أرباح سيبلا تهبط إلى 8.78 مليار روبية وتخفق في بلوغ توقعات المحللين
الحقائق الرئيسية
أعلنت سيبلا صافي ربح موحداً بلغ 8.78 مليار روبية في الربع المنتهي في 30 سبتمبر 2026، دون توقعات المحللين البالغة 9.42 مليار روبية، بحسب تغطية نشرتها وكالة كي إس إل في 27 أكتوبر. وانخفض الربح من 13.51 مليار روبية في الفترة المقابلة من العام السابق. وتزامن ذلك مع تراجع إيرادات أمريكا الشمالية 19% على أساس سنوي. وعزت رويترز الإخفاق إلى ضعف مبيعات النسخة الجنيسة من ريفليميد والمنافسة الشديدة التي ضغطت على أعمال الشركة الأمريكية. وقالت رويترز إن «مبيعات الدواء الجنيس ريفليميد الضعيفة والمنافسة الشديدة ضغطتا على أعمالها في الولايات المتحدة».
وكانت تقديرات ما قبل إعلان النتائج قد رسمت صورة أضعف لصافي الربح، إذ توقعت معاينة «إن دي تي في بروفيت» أن يبلغ 957 كرور روبية في ربع سبتمبر، مقابل 1,351 كروراً في الفترة المقابلة من 2025، بانخفاض متوقع نسبته 29%. وقدرت المعاينة الإيرادات عند 7,642 كرور روبية، مقارنة مع 7,589 كروراً قبل عام. كما توقعت هبوط الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك 27.4% إلى 1,374 كرور روبية من 1,895 كروراً. وقدرت هامش الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك عند 18%، مقابل 25.4% قبل عام، مرجعة الضغط المتوقع إلى مزيج المنتجات واستمرار الضغوط في السوق الأمريكية. وتوفر تلك الأرقام سياقاً لتوقعات السوق السابقة، فيما جاءت النتيجة الفعلية لصافي الربح بالروبية دون تقدير المحللين الوارد في التغطية اللاحقة.
في المقابل، توقعت المعاينة نمواً سنوياً لإيرادات النشاط الهندي بين 13% و14% في ربع سبتمبر 2026. وقدرت مبيعات السوق الأمريكية بين 170 مليوناً و181 مليون دولار، بما يعادل تراجعاً سنوياً متوقعاً بين 22% و29%. وأظهرت النتيجة اللاحقة تراجع إيرادات أمريكا الشمالية 19%، وهو رقم فعلي للمنطقة لا تقدير سابق لمبيعات الولايات المتحدة. ويبرز اختلاف نطاق القياس عند مقارنة التقدير الخاص بالسوق الأمريكية بنتيجة إيرادات أمريكا الشمالية المعلنة في التغطية. وكانت معاينة «إن دي تي في بروفيت» قد وضعت مسار السوقين ضمن محاور متابعة المستثمرين قبل صدور الأرقام.
وتتركز الضغوط الأمريكية، بحسب رويترز، في مبيعات ريفليميد الجنيسة والمنافسة الشديدة. وفي المقابل، توقعت معاينة «إن دي تي في بروفيت» أن يصبح التوسع في بخاخي أدفير وفينتولين الجنيسين أوضح في النصف الثاني من السنة المالية 2027 وما بعدها. ويعني ذلك أن أثر هذه المنتجات كان مطروحاً في التوقعات باعتباره مساراً لاحقاً، لا تفسيراً لنتائج ربع سبتمبر المعلنة. كما قالت المعاينة إن المستثمرين سيراقبون تقييم الإدارة لتعافي الأعمال الأمريكية وتوقيت إطلاق المنتجات المقبلة والتقدم في فرص الببتيدات. وتضع هذه المحاور تحديث الإدارة المنتظر ضمن متابعة أثر المنافسة وتطور مجموعة المنتجات في السوق الأمريكية.
وتأتي النتائج بعد هبوط أرباح سيبلا 39.2% في الربع الأول من السنة المالية 2027، وفق عنوان قصة سابقة نشرها موقع إل7 في يوليو، وعزت القصة ذلك إلى ضعف المبيعات الأمريكية. وكانت صفحة النتائج الرسمية التي فُتحت تعرض مواد الربع الأول من السنة المالية 2027، للفترة المنتهية في 30 يونيو 2026، بينما أفادت التغطية المنشورة في 27 أكتوبر بإعلان نتائج الربع الثاني. وللمقارنة التاريخية، حققت الشركة إيرادات فصلية قياسية بلغت 7,589 كرور روبية في الربع الثاني من السنة المالية 2026 المنتهي في 30 سبتمبر 2025، مع هامش أرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك عند 25%. وتساعد هذه الأرقام على وضع الفترة الحالية في سياق العام السابق، إلى جانب التراجع السنوي في الربح وإيرادات أمريكا الشمالية. ومن المحاور التي حددتها معاينة ما قبل النتائج متابعة تقييم الإدارة لتعافي السوق الأمريكية وتوقيت إطلاق المنتجات وفرص الببتيدات.