نيبيوس تحصل على تسهيل ائتماني بقيمة 3.5 مليارات دولار لدعم التوسع
الحقائق الرئيسية
أعلنت شركة نيبيوس في 22 أكتوبر 2026 دخولها في تسهيل ائتماني مضمون بقيمة 3.5 مليارات دولار من سيتي، في خطوة تمول توسعها في البنية التحتية للحوسبة السحابية للذكاء الاصطناعي. وقالت الشركة إن عائدات التسهيل ستُستخدم لتطوير مراكز البيانات وشراء وحدات معالجة الرسوميات، إلى جانب أغراض عامة للشركة. ولم تربط نيبيوس التمويل بمشروعها في بيتون الفرنسية على وجه التحديد. ويستهدف ذلك المشروع، الذي تطوره نيبيوس بالشراكة مع أزور داتا سنتر، إقامة بنية حوسبة بقدرة 240 ميجاوات في موقع مصنع بريدجستون السابق. ويجمع الإعلان بذلك بين تمويل أوسع لنمو الشركة ومشروع فرنسي معلن الاستثمار والقدرة، من دون أن يعني أن التسهيل خُصص للموقع أو أن كامل الاستثمار قد صُرف.
يبلغ أجل التسهيل 364 يوماً، وقالت نيبيوس إن فائدته الأولية تعادل سعر سوفر لأجل مضافاً إليه 2.75% سنوياً، مع إمكانية ارتفاع الزيادة إلى 3.50%. وتربط هذه الشروط كلفة الاقتراض بسعر مرجعي متغير، فيما تتيح مدة التمويل للشركة موارد ائتمانية لتلبية احتياجاتها المعلنة. ولم تذكر الشركة في الإعلان أن عائدات التسهيل ستذهب إلى مشروع بيتون وحده. أما استخدامات التمويل التي حددتها فتشمل تطوير مراكز البيانات وشراء وحدات معالجة الرسوميات، فضلاً عن الأغراض العامة. ويأتي التمويل في وقت تعرض فيه الشركة التزامات تعاقدية طويلة الأجل تتجاوز قيمتها 40 مليار دولار ضمن سياق مواردها المتاحة للنمو.
وفي بيتون، تستهدف نيبيوس وأزور داتا سنتر إنشاء منشأة حوسبة للذكاء الاصطناعي على موقع بريدجستون السابق، بطاقة نهائية تبلغ 240 ميجاوات. وتقول وثيقة قمة «اختر فرنسا» إن المشروع يتضمن استثماراً معلناً يتجاوز 8 مليارات يورو على مدى عدة سنوات. وقدرت الوثيقة بدء المرحلة الأولى في 2026، مع الوصول إلى التوسع الكامل في 2027. وتقدم هذه الأرقام خطة معلنة للمشروع، فيما لا تثبت بذاتها أن التمويل المعلن قد اكتمل أو أن المنشأة دخلت التشغيل. وتضع الخطة الموقع الصناعي السابق ضمن مشروعات البنية التحتية للحوسبة السحابية التي تعتزم الشركة تنفيذها في فرنسا.
وتعرض «نور فرنسا إنفست» مساراً مرحلياً للقدرة يبدأ بنحو 27 ميجاوات، ثم يرتفع إلى 120 ميجاوات خلال 2026، قبل بلوغ 240 ميجاوات بحلول 2027 أو 2028. وتختلف هذه المراحل في توقيتها عن الصياغة الواردة في وثيقة قمة «اختر فرنسا»، التي تستهدف بدء المرحلة الأولى في 2026 واكتمال التوسع في 2027. ويعني المسار المعلن أن الوصول إلى القدرة النهائية يعتمد على توسع متدرج في الموقع. كما تشير الجهة الإقليمية إلى أن المشروع يحتاج إلى إمداد كهربائي كبير مع انتقال المنشأة إلى كامل قدرتها المستهدفة. وذكرت أن قرب شبكة الغاز قد يساعد في بعض مراحل زيادة القدرة خلال هذا الانتقال.
ويأتي تسهيل سيتي بعد تمويل مضمون سابق أعلنت عنه نيبيوس في يوليو بقيمة تقارب 775 مليون دولار، وقالت إنها دخلت فيه أساساً لتمويل بناء سحابة الذكاء الاصطناعي. وفي إعلان ذلك التمويل، قالت الشركة إن التسهيل، إلى جانب التدفقات النقدية بموجب اتفاق العميل، يغطي أكثر من 100% من النفقات الرأسمالية اللازمة لنشر بنية وحدات معالجة الرسوميات المرتبطة به. ويظهر التمويل السابق أن الشركة استخدمت ترتيبات ائتمانية مرتبطة ببناء البنية التحتية قبل إعلان تسهيل سيتي. كما أشارت نيبيوس إلى التمويل المدعوم بالأصول والالتزامات طويلة الأجل لعملاء من الدرجة الاستثمارية ضمن مصادر تمويل نموها. وتبلغ قيمة تلك الالتزامات التعاقدية طويلة الأجل أكثر من 40 مليار دولار بحسب الشركة.
وفي السوق، أغلق سهم نيبيوس عند 153.27 دولار في 26 أكتوبر 2026، مقارنة بإغلاق عند 171.45 دولار في 20 أكتوبر. وتُظهر هذه الإغلاقات تراجع السعر بين التاريخين، ولا توفر بيانات التداول اليومية الواردة هنا قياساً لحركة السهم الليلية. وكان إعلان تسهيل سيتي قد صدر في 22 أكتوبر، بين تاريخي الإغلاق المذكورين. وتظل المحطة التشغيلية التالية في خطة بيتون هي التوسع المرحلي المستهدف إلى 120 ميجاوات خلال 2026. ثم تستهدف الشركة الوصول إلى القدرة الكاملة البالغة 240 ميجاوات بحلول 2027 أو 2028 وفق الجدول الذي أوردته «نور فرنسا إنفست».