السلعمتوسط•27 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

خام غرب تكساس يتراجع 44 سنتاً إلى 101.32 دولار مع توازن الدبلوماسية ومخاطر الإمدادات

الحقائق الرئيسية

1تراجع WTI بمقدار 44 سنتاً إلى 101.32 دولار للبرميل عند الساعة 00:00 بتوقيت غرينتش يوم 27 أكتوبر.
2انخفض برنت 66 سنتاً إلى 115.15 دولاراً للبرميل في التوقيت نفسه.
3بلغت تدفقات النفط عبر مضيق هرمز 4.9 ملايين برميل يومياً في الربع الثاني من 2026، مقارنة بـ 21.6 مليوناً في الربع الرابع من 2025.
4توقعت إدارة معلومات الطاقة الأميركية متوسطاً لبرنت عند 105 دولارات للبرميل في الربع الرابع من 2026.

تراجع خام غرب تكساس الوسيط 44 سنتاً، أو 0.43%، إلى 101.32 دولار للبرميل عند الساعة 00:00 بتوقيت غرينتش يوم 27 أكتوبر، فيما انخفض برنت 66 سنتاً، أو 0.57%، إلى 115.15 دولاراً، بحسب رويترز عبر «ماركت سكرينر». جاء التحرك مع موازنة المتعاملين بين مؤشرات إلى أن المحادثات الإقليمية قد تفتح المجال لحل يخفف مخاوف الإمدادات، وبين استمرار المخاطر المرتبطة بهجمات الحوثيين على السعودية والشحن. وبذلك ظل الخام الأميركي فوق مستوى 100 دولار، لكنه تراجع عن إغلاق الجلسة السابقة. وتظهر بيانات EL7 أن WTI أغلق عند 101.76 دولاراً يوم 26 أكتوبر، بعد إغلاقه عند 103.27 دولاراً يوم 23 أكتوبر. وقد سبق هذا التراجع صعود أسبوعي للخامين، ما يبرز تقلب السوق مع تغير تقديرات مخاطر الإمدادات والتطورات الدبلوماسية.

أفادت التغطية المنشورة يوم 27 أكتوبر بأن المحادثات الإقليمية عززت احتمالات التوصل إلى حل وخففت مخاوف الإمدادات، في حين حدت هجمات الحوثيين على السعودية ومخاطر الشحن من التفاؤل. ولا تدعم المعلومات وصف هجمات على السفن بأنها كانت مستمرة في ذلك اليوم. وتعود خلفية القلق البحري إلى ما أعلنته طهران عن تضرر سبع ناقلات نفط أو اشتعال النيران فيها خلال ليلة 22 أكتوبر في مضيق هرمز، بعد تعرضها لهجمات أو اصطدامها بألغام بحرية. ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن طهران قولها إن الناقلات «اشتعلت فيها النيران أو تضررت» في المضيق. وتُظهر هذه الوقائع كيف ظلت المخاطر المحيطة بالممر البحري حاضرة في حسابات السوق، حتى مع تحسن احتمالات الحل الدبلوماسي. أما الهجمات على السعودية ومخاطر الشحن فبقيت، بحسب التغطية، عائقاً أمام تراجع القلق بالكامل.

وتتصل حساسية السوق تجاه المضيق بحجم التدفقات التي تمر عبره، وإن كانت أرقام إدارة معلومات الطاقة الأميركية تعكس تغيراً حاداً بين الفترتين المشار إليهما. فقد قدرت الوكالة التدفقات النفطية عبر هرمز عند 21.6 مليون برميل يومياً في الربع الرابع من 2025، ثم عند 4.9 ملايين برميل يومياً في الربع الثاني من 2026. كما قالت الوكالة إن متوسط سعر برنت الفوري بلغ 114 دولاراً للبرميل في سبتمبر 2026، بزيادة 23 دولاراً عن أغسطس. وربطت الوكالة هذه الزيادة بتصاعد الهجمات على البنية التحتية النفطية والناقلات في أنحاء الشرق الأوسط. وتضع هذه الأرقام تقلب الأسعار في سياق اضطراب التدفقات ومخاطر المنشآت ومسارات النقل، وهي عوامل ظلت حاضرة بالتوازي مع تطورات المحادثات الإقليمية.

وعلى الصعيد السياسي، حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، خلال مؤتمر صحفي في القاهرة، من خطر اتساع المواجهة بين إيران ودول الخليج، داعياً إلى منع التصعيد. وقال إن «خطر شن هجوم عسكري واسع على إيران، ورد إيران بهجوم واسع على دول الخليج، يجب تجنبه بأي ثمن». وفي تطور إقليمي آخر، أفادت أسوشيتد برس بأن البرلمان المصري أجاز للرئيس عبد الفتاح السيسي تقديم دعم عسكري للسعودية للدفاع عنها من هجمات الحوثيين المدعومين من إيران. وذكرت الوكالة أن السيسي طمأن الجمهور بأن هذا الدعم يقتصر على الدفاع عن الأراضي السعودية. وتضيف هذه التطورات بُعداً سياسياً إلى المخاطر التي تحيط بأمن الشحن والإمدادات في المنطقة، بينما تتباين آثارها السوقية بين دعم الحذر وتراجع المخاوف مع احتمالات الحل.

وفي تقديراتها المقبلة، توقعت إدارة معلومات الطاقة الأميركية أن يبلغ متوسط سعر برنت الفوري 105 دولارات للبرميل في الربع الرابع من 2026، قبل أن ينخفض إلى 87 دولاراً في الربع الثاني من 2027. وقالت الوكالة إن الأسعار ستظل متقلبة بفعل اضطراب تدفقات النفط. وتختلف هذه التقديرات عن حركة الأسعار اليومية التي رصدتها رويترز عند بداية تداولات 27 أكتوبر، إذ تشير إلى متوسطات فصلية لا إلى سعر جلسة بعينها. وتبقى تطورات المحادثات الإقليمية ومخاطر الشحن والهجمات على البنية التحتية ضمن العوامل التي أحاطت بسوق النفط خلال الفترة. وكانت بيانات سبتمبر التي أوردتها الوكالة قد ربطت ارتفاع برنت بتزايد الهجمات على منشآت النفط والناقلات. ومن ثم تظل تقديرات الوكالة مرتبطة باستمرار اضطراب التدفقات، فيما أظهرت أسعار 27 أكتوبر تراجعاً يومياً للخامين مع بقاء WTI فوق 100 دولار للبرميل.

افتح على الرسم