الأسهممتوسطتم التحديث×3•نُشر أصلاً في 26 أكتوبر 2026•حُدِّث في 26 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

الريال البرازيلي يهبط 12% بعد فوز لولا فيما تتراجع عقود الأسهم 15%

الحقائق الرئيسية

1حصل لولا على 64,256,232 صوتاً، أي 51.79% من الأصوات الصحيحة، في الجولة الثانية.
2ضعف الريال نحو 12% أمام الدولار في السوق الفورية مع بدء التداول بالبرازيل يوم 26 أكتوبر.
3تراجعت العقود الآجلة لمؤشر بوفيسبا قرابة 15% يوم 26 أكتوبر.
4ألغت الخزانة مزادي 27 و 29 أكتوبر، وأبقت مزاد LFT المقرر في 27 أكتوبر.

أُعيد انتخاب لويس إيناسيو لولا دا سيلفا رئيساً للبرازيل في 25 أكتوبر، بعدما حصل على 64,256,232 صوتاً، أي 51.79% من الأصوات الصحيحة، مقابل 59,826,041 صوتاً لفلافيو بولسونارو، بحسب المحكمة الانتخابية العليا. ومع بدء التداول في البرازيل يوم 26 أكتوبر، ضعف الريال نحو 12% أمام الدولار في السوق الفورية، وهبطت العقود الآجلة لمؤشر بوفيسبا قرابة 15%، وفق رويترز. جاءت التحركات بعد أن كانت الأصول البرازيلية قد صعدت على أساس توقعات سياسية مختلفة. وقالت رويترز إن المستثمرين توقعوا أسبوعاً متقلباً مع انعكاس تلك الرهانات. وبهذا انتقل أثر نتيجة الانتخابات سريعاً إلى العملة والأسهم والعقود المرتبطة بالفائدة.

قبل الاقتراع، أغلقت الأسهم يوم الجمعة أعلى بنحو 7% من مستوياتها قبل الجولة الأولى، وكان الريال أقوى بنحو 5% أمام الدولار، بحسب رويترز. وعكست المكاسب توقعات بفوز فلافيو بولسونارو وتحول سياسي يميني وتشديد السياسة المالية. وبعد فوز لولا، قال مستثمرون إنهم يتوقعون «إعادة تسعير حادة» وبيعاً للأصول. وأضاف استراتيجي في Warren Investimentos أن العقود الآجلة لأسعار الفائدة قد تبلغ حدها الأعلى سريعاً بعد الافتتاح. وتبرز المقارنة بين مكاسب ما قبل التصويت والتحركات اللاحقة سرعة تغير مراكز السوق عقب ظهور النتيجة.

وفي التعاملات قبل افتتاح السوق الأمريكية، هبط صندوق iShares MSCI Brazil المتداول بنسبة 26%، وفق نسخة من تغطية رويترز نشرتها Boursorama. وتورد النسخة نفسها أن عقود الريال البرازيلي لشهر نوفمبر تراجعت بأكثر من 10%. وتختلف هذه الحركة عن وصف رويترز للتداول الفوري عند بدء التداول في البرازيل، حيث بلغ ضعف الريال نحو 12%. كما تراجعت العقود الآجلة لمؤشر بوفيسبا قرابة 15% في التداولات ذاتها. وتعكس الأرقام تحركات في أدوات وأسواق مختلفة خلال مراحل تداول متعددة من يوم 26 أكتوبر.

وعلى صعيد الدين الحكومي، ألغت الخزانة الوطنية مزاد سندات NTN-B المرتبطة بالتضخم المقرر في 27 أكتوبر، ومزاد السندات ذات السعر الثابت المقرر في 29 أكتوبر، بحسب موقع InfoMoney. وأبقت الخزانة مزاد أوراق LFT المرتبطة بسعر الفائدة الأساسي والمقرر في 27 أكتوبر. ويأتي إلغاء المزادين وسط اضطراب السوق عقب نتيجة الانتخابات، فيما يستمر عرض الأذون المرتبطة بالفائدة وفق الجدول المذكور. وتُظهر الخطوة تغيراً في خطط إصدار بعض أدوات الدين خلال أسبوع الانتخابات. ولم ترد في الوقائع المتاحة تفاصيل إضافية عن حجم المزادات الملغاة أو أسباب رسمية مستقلة للإلغاء.

وتدخل نتيجة الانتخابات مرحلة التنفيذ في ظل كونغرس يميل إلى اليمين والوسط، بما يجعل تمرير السياسات المالية المقبلة رهناً بتوازنات تشريعية. فاز الحزب الليبرالي بـ23 مقعداً إضافياً في مجلس النواب، وكاد يضاعف مقاعده في مجلس الشيوخ، بحسب أسوشيتد برس. ويضم مجلس النواب 513 مقعداً، وقد يمتلك نواب اليمين والوسط أغلبية بسيطة إذا توحدوا. ويضع ذلك قدرة الإدارة المقبلة على تمرير خياراتها المالية ضمن الملفات التي سيتابعها المستثمرون. وشارك في الجولة الثانية 128.2 مليون ناخب من أكثر من 158 مليوناً مؤهلين للتصويت، وبلغ الامتناع نحو 19.2%، مقارنة بـ21.08% في الجولة الأولى، وفق المحكمة الانتخابية العليا.

وتتمثل المحطة التالية في اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي البرازيلي يومي 3 و4 نوفمبر 2026، على أن يصدر القرار في اليوم الثاني، وفق جدول البنك المركزي. ويأتي الاجتماع بعد تراجع العملة والعقود الآجلة للأسهم عقب فوز لولا. كما ستراقب الأسواق قرارات الحكومة المقبلة في ضوء إلغاء مزادي الدين وبقاء مزاد LFT مقرراً في 27 أكتوبر. وتضع تركيبة الكونغرس المقبلة مسار السياسات المالية في سياق تفاوض تشريعي أوسع. وسيكون اجتماع البنك المركزي أول موعد نقدي محدد بعد موجة إعادة التسعير التي أعقبت الانتخابات.

افتح على الرسم