السلعمتوسط•27 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

النفط يتراجع إلى 100.98 دولار لغرب تكساس مع تقلبات ومخاطر الإمدادات

الحقائق الرئيسية

1تراجع غرب تكساس 78 سنتاً، أو 0.77%، إلى 100.98 دولار للبرميل بحلول 1311 بتوقيت غرينتش في 27 أكتوبر.
2انخفض برنت دولاراً واحداً، أو 0.86%، إلى 114.81 دولار للبرميل بحلول 1311 بتوقيت غرينتش في 27 أكتوبر.
3بلغت تدفقات النفط عبر مضيق هرمز نحو 60% من مستواها المعتاد، مع تراجع صادرات الخام الخليجية للأسبوع الرابع على التوالي.
4تتوقع «يو بي إس» بقاء برنت قرب 110 دولارات للبرميل حتى نهاية 2026، مقارنة بتوقع سابق عند 100 دولار.

تراجع خام غرب تكساس الوسيط 78 سنتاً، أو 0.77%، إلى 100.98 دولار للبرميل بحلول 1311 بتوقيت غرينتش يوم 27 أكتوبر، فيما انخفض خام برنت دولاراً واحداً، أو 0.86%، إلى 114.81 دولار، بحسب رويترز. وظل الخام الأمريكي فوق مستوى 100 دولار، خلافاً لما ورد في النسخة الأولية من الخبر. وجاء التراجع بعد حركة متقلبة خلال الجلسة، إذ هبط الخامان نحو 1% في وقت سابق قبل أن يعكسا المسار مؤقتاً. وتزامن ذلك مع محادثات إقليمية في طهران، لكن الأسعار بقيت تحت ضغط مخاوف الإمدادات والأمن البحري. وبذلك عكست السوق توازناً بين احتمال تهدئة التوترات ومخاطر تجدد الهجمات.

وفي قراءة سابقة للأسعار يوم الثلاثاء، كان برنت مرتفعاً 40 سنتاً، أو 0.4%، إلى 116.24 دولار للبرميل بحلول 0718 بتوقيت غرينتش، وصعد غرب تكساس 30 سنتاً، أو 0.3%، إلى 102.07 دولار. وجاء هذا الارتفاع بعدما سجل الخامان خسائر بنحو 1% في وقت أسبق من الجلسة، ما يبرز سرعة تبدل اتجاه التداول. ولم يستقر أثر الأنباء الدبلوماسية في اتجاه واحد؛ إذ خففت آمال التوصل إلى حل بعض المخاوف بشأن تعطل الإمدادات، فيما ظلت احتمالات التصعيد حاضرة. وقال محلل لدى بنك «إس إي بي» إن الأسعار تتضمن علاوة مخاطر كبيرة لاحتمال هجوم أمريكي إسرائيلي على إيران في الأسابيع المقبلة. وأضاف: «الانطباع الآن هو أن أسعار الخام تتضمن علاوة مخاطر كبيرة لاحتمال أن تهاجم الولايات المتحدة وإسرائيل إيران في الأسابيع المقبلة».

وعقدت إيران والسعودية وتركيا وباكستان أول اجتماع رباعي لها في طهران يوم 26 أكتوبر، واتفق المشاركون على مواصلة الحوار لتعزيز التعاون، بما يشمل السلام والأمن الإقليميين، بحسب وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية. ولم يحدد البيان موعداً أو مكاناً لاجتماع تالٍ. وكانت وفود رفيعة المستوى من السعودية وباكستان وتركيا قد اجتمعت بمسؤولين إيرانيين في محاولة لتفادي استئناف القتال، وفق وكالة أسوشيتد برس. وقالت السعودية إن هدف الزيارة فتح قنوات تفاوض لخفض التوتر وتعزيز الأمن الإقليمي. وتضع هذه الاتصالات مسار الحوار في صلب حركة السوق، لكنها لا تحسم المخاطر التي تواجه تدفقات النفط.

وعلى الجانب الآخر من ميزان المخاطر، قال الحوثيون إنهم استهدفوا مصفاة رأس تنورة السعودية بصاروخ باليستي، وفقاً لما نقلته رويترز. وتزيد حساسية الهجمات على المنشآت النفطية من قلق السوق إزاء استمرارية الإمدادات، بالتزامن مع المخاطر التي تطال الملاحة. وذكرت رويترز أن أكتوبر كان أسوأ شهر من حيث الهجمات على السفن التجارية في مضيق هرمز والممرات المائية المجاورة. واستندت الوكالة إلى بيانات معهد أبحاث مقره واشنطن يتابع حوادث الأمن البحري حول العالم منذ 2017. وتبقي هذه التطورات المخاطر الجيوسياسية قائمة رغم استمرار المحادثات الإقليمية.

وتشير أرقام الإمدادات والمخزونات إلى ضيق إضافي في السوق؛ فقد قالت «إيه إن زد» إن صادرات الخام الخليجية تراجعت للأسبوع الرابع على التوالي حتى 27 أكتوبر. وبلغت التدفقات عبر مضيق هرمز نحو 60% من مستواها المعتاد، بحسب مذكرة البنك. كما كانت مخزونات المقطرات العالمية أقل بنحو 5% من متوسطها لخمس سنوات. وتكتسب هذه المستويات أهمية في ظل استمرار اضطراب الممرات البحرية، لأنها تظهر أن أثر المخاطر لا يقتصر على حركة الأسعار اليومية. وفي الولايات المتحدة، ارتفع متوسط سعر البنزين العادي إلى 4.29 دولار للغالون يوم الاثنين، مقابل 2.98 دولار قبل الحرب، وفق أسوشيتد برس.

وتأتي تقلبات الثلاثاء ضمن موجة صعود أوسع شهدها برنت خلال أكتوبر؛ فقد ارتفع 3.1% في جلسة الجمعة 23 أكتوبر ليغلق عند 116.72 دولار للبرميل، بعدما كان دون 97 دولاراً في بداية الشهر، بحسب أسوشيتد برس. وفي تقدير لما قد يحمله ما تبقى من العام، تتوقع «يو بي إس» بقاء برنت قرب 110 دولارات للبرميل حتى نهاية 2026، مقارنة بتوقعها السابق عند 100 دولار. وربط البنك تقديره بتقلب الإمدادات في الشرق الأوسط والغموض الجيوسياسي. ويعكس رفع التوقع استمرار القلق بشأن المعروض، حتى مع وجود مسار تفاوضي إقليمي. ولا يحدد بيان اجتماع طهران موعداً تالياً للمحادثات، بينما تمتد توقعات البنك إلى نهاية العام.

افتح على الرسم