العملات الرقميةمتوسط•27 أكتوبر 2026•
4 دقيقة قراءة

تراجع الريال 12% بعد الانتخابات مع تصاعد اهتمام الشركات البرازيلية بالدولار الرقمي

الحقائق الرئيسية

1هبط مؤشر بوفيسبا 10% وضعفت العملة البرازيلية بنحو 12% في 26 أكتوبر، وخسرت سندات 2056 قرابة 3 سنتات للدولار.
2سجل الدولار إغلاقًا عند 5.3767 ريال في 26 أكتوبر، وفق بيانات EL7.
3ارتفع الريال قرابة 2% إلى نحو 5.31 للدولار في 27 أكتوبر، وصعد بوفيسبا 1%.
4حدد المعهد البرازيلي للجغرافيا والإحصاء 30/10/2026 موعدًا تقديريًا لقراءة سبتمبر 2026 من مسح PNAD المستمر.

أعاد اضطراب الأسواق البرازيلية عقب الانتخابات تسليط الضوء على سعي الشركات إلى أدوات دولارية للتحوط، بالتزامن مع تراجع الريال وأسهم البلاد في 26 أكتوبر. وهبط مؤشر بوفيسبا 10%، بينما ضعفت العملة البرازيلية بنحو 12% أمام الدولار، وخسرت السندات الحكومية المستحقة في 2056 قرابة 3 سنتات للدولار، بحسب رويترز Breakingviews. وتداولت مسودة سابقة رقمين عن قفزة نشاط USDT على منصة Mercado Bitcoin وحصة حسابات الشركات، لكن تعذر التحقق منهما من التقرير الأصلي أو من مصادر مفتوحة. لذلك لا يمكن اعتماد هذين الرقمين لتقدير حجم الإقبال المؤسسي على العملات المستقرة في يوم الاقتراع. ويأتي اضطراب السوق في وقت تركز فيه الأنظار على انعكاسات نتيجة الانتخابات على سعر الصرف والأصول المحلية.

تُظهر بيانات EL7 أن الدولار أغلق عند 4.9652 ريال في 23 أكتوبر، ثم سجل زوج الدولار مقابل الريال إغلاقًا عند 5.3767 في 26 أكتوبر. ويواكب هذا التحرك تراجع العملة الذي أوردته رويترز Breakingviews بنحو 12% في ذلك اليوم، وإن كانت بيانات الإغلاق وسياق النسبة واردين من مصدرين مختلفين. وفي سوق العملات المستقرة، بلغ إغلاق USDT مقابل الدولار 0.99837 في 26 أكتوبر وفق بيانات EL7. وتسجل هذه القراءة سعر العملة المستقرة في ذلك التاريخ، ولا تثبت وحدها حجم تداولها في البرازيل أو استخدامها من الشركات. كما ارتفع الريال قرابة 2% إلى نحو 5.31 للدولار في 27 أكتوبر، في ارتداد جزئي بعد هبوطه بأكثر من 11% في الجلسة السابقة، بحسب رويترز.

امتد التراجع في 26 أكتوبر إلى الأسهم والسندات طويلة الأجل؛ فقد قالت رويترز Breakingviews إن بوفيسبا هبط 10% وإن السندات الحكومية المستحقة في 2056 خسرت قرابة 3 سنتات للدولار. وفي تقرير لاحق، ذكرت رويترز أن المؤشر أغلق منخفضًا 13.9% في الجلسة السابقة، ثم ارتفع 1% في 27 أكتوبر مع تعافي السوق. ويختلف رقم الهبوط البالغ 10% الوارد في تقرير Breakingviews عن حصيلة الإغلاق البالغة 13.9% التي أوردتها رويترز في اليوم التالي؛ لذا يظل كل رقم مرتبطًا بمصدره ووصفه. وقال وزير المالية داريو دوريجان إن رد فعل السوق في اليوم السابق ارتبط بمراكز المستثمرين التي اتخذوها في الأيام الماضية، مضيفًا: «لم يكن ردًا على الأساسيات». وتقدم تصريحات الوزير تفسير الحكومة للتحرك، فيما انصب اهتمام المستثمرين على المسار المالي للإدارة المقبلة.

بعد انتخاب لويز إيناسيو لولا دا سيلفا في الجولة الثانية وإعادة انتخابه رئيسًا للبرازيل، تركزت أسئلة المستثمرين على قدرة الإدارة المقبلة على إجراء تعديل مالي موثوق مع الحفاظ على الإنفاق الاجتماعي والاستثمار. كما راقبوا اختيار لولا للمسؤولين الاقتصاديين الرئيسيين، بحسب رويترز. وتضع هذه الملفات السياسة المالية وتشكيلة الفريق الاقتصادي في صلب تقييم المستثمرين للتوجه المقبل، إلى جانب تقلبات السوق التي شهدتها البلاد بعد الانتخابات. ولا تدعم المصادر المتاحة وصف الفوز بأنه مفاجئ؛ إذ تؤكد إعادة انتخابه في الجولة الثانية من دون هذا التوصيف. وفي هذا السياق، تظل حركة الريال والأسهم موضع متابعة بينما تتضح خيارات الإدارة المقبلة.

وتشير إعلانات سابقة عن بنية المدفوعات إلى أن استخدام العملات المستقرة في البرازيل يتجاوز نقاش التحوط يوم الانتخابات. ففي مارس 2026، قالت ريبل إن Banco Genial يستخدم بنيتها لإجراء مدفوعات بالدولار في اليوم نفسه، وإن Nomad يستعملها في تدفقات الخزانة بين البرازيل والولايات المتحدة مع إمكان التسوية بعملات مستقرة. وقالت الشركة إن Ripple Payments عالجت أكثر من 100 مليار دولار من المدفوعات عالميًا، مع تغطية تتجاوز 60 سوقًا. وفي يونيو، أعلنت Blockchain.com توسعًا مؤسسيًا في البرازيل بحل للسيولة عبر الحدود، وقالت إن بنيتها تتيح للشركات تحويل الأموال وتسويتها دوليًا باستخدام USDC وUSDT. كما تعاونت Matera البرازيلية مع Circle لإتاحة أرصدة بالريال والدولار وUSDC للبنوك ضمن بيئة واحدة، بهدف تسهيل المدفوعات وتجاوز تأخير وكلفة بنوك المراسلة.

وفي استطلاع نشرته ريبل في أكتوبر 2026، قال 69% من قادة المال المشاركين في البرازيل والمكسيك إنهم يستخدمون العملات المستقرة للمدفوعات أو يخططون لذلك خلال عامين، مقارنة بـ54% عالميًا. لكن التوسع المحتمل يواجه تحديات تنظيمية وتشغيلية؛ فقد ذكر 39% من المشاركين تعقيد الامتثال باعتباره عائقًا رئيسيًا، بينما عدّ 48% من المؤسسات المالية وضوح التنظيم مصدر القلق الأول. وهذه نتائج استطلاع ريبل، وتصف آراء المشاركين وخططهم، لا حجم الاستخدام الفعلي في يوم الانتخابات. أما المؤشر الاقتصادي القريب، فحدد المعهد البرازيلي للجغرافيا والإحصاء 30 أكتوبر 2026 موعدًا تقديريًا لنشر القراءة الشهرية لمسح PNAD المستمر عن سبتمبر. وتترقب الأسواق صدور القراءة في وقت تتابع فيه أيضًا توجه الإدارة المقبلة بشأن الانضباط المالي واختيار مسؤوليها الاقتصاديين.

افتح على الرسم