شائعات غير مؤكدة تربط إنفيديا باحتمال تقديم عرض لشراء أمباريلا
الحقائق الرئيسية
نسبت نشرة «نيوزكواك» في 21 أكتوبر تداول شائعات غير مؤكدة إلى احتمال أن تكون إنفيديا مزايداً محتملاً لشراء أمباريلا. ولم تثبت النشرة وجود عرض أو مفاوضات، كما لم تؤكد الشركتان الأمر في المعلومات المتاحة. ويختلف ذلك عن القول إن إنفيديا تدرس بالفعل الاستحواذ، إذ إن ما ورد هو حديث متداول في السوق فحسب. ولم يرد في الإفصاحات المذكورة تفسير لسبب الاهتمام المحتمل أو تفاصيل عن صفقة. وفي 26 أكتوبر، أغلق سهم أمباريلا عند 66.82 دولاراً، بينما أغلق سهم إنفيديا عند 216 دولاراً.
وتقدم نتائج أمباريلا الفصلية صورة لأداء الشركة بمعزل عن الشائعة. فقد بلغت إيرادات الربع الثاني من سنتها المالية 2027، المنتهي في 31 يوليو، 108.1 مليون دولار، بزيادة 13.2% عن 95.5 مليون دولار في الفترة المقابلة من السنة المالية السابقة. وقالت الشركة إن إيراداتها من ذكاء الحافة وصلت إلى مستوى قياسي خلال الربع. وأضاف رئيسها التنفيذي أن النمو كان متوازناً في سوقي السيارات وإنترنت الأشياء. وتضع هذه الأرقام نشاط الشركة التشغيلي في صدارة السياق المتاح، من دون أن تربط الإفصاحات بينها وبين أي اهتمام من إنفيديا.
وتقلصت الخسارة الصافية وفق المعايير المحاسبية الأميركية إلى 6.7 مليون دولار في الربع الثاني من السنة المالية 2027، مقارنة بخسارة قدرها 20.0 مليون دولار في الربع المناظر من السنة المالية 2026. ويعكس ذلك تحسناً في صافي الخسارة خلال المقارنة السنوية، بالتوازي مع نمو الإيرادات الذي أعلنته الشركة. ولم يورد الإفصاح المتاح تفسيراً يربط هذا التحسن بشائعة الاستحواذ. كما لا يقدم هذا الرقم وحده تفاصيل عن مسار الربحية في الفترات المقبلة. وتظل النتائج المعلنة مؤشراً مالياً منفصلاً عن أي عرض محتمل لم يجر تأكيده.
وقالت أمباريلا إن ارتفاع الإيرادات ارتبط أساساً بزيادة شحنات وحدات معالجات استدلال الذكاء الاصطناعي مرتفعة السعر، وفق تقريرها الفصلي. وتصف الشركة رقائقها بأنها أنظمة على شريحة منخفضة الطاقة تدمج مسرّعات مملوكة لها للاستدلال البصري والتعلم العميق. وتستهدف هذه المنتجات أنظمة إلكترونية ذات مستويات متفاوتة من الاستقلالية. وفي سياق توسيع نشاطها، أشار الرئيس التنفيذي إلى إطلاق أول مسرّع ذكاء اصطناعي مستقل للشركة، X7. كما أعلن عن اتفاقيتين لمدة 7 سنوات لتطوير قناة المبيعات غير المباشرة مع ماكنيكا وكابجيميني، وفق إفصاح الشركة.
لكن الشركة حذرت من أن توقيت مبيعات رقائقها وحجمها يعتمدان على إنتاج العملاء لمنتجاتهم وطرحها وقبولها في السوق، وهي عوامل قالت إنها خارج سيطرتها. ويضع هذا التحذير حدوداً واضحة لقراءة نمو الشحنات: فاستمرار الطلب يتأثر بمراحل تطوير منتجات العملاء ووصولها إلى الأسواق. ولم يربط التقرير هذا الاعتماد التشغيلي بأي صفقة أو محادثات مع إنفيديا. لذلك تبقى نتائج أمباريلا ومخاطر توقيت طلب العملاء خلفية مستقلة لتقييم أعمالها. أما احتمال كون إنفيديا طرفاً مهتماً، فما زال في نطاق الشائعات غير المؤكدة التي أوردتها «نيوزكواك».
وبالنسبة إلى الفترة التالية، توقعت أمباريلا إيرادات بين 115.0 و124.0 مليون دولار في الربع الثالث من سنتها المالية 2027، المنتهي في 31 أكتوبر 2026. كما توقعت هامشاً إجمالياً يتراوح بين 59.0% و60.0% على أساس غير متوافق مع المعايير المحاسبية الأميركية. ويحدد هذا التوجيه المالي ما أعلنته الشركة بشأن الربع، من دون أن يشكل تأكيداً للشائعة أو دليلاً على مسار صفقة. ولم تتضمن المعلومات المتاحة إفادة رسمية من إنفيديا أو أمباريلا تؤكد عرضاً أو مفاوضات. ويبقى أي تطور في هذا الشأن رهناً بإفصاح رسمي من الطرفين.