السلعمتوسط•27 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

مؤشر النشاط المركب في الهند يرتفع إلى 56.7 في أكتوبر بأسرع وتيرة منذ يونيو

الحقائق الرئيسية

1ارتفع مؤشر HSBC Flash India المركب إلى 56.7 نقطة في أكتوبر من 55.9 في سبتمبر، بأسرع توسع منذ يونيو.
2صعد مؤشر نشاط الخدمات إلى 56.2 نقطة في أكتوبر من 55.2 في سبتمبر.
3تباطأ تضخم تكاليف المدخلات للشهر السابع على التوالي في أكتوبر.
4ارتفعت واردات الهند من الخام الشرق أوسطي في سبتمبر إلى نحو 2.8 مليون برميل يومياً، وشكل نفط الخليج نحو 54% من الإجمالي.
5حددت وزارة الإحصاءات الهندية 28 أكتوبر 2026 موعداً مخططاً لنشر مؤشر الإنتاج الصناعي.

ارتفع مؤشر HSBC Flash India المركب للنشاط في الهند إلى 56.7 نقطة في أكتوبر، من 55.9 في سبتمبر، مسجلاً أسرع توسع منذ يونيو، بحسب بيانات نقلتها صحيفة «فاينانشال إكسبريس». وتظهر القراءة نمو النشاط خلال الشهر، مع تسارع المؤشر مقارنة بالشهر السابق. وعزت الشركات التحسن إلى تحسن ظروف السوق وزيادة الطلبات الجديدة. في المقابل، تباطأ تضخم تكاليف المدخلات للشهر السابع على التوالي. وتأتي هذه المؤشرات في وقت تستورد فيه الهند نحو 90% من احتياجاتها النفطية، ما يجعل تكلفة الطاقة والإمدادات الخارجية ذات صلة بظروف الاقتصاد المحلي.

وعلى مستوى القطاعات، ارتفع مؤشر نشاط الخدمات إلى 56.2 نقطة في أكتوبر من 55.2 في سبتمبر، وفق بيانات المؤشر التي أوردتها «فاينانشال إكسبريس». وتعكس المقارنة تحسناً في وتيرة النشاط الخدمي خلال الشهر. كما بلغ مؤشر النشاط المركب 56.7 نقطة، متقدماً على قراءة سبتمبر البالغة 55.9 نقطة. وقالت الشركات إن ظروف السوق تحسنت وإن الطلبات الجديدة ارتفعت، وهما العاملان اللذان ربطتهما بتحسن النشاط. وظل تباطؤ تضخم تكاليف المدخلات مستمراً للشهر السابع، بالتزامن مع توسع النشاط في أكتوبر.

ويضع اعتماد الهند على النفط المستورد جانباً من سياق اهتمام السوق بتكاليف الطاقة والعملة. وقالت رويترز إن البلاد تستورد نحو 90% من نفطها، ما يعرض اقتصادها لاضطرابات الإمدادات وارتفاع تكاليف الطاقة المرتبطين بالحرب. وفي سبتمبر، ارتفعت واردات الهند من الخام القادم من الشرق الأوسط إلى نحو 2.8 مليون برميل يومياً، وهو أعلى مستوى منذ فبراير، بحسب رويترز. وشكل نفط الخليج نحو 54% من إجمالي الواردات في الشهر نفسه. وتوضح هذه الأرقام حجم حضور الإمدادات الشرق أوسطية في مزيج واردات الخام الهندية، فيما تبقى تكاليف النفط وتدفقات المحافظ الأجنبية ضمن العوامل التي تتابعها أسواق العملة.

وفي سوق الروبية، قالت رويترز في 19 أكتوبر إن العملة مرشحة للاستقرار خلال أسبوع قصير بسبب عطلة، مع استمرار متابعة أسعار النفط وتدفقات المحافظ الأجنبية. ويشير هذا التقييم إلى أن النفط والتدفقات المالية ظلا موضع اهتمام المتعاملين في ذلك الأسبوع. ولم يحدد التقرير حركة فعلية للروبية أو مقدار تغيرها. كما لا تتضمن الوقائع المتاحة أرقام تكلفة البرميل بالروبية أو خسائر شركات تسويق الوقود الواردة في المسودة السابقة. لذلك لا يمكن إسناد ارتفاع محدد في تكلفة الخام أو خسائر لكل لتر إلى مصادر هذه المادة.

وفي تطور يتعلق بمصادر الخام، توقعت شركة بهارات بتروليوم الهندية تراجع مشترياتها من النفط الروسي في نوفمبر، بحسب ما نقلته رويترز في 26 أكتوبر. وأرجعت الشركة التوقع إلى ارتفاع تكاليف الشحن وضعف الجدوى التجارية للعروض الروسية مقارنة بالخام القادم من الشرق الأوسط. ويأتي ذلك بعد وصول واردات الهند من الشرق الأوسط في سبتمبر إلى أعلى مستوى منذ فبراير. وبحسب بيانات رويترز، بلغ متوسط تلك الواردات نحو 2.8 مليون برميل يومياً، فيما مثل نفط الخليج نحو 54% من إجمالي الواردات. ويضع توقع نوفمبر خيارات الشراء وتكلفة الشحن ضمن العوامل التي ستحدد مزيج الخام لدى الشركة.

وتترقب الأسواق نشر مؤشر الإنتاج الصناعي لجميع أنحاء الهند في 28 أكتوبر، وفق التقويم الذي حددته وزارة الإحصاءات وتنفيذ البرامج الهندية. ويخص الإصدار مؤشر الإنتاج الصناعي، وليس تقريراً سنوياً، كما ورد خطأ في المسودة الأولى. ويأتي الموعد بعد صدور قراءة مؤشرات النشاط السريعة لأكتوبر، التي أظهرت ارتفاع المؤشر المركب إلى 56.7 نقطة والخدمات إلى 56.2 نقطة. وسيضيف المؤشر الصناعي قراءةً مستقلة عن نشاط الإنتاج إلى البيانات المتاحة لذلك الشهر. أما مؤشرا مديري المشتريات فيقيسان النشاط، ولا يمثلان قياساً مباشراً للإنتاج الصناعي.