السلعمتوسط•27 أكتوبر 2026•
4 دقيقة قراءة

CENTCOM تعلن دعم تصدير 1.5 مليار برميل من الخام عبر الخليج منذ الصيف

الحقائق الرئيسية

1قالت CENTCOM إنها ساعدت شركاء الخليج على تصدير أكثر من 1.5 مليار برميل من الخام منذ الصيف.
2عبرت أكثر من 3,000 سفينة تجارية مضيق هرمز بدعم من قوات CENTCOM خلال الأشهر الستة الماضية.
3قالت CENTCOM إن أكثر من 95% من السفن المبحرة في المضيق عبرت بسلام خلال الأشهر الأخيرة.
4بلغ برنت 116.72 دولاراً للبرميل في 23 أكتوبر، مرتفعاً 3.55 دولارات في الجلسة.
5تراجعت توقفات إنتاج الخام بالمنطقة إلى 4.8 ملايين برميل يومياً في سبتمبر، من 5.8 ملايين في أغسطس و 10.9 ملايين في مايو.

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) في 25 أكتوبر أنها ساعدت شركاء الخليج على تصدير أكثر من 1.5 مليار برميل من الخام منذ الصيف، في إشارة إلى حجم الدور الذي تقول واشنطن إنها أدته في إبقاء تدفقات الطاقة متاحة وسط اضطراب المنطقة. وقالت القيادة إن قواتها دعمت عبور أكثر من 3,000 سفينة تجارية مضيق هرمز خلال الأشهر الستة الماضية. وأضافت أن أكثر من 95% من السفن المبحرة في المضيق عبرت بسلام خلال الأشهر الأخيرة. وقدمت CENTCOM هذه الأرقام بالتزامن مع زيارة قائدها الأدميرال براد كوبر للمضيق. ويعكس الإعلان استمرار اعتماد حركة الشحن على الترتيبات الأمنية والعسكرية في الممر، بالتوازي مع مؤشرات على تعافي صادرات المنطقة.

وخلال الزيارة، قال كوبر إن القوات الأمريكية أزالت ألغاماً بحرية زرعها الحرس الثوري الإيراني من مسارات الشحن الدولية. وذكر أن «المسارات الرئيسية لعبور مضيق هرمز لا تزال خالية من الألغام البحرية الإيرانية». ويقتصر هذا التأكيد على المسارات الرئيسية، بحسب وصف القيادة، ولا يشمل تعميماً على جميع الممرات المائية في المنطقة. وفي إعلانها، وصفت CENTCOM عبور السفن بأنه تم بدعم من قواتها، فيما قالت إن السفن عبرت بسلام؛ وهي صياغة أمنية للنتائج التي أوردتها القيادة. وفي 25 أكتوبر، حلّق كوبر فوق المضيق على متن مروحية CH-47 Chinook تابعة للجيش الأمريكي، خلال زيارة سلطت الضوء على متابعة واشنطن لحركة الملاحة.

وتشير بيانات التدفقات إلى أن الصادرات استعادت مستويات ما قبل الحرب في سبتمبر، باستثناء إيران. فقد نقلت الجزيرة عن شركة Kpler أن ما لا يقل عن 16.5 مليون برميل يومياً غادر المنطقة خلال الشهر، وهو مستوى يعادل متوسط ما قبل الحرب. وعزا محللون نقلت عنهم الجزيرة هذا التعافي إلى مزيج من عمليات نقل النفط بين السفن قبالة الساحل، والمرافقة العسكرية الأمريكية، وزيادة استخدام خطوط الأنابيب. وسبق أن قال كوبر في 20 سبتمبر إن القوات الأمريكية ساندت عبور أكثر من مليار برميل من الخام خلال الشهرين السابقين، وأكثر من 2,000 سفينة تجارية. ويضع ذلك إعلان أكتوبر عن 1.5 مليار برميل و3,000 سفينة ضمن مسار تصاعدي للأرقام التي أعلنتها القيادة خلال الفترة الأخيرة.

