سهم ستار إنترتينمنت يقفز 16.67% بعد تحول EBITDA إلى ربح قدره 12 مليون دولار أسترالي
الحقائق الرئيسية
قفز سهم ستار إنترتينمنت 16.67% في جلسة 27 أكتوبر، بعدما أعلنت المجموعة الأسترالية عن EBITDA مجمع بلغ 12 مليون دولار أسترالي في الربع المنتهي في 30 سبتمبر 2026، مقابل خسارة 13 مليوناً في الفترة المقارنة، أي تحسن سنوي قدره 25 مليوناً. وقالت الشركة في تقريرها الفصلي إن الإيرادات بلغت 284 مليون دولار أسترالي، بزيادة 2% على أساس سنوي و8% عن الربع السابق. ويشير تحول EBITDA إلى الأداء قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك، ولا يعني أن المجموعة حققت صافي ربح. وجاء الإعلان في وقت تواجه فيه الشركة قيوداً تنظيمية على تراخيص كازينوهاتها. كما أفصحت عن استمرار شكوك جوهرية قد تؤثر في تقييم قدرتها على الاستمرار.
تركز التحسن في منشأتي سيدني وغولد كوست، إذ بلغت إيراداتهما المجمعة 279 مليون دولار أسترالي، بزيادة 5% عن الفترة المقارنة و9% عن الربع السابق. وذكر التقرير أن هذه الزيادة تمثل أول نمو سنوي مجمع منذ بدء الشركة التزامها بالتقارير الفصلية في سبتمبر 2024. وسجلت المنشأتان EBITDA مجمعاً قدره 35 مليون دولار أسترالي، مقارنة بـ14 مليوناً قبل عام و16 مليوناً في الربع السابق. ويمثل ذلك ارتفاعاً سنوياً 164% وفصلياً 125% في هذا المقياس. وعزت الشركة نمو الإيرادات إلى ارتفاع إيرادات أجهزة الألعاب الإلكترونية، مدفوعاً بمبادرات حديثة للإيرادات والتسويق.
تزامن التحسن مع تراجع المصروفات التشغيلية للمجموعة إلى 202 مليون دولار أسترالي من 229 مليوناً في الفترة المقارنة، بانخفاض 12%. كما هبطت التكاليف المؤسسية غير الموزعة إلى 23 مليون دولار أسترالي، أقل بـ10 ملايين أو 29% على أساس سنوي. وسجلت الشركة تدفقاً نقدياً تشغيلياً حراً إيجابياً خلال الربع بعد استبعاد البنود لمرة واحدة. لكنها أظهرت في الوقت نفسه صافي نقد مستخدماً في الأنشطة التشغيلية بلغ 15.458 مليون دولار أسترالي خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في 30 سبتمبر. وقالت إن السنة المالية 2027 يُتوقع أن تكون الأولى منذ أكثر من عامين التي تحقق فيها صافي تدفقات تشغيلية نقدية سنوية داخلة قبل البنود لمرة واحدة.
أظهرت بيانات السيولة تراجع النقد وما يعادله إلى 239 مليون دولار أسترالي في 30 سبتمبر، من 267 مليوناً في 30 يونيو. وبلغ إجمالي النقد والودائع 319 مليون دولار أسترالي، بينها 80 مليوناً في ودائع مقيدة. وبلغت التسهيلات التمويلية الإجمالية 585.930 مليون دولار أسترالي في نهاية الربع، سُحب منها 579.949 مليوناً، فيما لم يتجاوز المتاح غير المستخدم 5.981 ملايين. وعلى مستوى بريزبن، تراجعت إيرادات رسوم التشغيل المعترف بها إلى 5 ملايين دولار أسترالي، بانخفاض 67% عن الفترة المقارنة. وقالت الشركة إن ذلك يعكس تعديل رسوم المشغل بعد إتمام المرحلة الأولى من صفقة المشروع المشترك في مارس 2026.
تظل رخصة كازينو سيدني معلقة، ويمتد تعيين المدير حتى 30 يونيو 2027 ما لم تنه لجنة الكازينوهات المستقلة في نيو ساوث ويلز التعيين قبل ذلك. وفي غولد كوست، يمتد تأجيل تعليق الرخصة وتعيين المدير الخاص حتى 31 مارس 2027، كما يستمر تعيين المستشار الخارجي لبريزبن حتى التاريخ نفسه، بحسب الشركة. وكانت المجموعة قد سجلت خسارة صافية قانونية بعد الضريبة قدرها 307.3 مليون دولار أسترالي في السنة المنتهية في 30 يونيو 2026، أقل من 427.9 مليوناً في السنة السابقة لكنها أعلى من متوسط تقديرات المحللين البالغ 180 مليوناً. وقال محلل السوق تيم ووترر إن استعادة الثقة والعودة إلى ربحية مستدامة تتطلبان تعافياً أوضح في إيرادات الألعاب، ولا سيما ألعاب الطاولات في سيدني، إلى جانب ضبط التكاليف وإحراز تقدم تنظيمي ملموس. وأضافت الشركة أن أهمية الشكوك الجوهرية المتعلقة بالاستمرارية ستُقيّم عند تقديم بيانات نصف السنة المالية.