كوكاكولا ترفع توقع نمو الأرباح المعدلة لعام 2026 إلى 11% على الأقل
الحقائق الرئيسية
رفعت شركة كوكاكولا توقعها لنمو ربحية السهم المعدلة لعام 2026 إلى 11% على الأقل، من نطاق سابق بين 9% و10%، كما أبقت توقع نمو الإيرادات العضوية عند 5% على الأقل بدلاً من نحو 5%. وجاء التحديث مع إعلان نتائج الربع الثالث في 27 أكتوبر، قبل افتتاح بورصة نيويورك، ثم عقد مكالمة المستثمرين في اليوم نفسه عند 8:30 صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي. وقال الرئيس التنفيذي هنريكي براون إن النتائج «تعكس استمرار زخم نظامنا، وتمنحنا الثقة في توقعاتنا السنوية المحدّثة». ويضع تعديل التوقعات نمو الأرباح في صدارة نتائج الشركة، فيما أظهرت الأرقام زيادة في حجم المبيعات وهوامش التشغيل. وكان سهم الشركة قد أغلق عند 92.7 دولاراً في 26 أكتوبر، وفق بيانات EL7.
ارتفعت ربحية السهم في الربع الثالث 8% إلى 0.93 دولار، بينما زادت ربحية السهم المعدلة للمقارنة 11% إلى 0.91 دولار. وبلغ هامش التشغيل 33.4%، مقابل 32.0% في الفترة المقابلة من العام الماضي. وتجاوزت ربحية السهم المعدلة تقدير المحللين البالغ 88 سنتاً، بحسب بيانات إل إس إي جي التي أوردتها رويترز؛ كما تجاوزت الإيرادات تقديرهم البالغ 12.92 مليار دولار، من دون أن تتضمن الأرقام المتاحة هنا قيمة الإيرادات الفعلية. وبالمقارنة مع الربع الثاني، حين بلغت ربحية السهم 1.03 دولار والهامش 34.9%، جاءت قراءة الربع الثالث أقل على أساس فصلي في هذين المقياسين. وكانت الشركة قد ذكرت في الربع الثاني أن نمو الإيرادات العضوية وانخفاض نفقات التشغيل دعما الهامش المعدل، مع تعويض جزئي من ارتفاع تكاليف المدخلات وزيادة الاستثمار التسويقي.
نما حجم الوحدات العالمي 5% في الربع الثالث، مع مساهمات من الهند والصين والمكسيك والبرازيل. وارتفعت مبيعات المشروبات الغازية 5%، فيما سجلت كوكاكولا زيرو شوجر نمواً بلغ 16%. وقالت الشركة إن الإيرادات العضوية ارتفعت مدفوعة بزيادة مبيعات المركزات 7% ونمو السعر ومزيج المنتجات 1%. وتقدمت مبيعات المركزات بنقطتين على حجم الوحدات، وهو ما عزته الشركة إلى توقيت الشحنات. وكان حجم الوحدات قد ارتفع 5% أيضاً في الربع الثاني، بينما بلغ نمو الإيرادات العضوية حينها 6%، مقارنة بـ7% في الربع الثالث.
وفي أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، ارتفع حجم الوحدات 5% والإيرادات العضوية 7% خلال الربع الثالث. لكن الشركة فقدت حصة قيمة في فئة المشروبات غير الكحولية الجاهزة للشرب، مع تراجع حصتها في فرنسا والمملكة المتحدة، رغم تحقيق مكاسب في نيجيريا والمغرب. وتُظهر هذه النتائج تبايناً داخل المنطقة بين نمو المبيعات من جهة وتطور الحصة السوقية من جهة أخرى. وفي أمريكا الشمالية، شكّل ضعف قطاع المطاعم عبئاً طفيفاً على أحجام المبيعات، بحسب ما نقلته رويترز عن المدير المالي جون مورفي. وتأتي ضغوط الطلب بالتوازي مع ارتفاع تكاليف التغليف والشحن، في وقت قالت فيه الشركة في يوليو إن تكاليف الألمنيوم والبولي إيثيلين تيرفثالات ارتفعت أكثر مما توقعت خلال العام.
بلغ التدفق النقدي من العمليات منذ بداية العام 12.5 مليار دولار، ووصل التدفق النقدي الحر المعدل إلى 11.4 مليار دولار حتى الربع الثالث. وعلى صعيد السوق، أفادت رويترز بأن السهم تراجع قليلاً في التداولات المبكرة يوم 27 أكتوبر، رغم ارتفاعه نحو 33% منذ بداية العام. وقال المدير المالي إن الضغوط الأساسية على المستهلكين قائمة، وإنها قد تستمر خلال بقية العام ومع دخول 2027. ومن المقرر أن تقدم الشركة توقعاتها الكاملة لعام 2027 عند إعلان نتائج الربع الرابع. ويأتي ذلك بعد أن رفعت توقعاتها للعام الحالي، مستندة في بيانها إلى النتائج التي أعلنتها للربع الثالث.