مؤسسا بن آند جيري يستكشفان فصلاً للعلامة ضمن خطة ملكية للموظفين
الحقائق الرئيسية
يستكشف مؤسسا بن آند جيري صفقة مع بيت ستافروس، الرئيس المشارك العالمي للأسهم الخاصة في كيه كيه آر، لفصل نشاط العلامة عن مالكها، بحسب تقرير لوول ستريت جورنال نقلته رويترز يوم الاثنين. ويتضمن المقترح هيكلة النشاط ضمن خطة لملكية الأسهم للموظفين، وفق التقرير. ولم يعلن عن اتفاق بين الأطراف، ولا تزال المحادثات في مرحلة استكشاف صيغة محتملة للفصل. ويعني المقترح أن ترتبط ملكية الموظفين بهيكل النشاط بعد فصله، بدلاً من أن يقتصر على تغيير إداري داخل المجموعة المالكة. وتأتي هذه الخطوة في سياق خلاف طويل بشأن استقلال العلامة ورسالتها، فيما أصبحت ماغنوم مالكتها بعد انفصال قطاع المثلجات عن يونيليفر.
وبحسب التقرير، سيمنح الهيكل المقترح الموظفين العاديين أسهماً، كما سيوفر للشركة مزايا ضريبية. ولم يورد التقرير تفاصيل عن نسبة الأسهم التي ستؤول إلى العاملين أو قيمة النشاط ضمن الهيكل المحتمل. ويضع ذلك مشاركة الموظفين في صلب الصيغة التي يناقشها المؤسسان مع ستافروس، وهو مسؤول في شركة استثمار خاص. ولم تصدر الأطراف إعلاناً يثبت اعتماد هذا الهيكل أو إتمام فصل النشاط. وقالت رويترز إن ماغنوم وكيه كيه آر وبن آند جيري لم ترد فوراً على طلباتها للتعليق.
وتعود ملكية بن آند جيري حالياً إلى شركة ماغنوم، التي انبثقت عن فصل قطاع المثلجات من يونيليفر. واكتمل الفصل في 6 ديسمبر 2025، وبدأ تداول أسهم ماغنوم في 8 ديسمبر من العام نفسه. واحتفظت يونيليفر بحصة أقلية تقل عن 20% في ماغنوم بعد الانفصال. لذلك فإن أي فصل مقترح للعلامة سيكون من مالكها الحالي ماغنوم، لا من يونيليفر مباشرة. وكانت يونيليفر قد استحوذت على بن آند جيري في عام 2000 مقابل 326 مليون دولار.
وترافق استكشاف الصفقة مع خلاف بين المؤسسين والمالك بشأن استقلال العلامة ودورها الاجتماعي. ففي أبريل 2026، قال المؤسس بن كوهين إنه يريد بيع العلامة إلى مجموعة مستثمرين مهتمين بالقضايا الاجتماعية، وقدّر قيمتها بين 1.5 و2 مليار دولار. وردت ماغنوم في الشهر نفسه بأن بن آند جيري ليست معروضة للبيع، ووصفتها بأنها جزء مزدهر من الشركة، مؤكدة التزامها بنموذج العلامة ورسالتها الثلاثية. وفي سبتمبر 2025، استقال المؤسس جيري غرينفيلد بعد ما يقارب 50 عاماً مع العلامة، واصفاً القرار بالمؤلم ومعرباً عن قلقه من تراجع استقلاليتها. وقالت ماغنوم آنذاك إنها سعت إلى حوار بنّاء مع المؤسسين بشأن تعزيز حضور قيم بن آند جيري، وإنها ملتزمة برسالة العلامة.
وشمل الخلاف أيضاً صلاحيات مجلس العلامة ومَن يحدد تشكيله. ففي 21 أغسطس 2026، رفضت محكمة اتحادية في نيويورك معظم طلبات إسقاط الدعوى، وأبقت بعض المطالبات المتعلقة بإزالة أعضاء مستقلين من المجلس أو فرض شروط أهلية جديدة عليهم، وبالتعيين في المجلس. وكانت ماغنوم قد أدخلت، وفق تقرير لرويترز في فبراير 2026، حدوداً مدتها تسع سنوات لعضوية المجلس؛ وغادر خمسة مديرين آخرين بعد إقالة رئيسته أنورادا ميتال. وقالت ماغنوم إنها ملتزمة بدعم فريق بن آند جيري وتتطلع إلى تطوير مجلس «متجدد»، ووصفت التقاضي المطول بأنه «مؤسف». وقال المديرون السابقون إن الشركة الأم لا تملك حق تعيين رئيس المجلس المستقل.
ويمتد النزاع بين العلامة ومالكها إلى عام 2021، حين أعلنت بن آند جيري أنها ستوقف المبيعات في المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية المحتلة. كما قالت الشركة إن ماغنوم منعت منشورات تتعلق بشهر التاريخ الأسود ووقف إطلاق النار في غزة ودعم المحتجين الطلابيين. وأوردت أسوشيتد برس هذه المزاعم ضمن تغطيتها للخلاف، فيما قالت ماغنوم إنها ملتزمة بدعم فريق العلامة ورسالتها. وتمنح هذه الخلفية مقترح الفصل بعداً يتجاوز هيكل الملكية، إذ يتصل أيضاً بالخلاف على مساحة استقلال بن آند جيري في مواقفها العامة. وفي تداولات 23 أكتوبر 2026، أغلقت أسهم كيه كيه آر عند 91.34 دولار، وأغلقت أسهم يونيليفر عند 66.23 دولار؛ ولم تتضمن بيانات الإغلاق وحدها تفاصيل عن حركة السهمين خلال الجلسة.
ولا يتضمن التقرير موعداً معلناً لاتفاق أو لإتمام الصفقة المقترحة. كما لم تعلن الأطراف جدولاً زمنياً لخطوة تالية، ولم ترد فوراً على طلبات رويترز للتعليق. ويظل المقترح، وفق المعلومات المنشورة، نقاشاً حول فصل النشاط وهيكلته ضمن خطة ملكية أسهم للموظفين. ولم تصدر ماغنوم إعلاناً يغيّر موقفها السابق بأن بن آند جيري ليست معروضة للبيع. ويترك ذلك مسار الفصل المحتمل ونتيجته دون حسم معلن.