الأسهممتوسط•27 أكتوبر 2026•
2 دقيقة قراءة

سهم Valero يتراجع وسط انخفاض النفط بعد أرباح فصلية قياسية للشركة

الحقائق الرئيسية

1بلغ صافي دخل Valero العائد للمساهمين 6.8 مليارات دولار، أو 23.89 دولاراً للسهم، في الربع الثالث من 2026.
2ارتفع الدخل التشغيلي لقطاع التكرير إلى 8.8 مليارات دولار في الربع الثالث من 2026، وبلغ متوسط المعالجة 3.0 ملايين برميل يومياً.
3أغلقت Valero عند 426.76 دولاراً في 26 أكتوبر 2026.
4بلغ النقد وما يعادله 9.8 مليارات دولار، ونسبة الدين إلى رأس المال بعد خصم النقد 4% في 30 سبتمبر 2026.

تراجع سهم Valero Energy في 27 أكتوبر، وفق رقم أوردته TradingKey، لكن بيانات EL7 المتاحة لا تتضمن سعراً أو إغلاقاً للسهم في ذلك اليوم. وكان السهم قد أغلق عند 426.76 دولاراً في 26 أكتوبر، مقارنة بـ419.28 دولاراً في 23 أكتوبر و426.28 دولاراً في 22 أكتوبر، بحسب بيانات EL7. لذلك لا يمكن تثبيت نسبة الهبوط الواردة في ملخص TradingKey من بيانات الإغلاق المتاحة. وفي أسواق النفط، انخفضت الأسعار يوم الثلاثاء مع آمال التوصل إلى حل للحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، بحسب رويترز. وأبقت هجمات على السعودية مخاوف الإمدادات قائمة، فيما لا يثبت هذا السياق وحده أثر حركة الخام في سهم Valero أو هوامش تكريرها.

وتأتي حركة السهم بعد إعلان Valero في 22 أكتوبر نتائج قوية للربع الثالث. وقالت الشركة في إفصاحها لدى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية إن صافي الدخل العائد للمساهمين بلغ 6.8 مليارات دولار، أو 23.89 دولاراً للسهم، مقابل 1.1 مليار دولار و3.53 دولار للسهم في الربع الثالث من 2025. وارتفع سهم الشركة 1.89% عقب إعلان النتائج، بحسب Investing.com. وأضاف الموقع أن ربحية السهم المعدلة بلغت 23.90 دولاراً، متجاوزة تقديرات المحللين البالغة 20.90 دولاراً. وتوفر هذه الأرقام خلفية لأداء الشركة ورد فعل السوق على نتائجها، لكنها لا تحدد سبب حركة السهم في 27 أكتوبر.

كان قطاع التكرير المحرك الأبرز للنتائج الفصلية. فقد ارتفع دخله التشغيلي إلى 8.8 مليارات دولار في الربع الثالث من 2026، من 1.6 مليار دولار في الفترة المقابلة من العام السابق، وفق إفصاح الشركة. وبلغ متوسط أحجام المعالجة 3.0 ملايين برميل يومياً خلال الربع. وقال الرئيس التنفيذي لين ريغز إن المصافي عملت بمعدلات استخدام «قريبة من مستويات قياسية»، وإنها وفرت إمدادات موثوقة من وقود النقل خلال الفترة. كما اكتمل مشروع تحسين وحدة التكسير الحفزي للسوائل في سانت تشارلز، بما زاد القدرة على إنتاج منتجات أعلى قيمة، منها الألكيلات والبنزين، بحسب الإفصاح.

وأظهرت الميزانية في نهاية الربع الثالث إجمالي دين قدره 8.6 مليارات دولار، ونقداً وما يعادله بقيمة 9.8 مليارات دولار، إلى جانب 2.4 مليار دولار من التزامات عقود الإيجار التمويلي. وبلغت نسبة الدين إلى رأس المال بعد خصم النقد 4% في 30 سبتمبر، وفق بيانات الشركة. وتضع هذه الأرقام السيولة والرافعة المالية في سياق النتائج التشغيلية القوية، بينما ظل أداء السهم في جلسة 27 أكتوبر غير محسوم في بيانات الإغلاق المتاحة. وعلى صعيد السوق، ربطت رويترز تراجع النفط بآمال الحل الدبلوماسي، مع استمرار مخاوف الإمدادات بفعل الهجمات على السعودية. وذكرت وكالة أسوشيتد برس أن الحوثيين المدعومين من إيران شنوا هجمات على السعودية، وأن طهران شهدت تحركات دبلوماسية إقليمية لاحتواء خطر تجدد القتال.

افتح على الرسم