مشروع محتمل بقيمة 45 مليار دولار يضع توسع سوليدجم الأميركي قيد النقاش
الحقائق الرئيسية
تدور تقارير محلية حول مشروع محتمل بقيمة 45 مليار دولار لمصنع رقائق في منطقة مارسي بولاية نيويورك، مع تقدير بإمكان توفير نحو 5,000 وظيفة، بحسب ما نقلته «كليك إن واي» عن المسؤول التنفيذي لمقاطعة أونيدا. ولم تعلن إس كيه هاينيكس اتفاقاً أو تؤكد أن سوليدجم ستنفذ المشروع بهذا الحجم. وقالت الشركة إن منشآت الإنتاج الحالية لدى سوليدجم محدودة القدرة على تلبية الطلب المتزايد على الذاكرة، وإنها تحتاج إلى مرافق إضافية داخل الولايات المتحدة. لكنها أوضحت أن توقيت الاستثمار وحجمه وطرق تمويله ما زالت قيد التقييم. وقالت في بيانها إن «توسيع الطاقة الإنتاجية لسوليدجم يظل أولوية»، من دون تحديد موعد أو مبلغ للاستثمار.
وأفادت رويترز بأن اتفاقاً لم يُبرم بشأن استثمار سوليدجم في الولايات المتحدة، وأن تفاصيل المشروع الأساسية لا تزال قيد المناقشة. كما ذكرت الوكالة أن المصنع المحتمل قد يقلل اعتماد سوليدجم على منشأة إنتاجها الوحيدة لذاكرة «ناند» في مدينة داليان الصينية، ويحد من تعرضها المحتمل للرسوم الأميركية والقيود على تصدير معدات تصنيع الرقائق إلى الصين. ونقلت رويترز عن مصدرين مطلعين أن إس كيه هاينيكس تسعى إلى موافقة أميركية على تصدير معدات تصنيع الرقائق إلى الصين لزيادة الإنتاج هناك، بوصف ذلك شرطاً لبناء مصنع في الولايات المتحدة. وقالت الشركة في الأول من أكتوبر إن لا قرار اتُخذ بشأن خطط سوليدجم المستقبلية للأعمال ورأس المال. وأشارت رويترز أيضاً إلى أن المشروع الأميركي المقترح منفصل عن محادثات إس كيه هاينيكس مع إنتل بشأن تصنيع رقائق الذاكرة في منشأة إنتل بولاية أوهايو.
وفي 23 أكتوبر، أعلنت إس كيه هاينيكس وقف مراجعتها لخيارات ما قبل الطرح العام والطرح العام الأولي لسوليدجم، عازية القرار إلى ظروف أسواق رأس المال واتجاهات أسعار الأسهم. وقالت إن الخطوة «لا تعكس أي تغيير في آفاق نمو سوليدجم أو احتياجاتها الاستثمارية». ويعني ذلك أن وقف مراجعة الطرح لم يلغِ، وفق الشركة، حاجة الوحدة إلى توسيع الإنتاج، فيما بقي تمويل التوسع وحجمه وتوقيته بلا حسم. وفي سياق سوق الذاكرة، نقلت رويترز عن خبير في القطاع أن أسعار ذاكرة «ناند» ارتفعت سبعة أضعاف منذ منتصف 2023. وهذه الزيادة تزامنت مع بحث الشركة عن سعة إنتاجية إضافية، لكنها لا تثبت وحدها قيمة مشروع مارسي أو ارتباطه النهائي بسوليدجم.
ويأتي المشروع المحتمل إلى جانب استثمارات أخرى أعلنتها إس كيه هاينيكس في الولايات المتحدة، لكنه يختلف في نوع الإنتاج والجدول الزمني عن منشأة التغليف المتقدم التي تبنيها الشركة في ولاية إنديانا. وقالت الشركة إن إنتاج الجيل التالي من ذاكرة النطاق الترددي العالي في إنديانا مخطط لبدء الإنتاج الضخم في النصف الثاني من 2029. أما منشأة مارسي، فلا تزال بلا اتفاق معلن، ولم تحسم الشركة تفاصيلها الاستثمارية. ويظل الرقم المتداول البالغ 45 مليار دولار تقديراً لمشروع محتمل ورد في تغطية محلية، لا التزاماً استثمارياً رسمياً من إس كيه هاينيكس. وكانت الشركة قد قالت في 23 أكتوبر إن مراجعة خيارات الطرح توقفت، مع استمرار احتياجات سوليدجم الاستثمارية وآفاق نموها كما هي.