دايو للهندسة والإنشاءات تستعد لإعلان نتائج الربع الثالث وسط توقعات بارتفاع الأرباح
الحقائق الرئيسية
أعلنت دايو للهندسة والإنشاءات أن موعد إصدار نتائج الربع الثالث من 2026 هو 27 أكتوبر، بحسب تقويم الأرباح لدى إنفستنغ دوت كوم. وقبل الإعلان، قدّرت يوانتا إيرادات الشركة المجمعة عند 1.9679 تريليون وون، بانخفاض 1.1% على أساس سنوي. وتوقعت أن يبلغ الربح التشغيلي 175.5 مليار وون، بزيادة 210.3%. وجاءت هذه التقديرات قريبة من متوسط توقعات السوق، الذي بلغ 1.9906 تريليون وون للإيرادات و178.3 مليار وون للربح التشغيلي. وكان المستثمرون يترقبون النتائج في ضوء توقعات بتحسن الربحية، فيما ظل نمو الإيرادات موضع متابعة.
تعكس التقديرات تبايناً بين مساري الإيرادات والربحية في الربع الثالث. فقد رجحت يوانتا تراجع الإيرادات مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، بالتزامن مع زيادة قوية في الربح التشغيلي. ووفق تقديرها، كان الربح المتوقع أقل من متوسط السوق البالغ 178.3 مليار وون، كما جاءت الإيرادات المتوقعة دون متوسط 1.9906 تريليون وون. ولا تمثل هذه الأرقام نتائج معلنة، بل توقعات سبقت موعد الإصدار. وكانت أحدث النتائج الفصلية التي أوردها تقرير سابق عن الربع الثاني قد أظهرت أن انخفاض عدد المواقع النشطة ضغط على المبيعات، بينما ساعد استقرار نسب التكاليف وتحسن ربحية قطاع المباني في رفع الربح التشغيلي.
وقال تقرير يوانتا إن ربحية قطاعات الأعمال المختلفة مرشحة للاستمرار بقوة في الربع الرابع. ونقل التقرير عن المحلل كيم دو-يوب قوله: «نتوقع استمرار متانة الربحية في جميع قطاعات الأعمال خلال الربع الرابع، بعد الربع الثالث». وأضاف أن نتائج المشروعات الكبرى المدرجة في خط الأنابيب قد تدفع إلى رفع تقديرات الأرباح. ويمنح هذا التوقع أهمية لوتيرة تحويل المشروعات المحتملة إلى عقود وتنفيذها، بعدما عززت الشركة تقديراتها للطلبات الجديدة خلال العام. لكن هذه الرؤية تظل مرتبطة بتقدم المشروعات وتكاليفها، لا بمجرد إدراجها ضمن خطط الترسية.
وحدد تقرير يوانتا خمسة مشروعات كبرى ضمن خط الشركة للربع الرابع، من بينها أعمال نووية في التشيك ومشروعات للغاز الطبيعي المسال في بابوا غينيا الجديدة ونيجيريا وموزمبيق. ومن جهتها، قالت ميراي أسيت إن دايو رفعت مستهدف الطلبات الجديدة لعام 2026 إلى 27 تريليون وون من 18 تريليوناً، مستندة إلى تحسن وضوح فرص الفوز بخمسة مشروعات محتملة. ويعني رفع المستهدف زيادة مقدارها 50% عن التقدير الأصلي، وفق التقرير. وتربط هذه التوقعات بين خط المشروعات الخارجي وبين قدرة الشركة على تعزيز دفتر الطلبات. أما انعكاسها على الإيرادات والأرباح فيعتمد على توقيت إحراز العقود والتقدم في التنفيذ.
وتبرز مشروعات الغاز الطبيعي المسال أيضاً بوصفها مصدراً لمخاطر التنفيذ والتكلفة. فقد ذكرت ميراي أسيت أن مشروع قطار الغاز الطبيعي المسال السابع في نيجيريا واجه تأخيرات، وأن الشركة اعترفت مقدماً في الربع الثاني بالتكاليف غير المباشرة المرتبطة بها. وأشار التقرير إلى أن نسبة تكلفة المصنع بلغت 96.6% نتيجة تسجيل تلك التكاليف. ويأتي ذلك في سياق ما ذكرته الشركة عن أثر قلة المواقع النشطة في تراجع مبيعات الربع الثاني، مقابل تحسن الربحية في قطاع المباني واستقرار نسب التكاليف. لذلك تظل متابعة تكاليف المشروعات القائمة، إلى جانب ترسية المشروعات الجديدة، جزءاً أساسياً من قراءة أداء الشركة بعد إعلان النتائج.