الأسهممتوسط•27 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

إير ترانك تجمع 4.25 مليار دولار أسترالي لتوسعة مركز بيانات في غرب سيدني

الحقائق الرئيسية

1بلغت قيمة القرض الأخضر 4.25 مليار دولار أسترالي، لتمويل تطوير حرم SYD3 في غرب سيدني.
2من المتوقع أن يدعم المشروع أكثر من 10,000 وظيفة.
3يرفع القرض إجمالي الدين الملتزم به للشركة إلى نحو 38.4 مليار دولار أسترالي عالمياً، وأكثر من 19.8 مليار دولار أسترالي في أستراليا.
4تتوقع الشركة اكتمال توسعة SYD3 بحلول منتصف 2028، وتستهدف تحويل ما لا يقل عن 90% من نفايات الإنشاء غير الخطرة بعيداً عن المكبات.
5دعمت القرض 32 مؤسسة مالية، وتولت 14 منها دور البنوك الرئيسية المكتتبة.

أعلنت شركة إير ترانك في 27 أكتوبر حصولها على قرض أخضر بقيمة 4.25 مليار دولار أسترالي لمواصلة تطوير حرم SYD3 في غرب سيدني. وقالت الشركة إن المشروع سيضيف سعة لخدمات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي وخدمات المؤسسات. ويدعم المشروع، وفق تقديراتها، أكثر من 10,000 وظيفة في الإنشاءات والحرف والهندسة والخدمات اللوجستية والسلامة. ويضع التمويل حداً لمفاوضات أفادت تقارير في يونيو بأنها كانت جارية للحصول على قرض يقارب 4.3 مليار دولار أسترالي، حين لم تكن شروط الصفقة قد حُسمت. وتكتسب الصفقة حجماً إضافياً في ميزانية الشركة، إذ ترفع إجمالي تمويلها بالدين الملتزم به عالمياً إلى نحو 38.4 مليار دولار أسترالي.

شارك في دعم القرض 32 مؤسسة مالية محلية ودولية، وتولت 14 منها دور البنوك الرئيسية المكتتبة. وضمت مجموعة المكتتبين بنك أستراليا الوطني وING ودويتشه بنك وبي إن بي باريبا وميزوهو وميتسوبيشي يو إف جيه ورويال بنك أوف كندا وسانتاندير وسوسيتيه جنرال وإتش إس بي سي. كما شملت المجموعة بنوك كريدي أغريكول ودي بي إس وميتسوبيشي يو إف جيه وميتسو سوميتومو ويونايتد أوفرسيز. وتوضح المشاركة الواسعة حجم التمويل المطلوب لتطوير البنية التحتية الرقمية في الموقع. ويأتي القرض ضمن توسع أوسع للشركة في أستراليا، مع استمرار اعتمادها على التمويل بالدين لتمويل مشروعاتها.

صيغت التسهيلات كقرض أخضر يتضمن تعديلات على هامش الفائدة، وقالت إير ترانك إن أي مساهمات تنتج من وفورات الهامش ستوجه إلى برنامجها للأثر الاجتماعي. ويقدم البرنامج دعماً لجمعيات خيرية محلية تعمل في تعليم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، والإنصاف الرقمي، والتنوع الحيوي والحفاظ عليه، والابتكار المستدام والإغاثة من الكوارث. وتقول الشركة إن التمويل يدعم هدفها للوصول إلى صافي انبعاثات صفرية من النطاقين 1 و2 بحلول 2030، مع خفض تدريجي لانبعاثات النطاق 3. وفي موقع SYD3، تشمل تدابير الإنشاء استخدام الفولاذ والخرسانة الأقل انبعاثاً للكربون. كما تستهدف الشركة تحويل ما لا يقل عن 90% من نفايات الإنشاء غير الخطرة بعيداً عن المكبات.

وتكشف الأرقام المعلنة عن اتساع منصة الشركة الأسترالية، التي تضم خمسة أحرام بسعة تتجاوز 1.2 غيغاواط. وتقول إير ترانك إنها استثمرت أكثر من 12 مليار دولار أسترالي في مشروعاتها الأسترالية حتى الآن، وتخطط لاستثمار 75 مليار دولار أسترالي إضافية خلال العقد المقبل. وبعد القرض الجديد، يتجاوز التمويل بالدين الملتزم به لمشروعاتها الأسترالية 19.8 مليار دولار أسترالي. وتعود ملكية الشركة إلى صناديق تديرها بلاكستون ومجلس استثمار خطة معاشات التقاعد الكندية، اللذين أعلنا في 2024 اتفاقاً للاستحواذ عليها بقيمة منشأة تتجاوز 24 مليار دولار أسترالي. وقالت بلاكستون آنذاك إن الصفقة كانت أكبر استثمار لها في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

ويجري العمل في توسعة SYD3، التي تتوقع الشركة اكتمالها بحلول منتصف 2028، بقيادة المقاول إيه دبليو إدواردز. ويأتي المشروع في وقت تشهد فيه منطقة سيدني، ولا سيما غربها، تركزاً غير مسبوق في الطلبات المقترحة لمراكز البيانات، بحسب شركة ترانسغريد المشغلة لشبكة الكهرباء. وقالت ترانسغريد في أغسطس إن سعة الربط المتاحة في شبكة النقل مستنفدة إلى حد كبير. وأضافت أن توصيل مراكز بيانات جديدة في حوض سيدني لا يمكن أن يمضي إلا بعد تنفيذ ترقيات للشبكة تمولها الجهات المستفيدة. وتضع هذه الاشتراطات توسعة الشبكة الكهربائية ضمن العوامل المحلية المؤثرة في تطوير مراكز البيانات الجديدة.

وعلى صعيد الموردين، قالت إير ترانك إنها تعاملت خلال السنة المالية 2026 مع 1,436 كياناً مورداً في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، بينها 615 مورداً في أستراليا. وبلغ نشاط الموردين الأستراليين 3.4 مليار دولار أسترالي خلال الفترة. وقال نائب رئيس الشركة توم ماكليلار إن SYD3 «استثمار طويل الأجل في غرب سيدني والقدرة الرقمية الأسترالية». وأضاف أن التوسعة تبني شبكة إقليمية من العمال والمقاولين والشركات. وتربط الشركة بذلك بين إنشاء الحرم الجديد وبين نشاط اقتصادي يمتد إلى سلسلة الموردين المحليين.

افتح على الرسم