الأسهممتوسط•27 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

إيرادات بوب مارت تهوي 45% إلى 50% في الربع الثالث مع تراجع واسع جغرافياً

الحقائق الرئيسية

1تراجعت إيرادات الأميركتين 70% إلى 75% على أساس سنوي، وهو أكبر هبوط بين المناطق.
2انخفضت إيرادات الصين 25% إلى 30%، مقابل تراجع إيرادات آسيا والمحيط الهادئ 65% إلى 70%.
3هبطت إيرادات القنوات الإلكترونية في الصين 45% إلى 50%، مقارنة بانخفاض 5% إلى 10% للقنوات غير المتصلة.

أعلنت بوب مارت أن إيراداتها الإجمالية غير المدققة انخفضت 45% إلى 50% في الربع الثالث مقارنة بالفترة نفسها من 2025، في تراجع امتد إلى عملياتها في المناطق الأربع. وأظهرت الأرقام المنشورة أن أشد الانخفاضات وقع في الأميركتين وآسيا والمحيط الهادئ، فيما كان التراجع أقل في الصين. ولم يذكر إعلان الشركة أن فتور الطلب على دمى لابوبو كان سبباً للهبوط، لذلك لا تنسب النتائج إلى تلك العلامة أو إلى تحول في إنفاق المستهلكين. وتوضح المقارنة بين المناطق أن ضعف الإيرادات لم يقتصر على السوق الصينية. والبيانات الفصلية أولية وغير مدققة، بحسب وصف الشركة لنتائجها.

في الصين، تراجعت الإيرادات 25% إلى 30% على أساس سنوي، وفقاً لما نقلته صحيفة ذا ستاندرد عن إفصاح الشركة. وكان الانخفاض أعمق بكثير في آسيا والمحيط الهادئ، حيث هبطت الإيرادات 65% إلى 70%. أما الأميركتان فسجلتا أكبر تراجع بين المناطق، عند 70% إلى 75%، فيما انخفضت إيرادات أوروبا والمناطق الأخرى 50% إلى 55%. وتُظهر هذه النطاقات تفاوتاً واضحاً في الأداء الجغرافي خلال الربع الثالث، مع انكماش يتجاوز النصف في ثلاث من المناطق الأربع. ولا تقدم الأرقام تفسيراً لأسباب هذا التفاوت.

وتباين أداء قنوات البيع داخل الصين بدوره، إذ انخفضت إيرادات القنوات غير المتصلة بالإنترنت 5% إلى 10% على أساس سنوي في الربع الثالث. وفي المقابل، هبطت إيرادات القنوات الإلكترونية 45% إلى 50%، بحسب ذا ستاندرد. وبذلك كان الانخفاض في المبيعات الإلكترونية أوسع بكثير من التراجع في المتاجر والقنوات غير المتصلة. وتضع هذه المقارنة ضعف النشاط الرقمي في مقابل أداء أكثر تماسكاً نسبياً للقنوات غير المتصلة داخل السوق الصينية. ولم يحدد الإفصاح سبب الفارق بين القناتين.

وتوفر نتائج النصف الأول سياقاً مستقلاً لمسار الشركة قبل صدور أرقام الربع الثالث. فقد تراجعت حصة شخصيات «ذا مونسترز» من الإيرادات خلال النصف الأول، بحسب النتائج السابقة الواردة في المواد المتاحة. ويأتي ذلك في سياق مهم لأن هذه الشخصيات، ومنها لابوبو، كانت محور تغطية أداء الشركة، لكنه لا يثبت أنها وراء هبوط الربع الثالث. كما أن اختلاف الفترات يمنع التعامل مع تغير الحصة في النصف الأول بوصفه تفسيراً مباشراً للنتائج الفصلية اللاحقة. ولم تنسب الشركة التراجع في إفصاحها إلى منتج بعينه.

وقال مدير العمليات سي ده إن السوق الصينية ما زالت «مستقرة وصحية نسبياً» خلال العام بأكمله، وإن الشركة تتوقع تحقيق نمو سنوي فيها خلال 2026. ويقدم هذا التوقع موقف الإدارة من السوق المحلية رغم انخفاض إيرادات عمليات الصين في الربع الثالث. وأضاف أن الشركة ستسعى إلى اقتناص فرص موسم المبيعات التقليدي، إلى جانب الاستعداد للعام المقبل. ولم يحدد التصريح مقدار النمو المتوقع أو موعداً لفرص الموسم. ويضع ذلك توقع الإدارة وخططها للمبيعات المقبلة في ختام صورة ربع اتسم بتراجع واسع جغرافياً، وفق النتائج الأولية.