الأسهممتوسط•27 أكتوبر 2026•
4 دقيقة قراءة

غرامينفون تضيف 0.6 مليون مشترك رغم تراجع إيراداتها الموحدة في الربع الثالث

الحقائق الرئيسية

1أضافت غرامينفون 0.6 مليون مشترك في الربع الثالث، وبلغت قاعدة المشتركين 86.8 مليوناً بنهايته.
2بلغت إيرادات خدمات تيلينور الموحدة 2,961 مليون كرونة في الربع الثالث، مقابل 3,169 مليوناً قبل عام.
3نمت إيرادات الخدمات عضوياً 0.3%، واستقرت الأرباح المعدلة عضوياً عند 0.0%، مع بند إيجابي لمرة واحدة بقيمة 20 مليون كرونة.
4بلغت إيرادات غرامينفون في الربع الثاني 3,982 كرور تاكا، بانخفاض سنوي 3.0%.
5من المقرر نشر تقرير تيلينور للربع الثالث في 28 أكتوبر 2026.

أضافت غرامينفون 0.6 مليون مشترك خلال الربع الثالث من 2026، لترتفع قاعدة مشتركيها إلى 86.8 مليوناً بنهاية الفترة، بحسب إفصاح تيلينور المقدم عبر بورصة أوسلو. وجاءت الزيادة في ربع شهد عودة إيرادات الشركة المحلية إلى النمو على أساس سنوي، وفق سياق النتائج المنشورة في التغطية المحلية. لكن هذا التحسن لا يعني عودة الأداء المالي العام إلى النمو، إذ ظلت الإيرادات والأرباح خلال الأشهر التسعة الأولى دون مستواهما في الفترة المقابلة من 2025. وتُظهر أرقام تيلينور الموحدة تراجع إيرادات الخدمات والأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك مقارنة بالربع الثالث من العام الماضي. لذلك تضع النتائج توسع قاعدة العملاء في مقابل استمرار الضغط على الإيرادات والربحية.

وبحسب أرقام تيلينور الموحدة، بلغت إيرادات الخدمات 2,961 مليون كرونة نرويجية في الربع الثالث، مقارنة مع 3,169 مليوناً في الربع المقابل من 2025. كما سجلت الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك 1,827 مليون كرونة، انخفاضاً من 1,960 مليوناً. وتعكس هذه المقارنة تراجعاً في القيم المعلنة بالكرونة على أساس سنوي، فيما تختلف عن قياس التغير العضوي الذي يستبعد أثر بعض العوامل. ووفق الشركة، نمت إيرادات الخدمات عضوياً 0.3% خلال الربع، بينما استقرت الأرباح المعدلة عضوياً عند 0.0%. وقالت تيلينور إن هذا الاستقرار شمل بنداً إيجابياً لمرة واحدة بقيمة 20 مليون كرونة نرويجية، ما يضع نتيجة الأرباح في سياقها عند قراءة الأداء التشغيلي.

وعلى مستوى السوق المحلي، كانت إيرادات الربع الثاني من 2026 قد بلغت 3,982 كرور تاكا، متراجعة 3.0% على أساس سنوي، بينما وصل صافي الربح بعد الضريبة إلى 759 كرور تاكا وهامش الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك إلى نحو 58.0%، وفق مقارنة الأداء المنشورة رسمياً من غرامينفون. وتوفر هذه الأرقام خلفية للنتائج الفصلية الجديدة، إذ تبين أن الانخفاض السنوي في الإيرادات سبق الربع الثالث. كما أنها تميز بين حركة الإيرادات والربح الصافي من جهة، وهامش الأرباح التشغيلية من جهة أخرى. وفي النتائج الجديدة، يظل نمو الإيرادات المحلية الفصلي محدوداً في دلالته عند مقارنته بأداء الأشهر التسعة، الذي بقي أقل من الفترة المقابلة في 2025. ولم يرد في المعلومات المتاحة رقم محلي موحد لإيرادات الربع الثالث أو صافي ربحه يمكن وضعه إلى جانب أرقام الربع الثاني.

وتزامنت إضافة المشتركين مع نمو إيرادات الخدمات العضوي البالغ 0.3%، لكن الأرقام لا تقدم تفصيلاً يربط الزيادة في العملاء مباشرة بحركة الإيرادات أو متوسط الإنفاق. وفي الوقت نفسه، انخفضت القيم الموحدة لإيرادات الخدمات والأرباح المعدلة بالكرونة مقارنة بالربع الثالث من 2025، رغم استقرار الأرباح المعدلة وفق القياس العضوي. وتبرز هذه الفروق أهمية قراءة قاعدة المشتركين إلى جانب الإيرادات والربحية، لا باعتبارها مؤشراً منفرداً على تحسن مالي شامل. وقد أشار إفصاح تيلينور إلى البند الإيجابي لمرة واحدة البالغ 20 مليون كرونة ضمن الأرباح المعدلة، وهو عنصر ينبغي احتسابه عند تفسير الاستقرار العضوي المسجل في الربع. أما على مستوى الأشهر التسعة، فظل اتجاه الإيرادات والأرباح السنوي سلبياً وفق سياق النتائج المحلية.

وكان الرئيس التنفيذي ياسر أعظم قد قال في بيان نتائج الربع الثاني إن الشركة ستواصل التركيز على الكفاءة التشغيلية والاستثمار المنضبط. وأضاف أن ذلك يشمل «تحديث الشبكة والمنصات الرقمية والتقنيات الجديدة»، واضعاً تطوير البنية التشغيلية ضمن أولويات الشركة المعلنة. ويأتي هذا التوجه في سياق سوق ارتبطت فيه النتائج بتحركات قاعدة المشتركين وإيرادات الخدمات، مع استمرار الحاجة إلى التمييز بين نمو الإيرادات الفصلي وبين حصيلة الأشهر التسعة. ولم يتضمن البيان المذكور أرقاماً عن أثر الاستثمارات المستقبلية على الإيرادات أو الأرباح، لذلك يبقى تركيزه منصباً على أولويات الإدارة لا على نتائج مالية متحققة. وتُظهر المقارنة المنشورة للربع الثاني أن الشركة سجلت آنذاك تراجعاً سنوياً في الإيرادات، إلى جانب صافي ربح وهامش EBITDA محددين.

ومن المقرر أن تنشر تيلينور تقريرها الفصلي للربع الثالث في 28 أكتوبر 2026، وفق تقويم الأحداث المالي على صفحة إفصاح الشركة في بورصة أوسلو. وسيتيح التقرير المرتقب عرضاً أوسع للأرقام الموحدة التي تشمل إيرادات الخدمات والأرباح المعدلة، مع المقارنة السنوية. وتبقى النتائج المحلية للأشهر التسعة، بحسب المعطيات المنشورة، أقل من الفترة المقابلة من 2025 من حيث الإيرادات والأرباح، رغم العودة الفصلية المحدودة إلى نمو الإيرادات. كما ستضع قاعدة المشتركين التي بلغت 86.8 مليوناً مؤشراً تشغيلياً إضافياً إلى جانب تلك المقارنات المالية. ويأتي موعد التقرير في 28 أكتوبر، بعد إعلان نمو المشتركين والبيانات التشغيلية الخاصة بالربع.