الأسهممتوسط•27 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

رئيس دويتشه بورصة يحذر من تداول الأسهم على مدار الساعة بسبب تجزئة السيولة

الحقائق الرئيسية

1حذّر رئيس دويتشه بورصة من أن التداول على مدار الساعة طوال الأسبوع قد يجزّئ السيولة ويضر بالأسواق.
2تتيح منصة XETRA Retail التداول حتى الساعة 22:00 في أوروبا.
3تراجعت حصة أوروبا من التداول العالمي للأسهم إلى أقل من 30% من نحو 55% قبل عقدين، بينما بقيت حصة الولايات المتحدة قرب 50%.
4يتوزع تداول الأسهم في أوروبا على 500 منصة، بينها 35 بورصة.
5يعقد البنك المركزي الأوروبي اجتماعه يومي 28 و 29 أكتوبر 2026، وينشر القرار عند 14:15 بتوقيت وسط أوروبا في يوم الاجتماع.

لم تؤكد دويتشه بورصة إطلاق تداول أسهم مؤشر داكس على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، خلافاً لما ورد في المسودة الأولى. وفي مقابلة مع رويترز، حذّر رئيسها التنفيذي ستيفان لايتنر من أن التداول المستمر قد يضر بالأسواق عبر تجزئة السيولة. وقال إن «تداول الأسهم على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع قد يضر بالأسواق من خلال تجزئة السيولة». ويضع التصريح موقف المجموعة في قلب النقاش الدائر حول تمديد جلسات الأسهم، مع اختلاف أثر ساعات التداول الأطول على تركز الأوامر والسيولة. وتعرض الصفحة الرسمية لدويتشه بورصة ساعات التداول المعتادة لمنصة Xetra من 09:00 إلى 17:30 في أيام التداول، مع إتاحة التداول للأفراد حتى 22:00 عبر XETRA Retail.

ويشير حد التداول حتى الساعة 22:00 إلى أن المجموعة تتيح بالفعل نافذة ممتدة لمستثمري التجزئة، لكنها لا تعادل تشغيل السوق طوال اليوم أو طوال الأسبوع. وأوضح لايتنر لرويترز أن منصة XETRA Retail تسمح بالتداول حتى العاشرة مساءً في أوروبا. وتبقى هذه الساعات منفصلة عن جلسة Xetra الرئيسية المعروضة على موقع الشركة. ويعكس هذا التمييز الفرق بين تمديد الوصول إلى التداول وبين تشغيل متواصل قد يوزع السيولة على فترات أوسع. ولم يتضمن الإعلان الرسمي المتاح ما يثبت إطلاق تداول مستمر لأسهم داكس.

وجاء تحذير لايتنر في ظل تراجع حصة أوروبا من التداول العالمي للأسهم في الأسواق العامة إلى أقل من 30%، بعدما كانت نحو 55% قبل عقدين، بحسب ما نقله تقرير رويترز في أبريل 2026. وفي المقابل، ظلت حصة الولايات المتحدة قرب 50%، وفقاً للايتنر. ويعطي هذا التباين خلفية للنقاش بشأن تنافسية الأسواق الأوروبية وقدرتها على جذب النشاط. لكن لايتنر ربط التحدي أيضاً بتوزع التداول بين عدد كبير من المواقع، لا بعدد ساعات الجلسة وحده. لذلك يبرز تحذيره من أن تمديد الساعات قد يضيف تشتتاً إلى سوق يواجه أصلاً تفرقاً في أماكن تنفيذ الصفقات.

وقال لايتنر إن نشاط تداول الأسهم في أوروبا موزع على 500 منصة، من بينها 35 بورصة فقط. وأشار إلى انتقال جزء من النشاط إلى مجمعات تداول معتمة، تُعرف باسم أحواض السيولة المظلمة. ويعني ذلك أن جانباً من التداول يجري خارج البورصات التقليدية، في بنية تتعدد فيها أماكن التنفيذ. وفي هذا السياق، حذر من أن إضافة تداول الأسهم على مدار الساعة طوال الأسبوع قد تزيد تجزئة السيولة. ويجعل هذا التحذير مسألة تركّز الأوامر والسيولة محوراً في تقييم أي توسع مقترح لساعات السوق الأوروبية.

ويتسع النقاش العالمي حول ساعات التداول، مع خطط أمريكية لتمديد جلسات الأسهم، إلى جانب توسع التداول شبه المستمر في منتجات مالية أخرى. وقالت ناسداك إن جدولها الجديد سيشمل التداول من الساعة 21:00 حتى 04:00 بتوقيت الساحل الشرقي في الجلسة الليلية، مع توقف للصيانة ومعالجة بعض إجراءات الشركات بين 20:00 و21:00. كما أعلنت مجموعة سي إم إي بدء التداول المستمر لعقود العملات المشفرة الآجلة والخيارات في 29 مايو 2026، مع فترة صيانة أسبوعية لا تقل عن ساعتين. وتوضح هذه الخطوات أن تمديد الساعات أصبح موضوعاً عملياً في أسواق متعددة، مع اختلاف المنتجات والجداول وشروط التشغيل. لكن موقف لايتنر يسلط الضوء على أن زيادة مدة الإتاحة لا تحسم وحدها كيفية توزيع السيولة.

وفي الأجندة الأوروبية القريبة، يعقد مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي اجتماع السياسة النقدية في فرانكفورت يومي 28 و29 أكتوبر 2026. ويأتي مؤتمر صحفي بعد اجتماع اليوم الثاني، وفق جدول البنك المركزي. ومن المقرر نشر قرارات السياسة النقدية عند الساعة 14:15 بتوقيت وسط أوروبا في يوم الاجتماع. ويضع ذلك قرار البنك ومؤتمره الصحفي ضمن الأحداث المحددة التي ستتابعها الأسواق الأوروبية في نهاية الشهر. أما تداول أسهم داكس على مدار الساعة، فلا يثبت وقوع إطلاقه ضمن الوقائع المتاحة.

افتح على الرسم