ترقية Intel إلى «شراء» تستهدف 125 دولاراً وسط نقص معالجات الخوادم
الحقائق الرئيسية
رفعت New Street Research تصنيف سهم Intel إلى «شراء» من «محايد» وحددت سعراً مستهدفاً عند 125 دولاراً، في مذكرة صدرت يوم الاثنين 26 أكتوبر. وربطت الشركة توصيتها بزيادة الطلب على وحدات المعالجة المركزية للخوادم، مدفوعة بتوسع تطبيقات الذكاء الاصطناعي الوكيلي. ويأتي ذلك فيما تسعى Intel إلى تعزيز طاقتها الإنتاجية للخوادم والتخلص من نقاط الضعف في عقدها التصنيعية. وأغلق السهم عند 90.47 دولاراً في ذلك اليوم، بحسب بيانات EL7. وفي الجلسة نفسها، ارتفع مؤشر Nasdaq المركب 0.8% إلى 26,169.38 نقطة، ضمن صعود للأسهم الأميركية.
قال محلل New Street إن «الذكاء الاصطناعي الوكيلي يدفع زيادة مستمرة في الطلب على وحدات CPU للخوادم، مع توقع استمرار قيود الإمداد لسنوات». ويضع هذا التقدير نقص المعروض في صلب أطروحة الشركة الاستثمارية، إذ ترى أن الطلب المتواصل قد يمنح Intel مجالاً لزيادة المبيعات مع تحسين قدرتها على التصنيع. وقدرت New Street أن طاقة Intel للخوادم يمكن أن تنمو بأكثر من 50% في 2027. وعزت ذلك إلى توسيع إنتاج Intel 3 وزيادة إنتاج 18A، إلى جانب تحويل بعض الطاقة الإنتاجية من معالجات الحواسيب الشخصية إلى الخوادم. وهذه تقديرات للمحللين وليست نتائج محققة أو إرشادات صادرة عن الشركة.
وتتوقع New Street أن تبلغ إيرادات Intel من وحدات CPU للخوادم 50 مليار دولار بحلول 2030، مع حصة سوقية بين 20% و25%. وتضع الشركة حجم السوق الإجمالي عند أكثر من 220 مليار دولار في ذلك العام، ما يعني أن تقديرها يفترض نمواً كبيراً في السوق حتى مع تراجع حصة Intel ضمنه. كما قالت إن زيادة الطلب الداخلي على رقائق Intel تدعم استخدام مصانعها، بما يعزز مسار التحول الأوسع للشركة. ويربط هذا الجانب من التقييم بين فرص بيع المعالجات واستفادة أنشطة التصنيع التابعة لـIntel من الطلب عليها. وتبقى الأرقام توقعات New Street، لا حصيلة مالية مؤكدة.
وتستند أطروحة الطلب على الخوادم إلى موجة أوسع شهدتها أسهم الرقائق في أكتوبر، بعد تراجع حاد في الأسبوع السابق. ففي 19 أكتوبر، ارتفع سهم Intel بنسبة 4.2% بعد هبوط تجاوز 14% خلال الأسبوع السابق، بحسب تقرير Reuters المنقول عبر MarketScreener. وربط التقرير تعافي السهم آنذاك بترقية JPMorgan وبآفاق الطلب على الذكاء الاصطناعي الوكيلي ونقص الرقائق. كما صعد صندوق iShares Semiconductor بنسبة 3.6% في تداولات ما قبل السوق في 19 أكتوبر، بعدما خسر نحو 12% في الأسبوع السابق. وتضع هذه التحركات ترقية New Street في سياق تقلبات القطاع، لكنها لا تثبت أداء سهم Intel خلال جلسة 27 أكتوبر.
وفي مسار موازٍ طويل الأجل، أعلنت Intel يوم 26 أكتوبر اتفاقاً نهائياً للاستحواذ على Classiq، المتخصصة في برمجيات الحوسبة الكمومية. وتجمع الصفقة، وفق الشركة، منصة Classiq لتوليف الخوارزميات مع خبرة Intel في تصنيع شرائح spin-qubit وبرمجياتها، بهدف تطوير منصة متكاملة للحوسبة الكمومية. وقال الرئيس التنفيذي لـIntel إن انضمام Classiq «يحوّل مجموعة الحوسبة الكمومية في Intel إلى نشاط متكامل». وذكرت Classiq أن منصتها تتيح للمطورين والباحثين والشركات إنشاء تطبيقات كمومية قابلة للتوسع دون خبرة عميقة في تصميم الدوائر الكمومية. ويختلف هذا الرهان عن محور توصية New Street، التي ركزت على نقص وحدات الخوادم وإمكانات نمو طاقتها الإنتاجية.
وتدخل النتائج الفصلية المقبلة بوصفها محطة قريبة لمتابعة الطلب على منتجات Intel وقدرتها الإنتاجية. كانت الشركة قد سجلت إيرادات بلغت 16.1 مليار دولار في الربع الثاني من 2026، بزيادة 25% على أساس سنوي. ومن المقرر أن تعلن نتائج الربع الثالث بعد إغلاق السوق يوم 29 أكتوبر، ثم تعقد مكالمة النتائج عند الساعة 2 ظهراً بتوقيت المحيط الهادئ في اليوم نفسه. كما تخضع صفقة Classiq للموافقات التنظيمية وشروط الإغلاق المعتادة، وتتوقع Intel إتمامها في النصف الأول من 2027. وحتى إغلاقها، ستواصل الشركتان العمل كشركتين مستقلتين.