السلعمتوسط•27 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

الذهب يغلق عند 4,023.4 مع ترقب قرار الفيدرالي في 28 أكتوبر

الحقائق الرئيسية

1أغلق GCUSD عند 4,023.4 في 27 أكتوبر، مقارنة بـ 4,038.4 في 26 أكتوبر.
2خسر الذهب 4% في الأسبوع المنتهي في 23 أكتوبر، وهي أكبر خسارة أسبوعية منذ يونيو.
3بلغ متوسط توقع رويترز لسعر الذهب في 2026 نحو 4,495 دولاراً للأونصة، مقابل 4,509 دولارات قبل ثلاثة أشهر.
4انخفضت ثقة المستهلك 6.7 نقطة إلى 81.9 في سبتمبر، من 88.6 في أغسطس.
5يستمر اجتماع الفيدرالي يومي 27 و 28 أكتوبر، ويعقد المؤتمر الصحفي في 28 أكتوبر عند 2:30 بعد الظهر.

أغلق GCUSD عند 4,023.4 في 27 أكتوبر، منخفضاً من 4,038.4 في اليوم السابق، وفق بيانات EL7. وجاء الإغلاق فيما كان اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة منعقداً على مدى يومين، 27 و28 أكتوبر. وكان تقرير لرويترز عن التعاملات الآسيوية المبكرة قد ذكر أن الذهب تراجع مع قوة الدولار، قبل اجتماع البنك المركزي. وتلك الحركة المبكرة لا تصف بالضرورة مسار التداول طوال اليوم. لكنها تتعارض مع رواية المسودة السابقة عن ارتفاع الذهب بالتزامن مع صعود الدولار بعد بيانات أمريكية. وفي ظل غياب ما يثبت تلك الرواية، تبرز بيانات الإغلاق المتاحة بوصفها مؤشراً إلى تراجع المعدن بين الجلستين.

وكان الذهب قد سجل خسارة أسبوعية بلغت 4% في الأسبوع المنتهي في 23 أكتوبر، وهي الأشد منذ يونيو، بحسب تقرير رويترز المنشور في 26 أكتوبر. ويضع ذلك الإغلاق اللاحق في سياق أسبوع شهد ضغطاً على المعدن، وإن كان رقم الإغلاق اليومي وحده لا يحدد أسباب الحركة. وفي استطلاع أجرته رويترز على 30 محللاً ومتداولاً خلال الأسابيع الثلاثة السابقة، بلغ متوسط توقع سعر الذهب لعام 2026 نحو 4,495 دولاراً للأونصة. وكان المتوسط قبل ثلاثة أشهر 4,509 دولارات للأونصة. وربط التقرير خفض التوقعات بارتفاع عوائد الخزانة وقوة الدولار وتوقع استمرار الفائدة المرتفعة مدة أطول. ويعكس الاستطلاع تقديرات المشاركين، لا سعراً مستهدفاً مضموناً أو نتيجة محققة.

وتقدم بيانات المستهلك خلفية اقتصادية متباينة قبل اختتام اجتماع الفيدرالي. فقد انخفض مؤشر ثقة المستهلك الصادر عن Conference Board بمقدار 6.7 نقطة إلى 81.9 في سبتمبر، من 88.6 في أغسطس. كما هبط مؤشر توقعات المستهلكين إلى 63.6، مسجلاً تراجعه الشهري الثالث على التوالي. وتأتي هذه القراءات من إصدار سبتمبر، وهو أحدث إصدار رسمي أتيح قبل تاريخ القصة. ويشير تراجع المؤشرين إلى ضعف في الثقة والتوقعات مقارنة بالشهر السابق، من دون أن يشكل وحده دليلاً على مسار السياسة النقدية.

وفي سوق الإسكان، بلغ مخزون المنازل الجديدة المعروضة للبيع في نهاية أغسطس 483 ألف منزل، بما يعادل 8.5 أشهر من المعروض وفق وتيرة المبيعات آنذاك، بحسب مكتب الإحصاء الأمريكي. وكان المكتب قد حدد 27 أكتوبر موعداً لنشر بيانات مبيعات المنازل الجديدة لشهر سبتمبر عند الساعة 10:00 صباحاً بالتوقيت الشرقي. كما أن رقم المخزون يتعلق بالمنازل المعروضة في نهاية أغسطس، لا بمبيعات سبتمبر. وتوفر هذه الأرقام سياقاً لقطاع الإسكان، لكنها لا تثبت بذاتها أثراً مباشراً في الدولار أو الذهب. أما قراءة ثقة المستهلك المشار إليها هنا فتخص سبتمبر أيضاً، لا إصداراً جديداً في 27 أكتوبر.

وتتجه الأنظار الآن إلى ختام اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة المقرر يومي 27 و28 أكتوبر. ويحدد تقويم مجلس الاحتياطي المؤتمر الصحفي في 28 أكتوبر عند الساعة 2:30 بعد الظهر. ولا يحدد التقويم المفتوح موعداً منفصلاً لنشر البيان، خلافاً لما ورد في المسودة السابقة عن موعد مؤكد للبيان والقرار في ذلك اليوم. ويأتي الاجتماع بعد أسبوع تراجع فيه الذهب 4%، ومع توقعات للاستطلاع عند 4,495 دولاراً للأونصة لعام 2026. وكان التقرير قد أشار إلى أن قوة الدولار وارتفاع عوائد الخزانة وتوقع بقاء الفائدة مرتفعة مدة أطول ضغطت على توقعات الذهب. ويبقى المؤتمر الصحفي الموعد المقبل المحدد في التقويم لمتابعة رسائل الفيدرالي بشأن السياسة النقدية.

افتح على الرسم