لكن تعافي التدفقات لم ينهِ الضغوط على أسعار الخام. فقد قالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية إن متوسط سعر برنت الفوري بلغ 114 دولاراً للبرميل في سبتمبر، بزيادة 23 دولاراً عن أغسطس. كما أظهرت تقديراتها أن توقفات إنتاج الخام في المنطقة تراجعت إلى 4.8 ملايين برميل يومياً في سبتمبر، مقارنة بـ5.8 ملايين في أغسطس و10.9 ملايين عند الذروة في مايو. وفي المقابل، قالت الإدارة إن هجمات على خط أنابيب الشرق-الغرب السعودي أوقفت التدفقات مؤقتاً؛ وكان الخط ينقل أكثر من 5 ملايين برميل يومياً إلى ميناء ينبع قبل الهجمات. وتوضح هذه الأرقام اجتماع تحسن الإنتاج والتدفقات مع استمرار تعطل بنية تحتية وتعرض مسارات التصدير لمخاطر متجددة.

وعلى مستوى النقل البحري، تواصل ناقلات عبور المضيق ليلاً ضمن ممر قرب ساحل عُمان تحميه القوات الأمريكية، مع إطفاء أنظمة تحديد المواقع والهواتف، وفق ما نقلته وكالة أسوشيتد برس عن Lloyd’s List Intelligence. وقالت الوكالة إن الناقلات تنقل الخام لاحقاً إلى سفن أخرى تنتظر في خليج عُمان لشحنه إلى مشترين في آسيا. ورغم هذه الإجراءات، سجلت Lloyd’s، وفق AP، 28 هجوماً على السفن في أكتوبر، وهو العدد الأعلى منذ بدء الحرب، مع استمرار مشغلي الخليج في نشاطهم. ونقلت AP عن رئيس أرامكو أمين الناصر أن سعة خط الشرق-الغرب ارتفعت من مليوني برميل إلى 7 ملايين برميل يومياً. ويوفر توسيع الخط مساراً إضافياً لتصدير الخام، فيما تظل الملاحة البحرية معرضة للهجمات ومخاطر التشغيل.

وظهرت المخاطر في تسوية النفط يوم 23 أكتوبر، حين ارتفع خام برنت 3.55 دولارات، أو 3.14%، إلى 116.72 دولاراً للبرميل، مسجلاً أعلى تسوية منذ 29 أبريل. وقالت رويترز إن هجمات حوثية في السعودية أثارت مخاوف بشأن الإمدادات، في وقت ظل فيه اضطراب الشحنات وطول الرحلات وعدم كفاءتها من العوامل المرتبطة بارتفاع تكاليف النقل إلى مستويات قياسية. ولم تنسب المصادر ارتفاع تلك التكاليف إلى عامل منفرد. وبالنسبة إلى سوق الطاقة، يعكس التباين بين استعادة الصادرات لمتوسط ما قبل الحرب واستمرار الأسعار المرتفعة حساسية السوق لأي تعطل في الشحن أو خطوط التصدير. وتبقى المخاطر البحرية جزءاً من المشهد حتى مع زيادة استخدام المرافقة العسكرية والأنابيب.

ورفعت إدارة معلومات الطاقة توقعها لمتوسط سعر برنت الفوري في الربع الرابع من 2026 إلى 105 دولارات للبرميل، بزيادة 14 دولاراً عن توقعها في الشهر السابق. وقالت إنها تتوقع عودة معظم إنتاج المنطقة إلى متوسط ما قبل الصراع بحلول نهاية الربع الثاني من 2027، مع تراجع متوسط برنت إلى 87 دولاراً للبرميل في ذلك الربع. وتربط هذه التقديرات مسار الأسعار بعودة الإنتاج، فيما تظل التطورات الأمنية وتدفقات التصدير من أبرز عناصر المشهد الحالي. ويأتي ذلك بعد تقدير الإدارة أن توقفات الإنتاج تراجعت بالفعل بين مايو وسبتمبر، مع بقاء جزء من الإمدادات متوقفاً. ولم يدرج الجدول الرسمي المفتوح لإدارة معلومات الطاقة إصداراً أسبوعياً في 28 أكتوبر، خلافاً لما ذكرته المسودة السابقة.