الأسهممتوسط•27 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

25 مليون دولار سقف تفويض إعادة شراء أسهم تيرستريال إنرجي

الحقائق الرئيسية

1أجاز مجلس الإدارة في 27 أكتوبر برنامجاً لإعادة شراء أسهم بقيمة تصل إلى 25 مليون دولار.
2ينتهي البرنامج في 22 أكتوبر 2027، وتموله الشركة من النقد المتاح دون التزام بشراء كمية محددة.
3بلغ النقد وما يعادله والاستثمارات 283.4 مليون دولار في 30 يونيو 2026.
4بلغ عدد الأسهم القائمة نحو 105.9 مليون سهم في 23 أكتوبر 2026.

أعلنت تيرستريال إنرجي في 27 أكتوبر أن مجلس إدارتها أجاز برنامجاً لإعادة شراء أسهم عادية بقيمة تصل إلى 25 مليون دولار. وقالت الشركة إن التمويل سيأتي من النقد المتاح لديها، لكن التفويض لا يفرض عليها شراء أي كمية من الأسهم. وينتهي البرنامج في 22 أكتوبر 2027، مع احتفاظ الشركة بحق تعديله أو تعليقه أو إنهائه وفق تقديرها. ويضع الإعلان سقفاً للمبلغ الذي يمكن تخصيصه للشراء، لا تعهداً بإنفاقه كاملاً. كما أن توقيت أي عمليات وحجمها يظلان خاضعين لقرار الإدارة وظروف السوق والاقتصاد وسعر السهم واحتياجات رأس المال والمتطلبات القانونية.

يمكن تنفيذ المشتريات، إذا قررت الإدارة ذلك، عبر السوق المفتوحة أو صفقات خاصة أو صفقات كتل أو وسائل أخرى. وتشمل الخيارات خطة تداول وفق القاعدة 10b5-1، بحسب بيان الشركة. وتحدد الإدارة توقيت الشراء وطريقته وسعره وكميته وفق تقديرها، مع مراعاة ظروف السوق والاقتصاد واحتياجات رأس المال. لذلك لا يحدد التفويض جدولاً لعمليات الشراء أو سعراً مستهدفاً للسهم. كما لا يعني الإعلان أن الشركة ستنفذ مشتريات، أو أن البرنامج يضمن دعماً مباشراً للسهم أو زيادة مؤكدة في ربحية السهم.

بلغ عدد الأسهم القائمة نحو 105.9 مليون سهم في 23 أكتوبر، وفق إفصاح الشركة، ويشمل هذا الرقم الأسهم القابلة للإصدار عند مبادلة الأسهم القابلة للتحويل. وأغلق سهم الشركة، المدرج تحت الرمز IMSR، عند 2.94 دولار في 26 أكتوبر، بحسب بيانات EL7. ولا يثبت هذا الإغلاق أن السهم ارتفع استجابة إلى الإعلان، الذي صدر في اليوم التالي. وفي أحدث نتائج مالية متاحة، قالت الشركة إنها أنهت الربع الثاني في 30 يونيو بنقد وما يعادله واستثمارات قدرها 283.4 مليون دولار. وبلغت خسارتها الصافية 9.4 مليون دولار في الربع الثاني، مقارنة بخسارة 10.5 مليون دولار في الربع الأول.

استخدمت الشركة 6.4 مليون دولار نقداً في أنشطتها التشغيلية خلال الربع الثاني، بانخفاض قدره 1.5 مليون دولار عن الربع الأول. وعزت الشركة هذا الانخفاض أساساً إلى اختلاف توقيت بعض أنشطة الاختبار. وتأتي إعادة الشراء المأذون بها في وقت تواصل فيه الشركة أعمال التطوير النووي والتنظيمي، بينما تمثل السيولة المعلنة خلفية مالية للقرار. وفي الربع الثاني، وافقت هيئة التنظيم النووي الأمريكية على تقرير منهجية الأحداث الابتدائية المفترضة الخاص بالشركة. كما واصلت الشركة مشروعي تيترا وتيفلا بالشراكة مع وزارة الطاقة الأمريكية.

وفي مسار التوسع، وقعت الشركة اتفاقيات إيجار أرض وبحث مع نظام جامعة تكساس إيه آند إم لاستخدام 77 فداناً في موقع ريليس. وقالت إن الاتفاقيات تتيح لها تأمين السيطرة على الموقع واستكمال توصيفه والتقييم البيئي. وكانت قد أعلنت في 10 سبتمبر أن تقرير الغرافيت المقدم إلى هيئة التنظيم النووي هو ثاني ثلاثة تقارير فنية على الأقل تتوقع تقديمها خلال العام. وفي 21 سبتمبر، أعلنت دعمها لمشروع أميريسكو لتوليد الطاقة في ميدان أبردين التابع للجيش الأمريكي، الذي يجمع بين الغاز الطبيعي والطاقة النووية المتقدمة. ثم عينت ديفيد ويليامز مديراً تجارياً في 20 أكتوبر، وقال الرئيس التنفيذي إن مهمته تشمل تطوير مجموعة المشاريع التجارية مع الشركاء.

وتقدر الشركة الإيرادات التراكمية طوال عمر محطة واحدة من طراز آي إم إس آر بنحو 2.7 مليار دولار، ارتفاعاً من تقدير سابق بلغ 2.1 مليار دولار، مع هامش إجمالي ممزوج مقدر عند 33%. وهذه أرقام تقديرية أعلنتها الشركة وليست إيرادات محققة. وتقول الشركة إن عملها مع الجهات التنظيمية والموردين والشركاء يستهدف الوصول إلى نشر أسطول من محطاتها في مواقع متعددة بالولايات المتحدة خلال ثلاثينيات هذا القرن. ويضع هذا الهدف برنامج إعادة الشراء ضمن مرحلة تطوير أوسع تشمل الموقع والتقارير التنظيمية والشراكات التجارية. أما البرنامج نفسه، فيظل اختيارياً وينتهي في 22 أكتوبر 2027 ما لم تعدله الشركة أو تعلقه أو تنهيه قبل ذلك.

افتح على الرسم