اقتصاد كليمتوسط•26 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

بوفيسبا يهبط 17% عند الافتتاح بعد إعادة انتخاب لولا ويوقف التداول

الحقائق الرئيسية

1هبط بوفيسبا 17% عند الافتتاح في 26 أكتوبر، وفُعّل قاطع الدائرة للمرة الأولى منذ ست سنوات وسبعة أشهر.
2ارتفع الدولار 10.26% إلى 5.498 ريال، ووصل خلال الجلسة إلى 5.604 ريال بعد صعود لحظي 12.37%.
3قفز معدل عقود «دي آي» المستحقة في يناير 2031 بمقدار 3.07 نقاط مئوية.
4زادت علاوة مخاطر «سي دي إس» 22% صباح 26 أكتوبر وسط مخاوف الدين والإنفاق المالي.

هبط مؤشر بوفيسبا 17% عند افتتاح السوق البرازيلي في 26 أكتوبر، ما دفع إلى تفعيل قاطع الدائرة للمرة الأولى منذ ست سنوات وسبعة أشهر، بحسب SBS News. وجاء الهبوط بعد إعادة انتخاب الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا في جولة الإعادة أمام فلافيو بولسونارو. وكانت نتيجة الجولة الأولى قد منحت بولسونارو أكبر عدد من الأصوات، قبل أن يحسم لولا السباق في الجولة الثانية، وفق وكالة أسوشيتد برس. وأفاد تقرير SBS بأن المؤشر تجاوز هذا الهبوط في أدنى نقطة خلال الجلسة، في تحرك عكس قلق المستثمرين من اتجاه السياسة المالية. وانتقلت موجة البيع إلى العملة وأسعار الفائدة، فيما قفزت علاوة مخاطر الائتمان السيادي.

كان ضغط العملة من أبرز مظاهر إعادة التسعير؛ إذ ارتفع سعر الدولار إلى 5.498 ريال، بزيادة 10.26% عن الجلسة السابقة، وفق SBS News. وسجل الدولار خلال الجلسة مستوى 5.604 ريال، بعدما بلغ ارتفاعه اللحظي 12.37%. وتعني هذه الأرقام تراجع الريال، لأن السعر المعروض هو عدد الريالات اللازمة لشراء دولار واحد. وبذلك اجتمع هبوط الأسهم مع انخفاض العملة في الجلسة نفسها، في انعكاس لقلق المستثمرين عقب نتيجة الانتخابات. وكان الريال قد أنهى الجمعة السابقة أقوى بنحو 5% أمام الدولار مقارنة بمستواه قبل الجولة الأولى، بحسب ما نقلته رويترز عن بيانات السوق.

وظهرت موجة التوتر كذلك في عقود الفائدة المحلية المعروفة باسم عقود «دي آي»، إذ ارتفع معدل العقود المستحقة في يناير 2027 بمقدار 0.3 نقطة مئوية في 26 أكتوبر، وفق تقرير SBS. أما العقود المستحقة في يناير 2031 فقفز معدلها 3.07 نقاط مئوية. ويشير اتساع التحرك بين الاستحقاقين إلى أن الضغوط لم تقتصر على التسعير قصير الأجل، بل امتدت إلى العقود الأطول أجلاً. وذكر التقرير أن الأسواق شهدت اضطراباً في عقود الفائدة الآجلة إلى جانب هبوط الأسهم والريال. وكانت الأسهم البرازيلية قد أغلقت الجمعة أعلى بنحو 7% من مستواها قبل الجولة الأولى، وفق رويترز، قبل أن تتبدل اتجاهات التداول بعد حسم جولة الإعادة.

وربط تقرير SBS المخاوف بتوقعات تفاقم نسبة الدين الوطني إلى الناتج المحلي الإجمالي بفعل توسيع الإعانات والإنفاق المالي الشعبي. وفي السياق نفسه، ارتفعت علاوة مخاطر مؤشر مبادلات مخاطر الائتمان السيادي «سي دي إس» 22% صباح 26 أكتوبر، بحسب التقرير. ويعكس هذا المؤشر تكلفة الحماية من مخاطر عدم السداد، فيما جاء ارتفاعه بالتزامن مع تراجع الأسهم والريال وصعود معدلات عقود الفائدة. وقبل جولة الإعادة، كانت الأسهم قد أنهت الجمعة عند مستوى أعلى بنحو 7% مما كانت عليه قبل الجولة الأولى، وكان الريال أقوى بنحو 5% أمام الدولار. وتظهر هذه المقارنة التحول في تسعير الأسواق بين الفترة السابقة للجولة الأولى ويوم التداول الذي أعقب إعلان نتيجة الإعادة.

وبعد نتيجة الانتخابات، تتركز الإشارة التي تترقبها الأسواق على التزام الإدارة المقبلة بالانضباط المالي، بدءاً باختيار وزير للمالية خلال الأسابيع المقبلة، وفق استراتيجي في «آر بي سي بلو باي» نقلت عنه رويترز. وقال الاستراتيجي إن «الإشارة الأساسية للأسواق ستكون التزام إدارة لولا المقبلة بالانضباط المالي، بدءاً بتعيين وزير مالية جديد في الأسابيع المقبلة». ومن المقرر أن يبدأ لولا ولايته الرئاسية الرابعة غير المتتالية في 5 يناير 2027، وفق أسوشيتد برس. ويضع هذا الموعد انتقال السلطة وخيارات الإدارة المالية المقبلة في صدارة المحطات التالية بعد الجلسة المضطربة. وكانت نتيجة الإعادة قد أعادت تشكيل رهانات المستثمرين، فيما ستوفر تسمية وزير المالية مؤشراً مبكراً إلى المسار المالي الذي ستتبعه الحكومة.

افتح على الرسم