الأسهممتوسط•26 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

أسهم برازيلية تهبط حتى 29% بعد إعادة انتخاب لولا وتثير مخاوف مالية

الحقائق الرئيسية

1فاز لولا بـ 51.79% من الأصوات الصحيحة، مقابل 48.21% لفلáv يو بولسونارو.
2تراجعت أسهم Itaú Unibanco و Banco Bradesco و Nu بين 23% و 29% قبل افتتاح السوق الأمريكية.
3مثلت البرازيل 52.6% من صافي إيرادات MercadoLibre ودخلها المالي في 2025.
4من المتوقع أن تعلن MercadoLibre نتائجها في 6 نوفمبر 2026.

أُعيد انتخاب لولا دا سيلفا رئيساً للبرازيل بعد حصوله على 51.79% من الأصوات الصحيحة، مقابل 48.21% لفلávيو بولسونارو، وفق المحكمة الانتخابية العليا. وحصل لولا على 64,256,232 صوتاً، فيما نال بولسونارو 59,826,041 صوتاً في الجولة الثانية يوم 25 أكتوبر 2026. وجاءت النتيجة أعقبها هبوط حاد لأسهم شركات برازيلية مدرجة في الولايات المتحدة خلال تداولات ما قبل الافتتاح يوم الاثنين 26 أكتوبر. وتراجعت Petrobras بنحو 22%، بينما هبطت أسهم Itaú Unibanco وBanco Bradesco وNu بين 23% و29%، بحسب Investing.com. وانخفضت MercadoLibre 10.9%، في حين تراجع صندوق iShares MSCI Brazil ETF بأكثر من 27% وهبط سهم Ambev نحو 18%.

لم تقتصر الاستجابة على الأسهم؛ فقد أشار تقرير Reuters عبر MarketScreener إلى أن الأصول البرازيلية ارتفعت في الأسابيع التي أعقبت الجولة الأولى. وأغلق مؤشر Bovespa يوم الجمعة السابقة للجولة الثانية أعلى بنحو 7% من مستواه قبيل الجولة الأولى، فيما كان الريال أقوى بنحو 5% أمام الدولار. وقال محلل استراتيجي لدى Warren Investimentos: «نتوقع رد فعل حاداً في السوق يوم الاثنين، مع إعادة تسعير قوية وبيع للأصول، ومن المرجح أن تبلغ عقود الفائدة الآجلة حدها الأعلى بعد الافتتاح بوقت قصير». وحذر أليخو تشيرفونكو من UBS Global Wealth Management من أن مكاسب ما بعد الجولة الأولى قد تنعكس إلى حد كبير. وأضاف أن المعنويات قد تبقى ضعيفة إلى أن تتضح خطة مالية، ما يضع السياسة المالية في صدارة ما يراقبه المستثمرون بعد الانتخابات.

وتتصل حساسية الأسواق بالمخاوف من مسار الإنفاق العام والدين، إذ يرى تقرير Investing.com أن المقرضين قد يطلبون فوائد أعلى على الدين الحكومي إذا ضعفت الثقة بقدرة الحكومة على تنفيذ خطتها. ومن شأن ارتفاع تكاليف الاقتراض الحكومي أن يزيد العبء المالي ويرفع كلفة الائتمان على الشركات والأسر، وفق التقرير. ويستهدف الفريق الاقتصادي للولا تحقيق فائض أولي في الموازنة، قبل مدفوعات الفائدة، بنحو 1.3% من الناتج المحلي بحلول 2030. وفي المقابل، يتجاوز الدين العام 82% من الناتج المحلي، بحسب المصدر نفسه. ويضيف المشهد البرلماني قيداً على قدرة الرئيس المنتخب على تمرير الإصلاحات؛ إذ وسع المحافظون مواقعهم في انتخابات الكونغرس يوم 4 أكتوبر، ما حرم لولا من الدعم اللازم لإقرار إصلاحات ذات شأن، وفق Associated Press.

ويبرز تعرض MercadoLibre للسوق البرازيلية سبباً إضافياً وراء متابعة المستثمرين لتأثير النتيجة على الشركة. فقد مثلت البرازيل أكبر أسواقها في 2025، وحققت 15.2 مليار دولار من صافي الإيرادات والدخل المالي البالغين 28.9 مليار دولار، أي نحو 52.6% من الإجمالي، بحسب Benzinga. وقالت Benzinga إن السهم هبط نحو 9% في تداولات ما قبل السوق عقب فوز لولا، وهي نسبة تختلف عن تراجع 10.9% الذي أورده Investing.com لتلك التداولات. وذكر تقرير Benzinga أن المستثمرين كانوا يتوقعون من بولسونارو إصلاحات مؤيدة للأعمال وخفضاً للإنفاق الحكومي ودعماً للخصخصة. وأدى فوز لولا إلى فك مراكز ارتبطت باحتمال تولي بولسونارو الرئاسة، وفق التقرير. ويجعل اعتماد الشركة الكبير على السوق البرازيلية أداءها المالي المقبل محوراً إضافياً لاهتمام المستثمرين.

وتتجه الأنظار إلى نتائج MercadoLibre المتوقع إعلانها في 6 نوفمبر 2026، بحسب Benzinga. ويتوقع المحللون أرباحاً قدرها 9.37 دولار للسهم، مقارنة بـ8.32 دولار في الفترة المقابلة قبل عام. كما يتوقعون إيرادات تبلغ 10.66 مليارات دولار، مقابل 7.41 مليارات دولار قبل عام. وتظهر هذه التقديرات حجم النمو المنتظر للشركة فيما تتابع الأسواق أثر انكشافها الكبير على البرازيل. وعلى صعيد البيانات المحلية، يحدد تقويم المعهد البرازيلي للجغرافيا والإحصاء 30 أكتوبر موعداً لنشر المسح الوطني المستمر للعينة الأسرية الشهري عن الفترة المرجعية سبتمبر 2026. ويأتي نشر المسح قبل موعد نتائج الشركة بأسبوع، في وقت يترقب فيه المستثمرون بيانات الاقتصاد البرازيلي وتطورات الخطة المالية.

افتح على الرسم