iQSTEL تغلق الشريحة الأولى من تمويل يصل إلى 3 ملايين دولار لصفقة Ultranet
الحقائق الرئيسية
أعلنت iQSTEL إغلاق الشريحة الأولى من تمويل بسندات إذنية غير قابلة للتحويل، في خطوة قالت إنها تدعم خطتها للاستحواذ على حصة مسيطرة في Ultranet. ويصل الحد الأقصى للتمويل إلى 3 ملايين دولار، لكن الإعلان لم يقل إن كامل المبلغ قد جُمِع أو صُرف. وتستهدف الصفقة شراء 51% من الشركة التي تتخذ من أكرا مقراً لها وتقدم خدمات الاتصالات الدولية والرسائل في ستة أسواق بغرب أفريقيا. وقالت iQSTEL إنها تتوقع أن تجعل Ultranet الشركة موجبة التدفقات النقدية على أساس موحد بعد إتمام الصفقة. كما تتوقع مساهمة تقارب 9 ملايين دولار في الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك على أساس سنوي. وتبقى الصفقة مخططة، إذ لم يُوقّع اتفاق شراء الأسهم بعد.
تمنح السندات عائداً سنوياً قدره 18% يُدفع شهرياً، وهي غير قابلة للتحويل إلى أسهم. ومن المقرر سداد أصل الدين على أربع دفعات نصف سنوية متساوية، تمثل كل منها 25% من الأصل. وبذلك يجمع التمويل بين كلفة فائدة محددة وجدول لسداد الأصل على مدى عامين. ويدعم هذا التمويل المقترح لشراء Ultranet، لكنه لا يثبت أن المقابل الكامل للصفقة قد تم توفيره. وفي مذكرة التفاهم الملزمة المعلنة في يونيو، قُدّر إجمالي مقابل شراء الحصة البالغة 51% بنحو 17.6 مليون دولار. وشمل ذلك ما يصل إلى 10.6 ملايين دولار من المدفوعات المؤجلة أو المشروطة بتحقيق أهداف للأرباح.
تضمنت مذكرة يونيو دفعات نقدية أولية بقيمة 7 ملايين دولار، إلى جانب مدفوعات مؤجلة أو مشروطة تصل إلى 10.6 ملايين دولار. وربطت المذكرة تلك المدفوعات بأهداف لصافي الدخل تبلغ 4.5 ملايين دولار في السنة الأولى، و9.5 ملايين دولار تراكمياً خلال أول عامين بعد الإغلاق. وتتيح هذه الشروط مقارنة ما قد تحصل عليه البائعة مع الأداء المالي المستقبلي لـUltranet، لكنها تظل جزءاً من مذكرة التفاهم. وقدرت iQSTEL في إفصاح يونيو أن تضيف الصفقة نحو 130 مليون دولار إلى الإيرادات السنوية ونحو 4.5 ملايين دولار إلى صافي الربح، استناداً إلى القوائم المدققة للسنة المالية 2025. وهذه التقديرات تخص نتائج Ultranet على أساس كامل، فيما تخطط iQSTEL لشراء 51% منها. لذلك فإن الأرقام المعلنة للشركة المستهدفة لا تعني أن كامل إيراداتها أو أرباحها ستعود إلى iQSTEL.
تعمل Ultranet في نيجيريا وساحل العاج وغانا وبوركينا فاسو ومالي والسنغال، وتقدم خدمات الاتصالات الدولية والرسائل. ويضع ذلك الشركة المستهدفة ضمن نشاط إقليمي يمتد عبر ستة أسواق، بينما تتركز خطة iQSTEL على إضافة أعمالها إلى المجموعة عبر حصة مسيطرة. وقالت iQSTEL إن الاستحواذ المتوقع سيدعم الوصول إلى قاعدة مشغلي الاتصالات لدى Ultranet بخدمات رقمية، إلى جانب الأثر المالي الذي تتوقعه. ويأتي المسعى في وقت أشار فيه إفصاح الشركة للربع الثاني من 2026 إلى خسائر تشغيلية متكررة وتدفقات نقدية تشغيلية سالبة. وقالت في ذلك الإفصاح إن هذه الظروف «تثير شكاً جوهرياً حول قدرة الشركة على الاستمرار كمنشأة مستمرة». ويجعل هذا التحذير توقع التحول إلى تدفقات نقدية موجبة جزءاً محورياً من مبررات الصفقة التي أعلنتها الشركة.
تغيّر الجدول الزمني المعلن للصفقة مقارنة بمذكرة التفاهم في يونيو. فقد استهدفت المذكرة الأصلية توقيع اتفاق نهائي خلال 60 يوماً، مع إتمام متوقع في الربع الثالث من 2026. أما إعلان أكتوبر فقال إن iQSTEL تتوقع توقيع اتفاق شراء الأسهم في نوفمبر 2026، وتستهدف إغلاق الصفقة في منتصف الربع الأول من 2027. ويظل الإغلاق مشروطاً باستيفاء الشروط المعتادة، ومنها إتمام الفحص النافي للجهالة والحصول على موافقات الجهات التنظيمية في غانا ونيجيريا. وتشمل الشروط أيضاً توقيع الوثائق النهائية، وإجراء تدقيق متعلق بقانون الممارسات الأجنبية الفاسدة، وتقييم من طرف ثالث. ولم تورد الشركة في إعلانها موعداً محدداً لإتمام هذه المتطلبات، فيما يمثل منتصف الربع الأول من 2027 الموعد المستهدف للإغلاق.