كاستينغز تخفض توقعات أرباح 2027 بعد تعطل الطاقة وتكاليف تعويض الإنتاج
الحقائق الرئيسية
خفضت مجموعة كاستينغز توقعاتها للأرباح المعدلة قبل الضرائب للسنة المالية 2027، بعدما استمرت تكاليف تعويض الإنتاج في أعقاب اضطراب إمدادات الطاقة بموقع ويليام لي. وقالت الشركة في إشعار تداول إن توقعات الإيرادات ما زالت متماشية مع إجماع السوق، لكنها لم تقدم رقماً جديداً للأرباح. وكان المحللون يتوقعون قبل الإعلان إيرادات بقيمة 181.1 مليون جنيه إسترليني وأرباحاً معدلة قبل الضرائب قدرها 12.9 مليون جنيه. وأضافت المجموعة أن الأرباح المتوقعة للسنة المالية 2027 ستكون عند مستوى متسق تقريباً مع أرباح السنة السابقة بعد استبعاد الإعفاءات الضريبية التاريخية للبحث والتطوير. ويعكس الخفض ضغطاً تشغيلياً مرتبطاً بتدارك الإنتاج المتأخر، رغم بقاء توقعات الإيرادات على حالها.
بدأت المشكلة في موقع ويليام لي، حيث أثرت اضطرابات إمدادات الطاقة من طرف ثالث على نتائج النصف الأول. وأفادت الشركة بأن الطاقة عادت إلى الموقع في نهاية مايو، لكن استعادة الإمداد لم تُنه أثر الاضطراب على الإنتاج. فقد استمرت بعد ذلك التكاليف الإضافية اللازمة لتعويض الإنتاج الذي تعطل. وتقول كاستينغز إن متأخرات الإنتاج الناجمة عن اضطراب النصف الأول لم تُحل بعد. وبذلك، امتد الأثر المالي إلى ما بعد عودة الطاقة، مع بقاء الحاجة إلى تعويض الإنتاج المتأخر خلال الفترة التالية.
في المقابل، قالت المجموعة إن دفتر الطلبات لا يزال قوياً عبر أعمالها، وهو ما يرفع أهمية استعادة الإنتاجية والوفاء بالطلبات القائمة. وأشارت إلى أن المتأخرات لا تزال قائمة، ما يجعل تلبية الطلبات القوية محوراً تشغيلياً في النصف الثاني. وتركز إدارة ويليام لي على تحسين خط المسبك الجديد، بحسب إشعار الشركة. كما تعمل المجموعة على الإنتاجية وضبط التكاليف لمواجهة متأخرات الإنتاج وخدمة دفتر الطلبات. ولم يحدد الإشعار موعداً لتسوية المتأخرات أو مقدار الوفر المتوقع من تحسين الخط.
كاستينغز مجموعة بريطانية تعمل في صب الحديد وتشغيله، وتركز أساساً على سوق الشاحنات الثقيلة الأوروبية. ويضع هذا التركيز أداء المجموعة في ارتباط وثيق بقدرتها على تشغيل خطوط الإنتاج وتلبية الطلبات في السوق التي تخدمها. وفي إعلانها، قالت الشركة إن الإيرادات المتوقعة للسنة المالية 2027 ما زالت عند إجماع السوق، بينما خفّضت توقعات الأرباح المعدلة قبل الضرائب. ولم يقدم الإشعار رقماً نهائياً جديداً للأرباح، لذلك لا تتوافر مقارنة رقمية مباشرة بين التوقع المعدل وإجماع المحللين البالغ 12.9 مليون جنيه. كما لم يتضمن الإعلان تفاصيل عن رد فعل السوق على تحديث التداول.
تعتزم الشركة نشر نتائجها نصف السنوية في 11 نوفمبر 2026. وستكون النتائج المحطة التالية المعلنة للمستثمرين بعد تحديث التداول، في وقت ما زالت فيه متأخرات الإنتاج قائمة. وتتركز النقاط التشغيلية التي أعلنتها الإدارة على تحسين خط المسبك الجديد في ويليام لي، ورفع الإنتاجية وضبط التكاليف. وتقول المجموعة إن هذه الجهود تستهدف خدمة دفتر الطلبات القوي وتعويض الإنتاج المتأخر خلال النصف الثاني. ولم يذكر الإشعار أن النتائج ستفصل أثراً معيناً على الميزانية العمومية أو يضمن تسوية المتأخرات بحلول موعد إعلانها.