البيتكوين يغلق عند 80,595.83 دولار قبيل اجتماع الفيدرالي الأمريكي
الحقائق الرئيسية
أغلقت البيتكوين عند 80,595.83 دولار في 27 أكتوبر، وفق بيانات EL7، لتبقى قرب مستوى 80,000 دولار مع انعقاد اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي يومي 27 و28 أكتوبر. ويأتي التحرك قبل المؤتمر الصحفي لرئيس المجلس كيفن وارش المقرر في 28 أكتوبر، وهو موعد يضع مسار السياسة النقدية في صدارة اهتمام الأسواق. ولا تثبت البيانات المتاحة أن العملة تحركت تحديداً استجابة لتوقعات الفائدة أو ترقباً لإشارة من وارش. كما لا يمكن تثبيت نسبة 83% الواردة في المسودة السابقة لاحتمال رفع الفائدة في ديسمبر، لذلك لا تمثل هذه النسبة قراءة موثقة للسوق. وتبقى قراءة سعر الإغلاق المسجلة هي المؤشر المباشر على أداء البيتكوين في ذلك اليوم.
وتراجع الإغلاق من 84,093.42 دولار في 21 أكتوبر إلى 80,595.83 دولار في 27 أكتوبر، بحسب بيانات EL7. ويظهر هذا المسار انخفاضاً خلال الفترة بين التاريخين، مع استقرار السعر في نهاية الفترة قرب 80,000 دولار. ويأتي ذلك فيما تترقب الأسواق الاجتماع الحالي، من دون أن تتيح البيانات المتاحة نسبة هذا التراجع إلى عامل بعينه. وكان تقرير سابق لـEL7 قد تناول ارتفاع البيتكوين بعد أول رفع للفائدة الأمريكية منذ 2023، في 17 سبتمبر. وتوفر تلك القصة خلفية عن تزامن تحركات العملة مع قرارات الفيدرالي، لكنها لا تفسر وحدها حركة الأيام الأخيرة.
وفي خلفية السياسة النقدية، سجلت بيانات تقويم EL7 الفائدة الفعلية عند 4% في قرار 16 سبتمبر، مقارنة بمستوى سابق بلغ 3.75%. ويضع ذلك اجتماع أكتوبر بعد قرار شهد ارتفاعاً في سعر الفائدة المسجل في التقويم. وبحسب وكالة أسوشيتد برس، لم ير المستثمرون إلا احتمالاً ضئيلاً جداً لرفع الفائدة في اجتماع أكتوبر، استناداً إلى أسعار العقود الآجلة. ونقلت الوكالة أن تصريحات وارش بشأن التضخم قد تُقرأ بوصفها إشارة إلى احتمال رفع الفائدة في اجتماع ديسمبر، لكنها لم تحدد رقماً لاحتمال ذلك. وقال نائب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي فيليب جيفرسون إن على زملائه تكوين حكمهم بأنفسهم إزاء ارتفاع أسعار الفائدة طويلة الأجل في الأسواق، مضيفاً أن ذلك «قد يستغرق وقتاً أطول».
وتزامنت هذه التطورات مع تحسن قراءة ثقة المستهلك الأمريكية؛ إذ ارتفع مؤشر مجلس المؤتمرات إلى 91.7 نقطة في أكتوبر، من 84.2 نقطة في سبتمبر، بزيادة شهرية قدرها 7.5 نقاط. وقال كبير الاقتصاديين في المجلس إن التحسن كان مدفوعاً أساساً بتحسن تصورات المستهلكين بشأن أوضاع الأعمال الحالية والمتوقعة. وأضاف أن تراجع أسعار البنزين من سبتمبر إلى أكتوبر اتسق مع التعافي في الثقة. ولا تثبت هذه القراءة، بمفردها، أن المؤشر تجاوز توقعات السوق، كما لا تحسم اتجاه قرار الفيدرالي. لكنها تقدم خلفية عن تقييم الأسر للظروف الاقتصادية في الفترة التي تسبق اجتماع اللجنة.
وتظهر محاضر اجتماع سبتمبر أن عوائد الخزانة الاسمية ارتفعت بنحو 35 نقطة أساس على امتداد آجال السنتين إلى عشر سنوات بين اجتماعي يوليو وسبتمبر. وعزا مدير السوق جزءاً من الزيادة إلى ارتفاع مسار السياسة النقدية المتوقع وقوة البيانات الاقتصادية. كما أشار المحضر إلى أن بيانات الفترة أظهرت اقتصاداً مرناً مع استمرار التضخم، فيما دفعت التوترات الجيوسياسية أسعار الطاقة إلى الارتفاع. وخلال الفترة نفسها، ارتفعت عوائد الخزانة وتعويضات التضخم قصيرة الأجل وأسعار الأسهم. وتضع هذه التطورات تحرك العوائد وتقييم التضخم ضمن السياق الذي يسبق اجتماع أكتوبر، من دون أن تحدد بمفردها قرار اللجنة.
ويجتمع أعضاء لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية يومي 27 و28 أكتوبر، وفق تقويم الاحتياطي الفيدرالي، على أن يعقد وارش مؤتمره الصحفي في 28 أكتوبر. ويعقب هذا الاجتماع اجتماع السياسة النقدية التالي يومي 8 و9 ديسمبر. ومن المقرر نشر محضر اجتماع ديسمبر في 30 ديسمبر، بحسب جدول السياسة النقدية للفيدرالي. ويجعل ذلك اجتماع أكتوبر المحطة القريبة لاجتماع ديسمبر الذي أشارت وكالة أسوشيتد برس إلى احتمال أن تتجه إليه توقعات رفع الفائدة. وقد تولى وارش رئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي في 22 مايو 2026، ويرأس أيضاً لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية.