الأسهممتوسط•26 أكتوبر 2026•
2 دقيقة قراءة

شاكتي للمضخات تهبط 8.50% بعد تراجع أرباح الربع الثاني إلى 385 مليون روبية

الحقائق الرئيسية

1بلغ الربح بعد الضريبة 385 مليون روبية في الربع الثاني، مقابل 907 ملايين روبية قبل عام.
2انخفضت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك إلى 640 مليون روبية من 1,360 مليون روبية، وتراجع الهامش إلى 8.6% من 20.4%.
3هبط السهم 8.50% إلى أدنى مستوى خلال الجلسة عند 354 روبية في 26 أكتوبر، مقارنة بإغلاق سابق عند 386.90 روبية.
4بلغ سجل الطلبات 7,510 ملايين روبية في 23 أكتوبر، شاملاً ضريبة السلع والخدمات.
5بدأ الإنتاج التجريبي في أكتوبر 2026 لوحدات شمسية بقدرة 0.5 غيغاواط، فيما تستهدف الشركة تشغيل منشأة خلايا بقدرة 2.2 غيغاواط بحلول السنة المالية 2028.

هبط سهم شاكتي للمضخات 8.50% إلى أدنى مستوى خلال الجلسة عند 354 روبية في تداولات 26 أكتوبر، مقارنة بإغلاقه السابق عند 386.90 روبية، بحسب ما أوردته «بيزنس توداي». وجاء التراجع بعد أن وافق مجلس إدارة الشركة في 23 أكتوبر على النتائج غير المدققة للربع المنتهي في 30 سبتمبر 2026. وأظهرت النتائج تراجع الربح بعد الضريبة إلى 385 مليون روبية، من 907 ملايين روبية في الربع المقابل من السنة المالية السابقة. كما انخفضت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك إلى 640 مليون روبية، مقابل 1,360 مليون روبية قبل عام. وتزامن ذلك مع تقلص الهامش التشغيلي المعلن إلى 8.6% من 20.4%، في تباين واضح بين مسار الربحية ومستوى الإيرادات الذي أشار إليه مسودّة الخبر السابقة.

قالت الإدارة في عرض المستثمرين إن الهوامش تراجعت بفعل انخفاض الأسعار المحققة وارتفاع تكاليف المواد الخام وزيادة نفقات الخدمات اللوجستية المرتبطة بالظروف الجيوسياسية السائدة. ويضع هذا التفسير ضغوط التكلفة والتسعير في صلب التراجع، بعدما انخفضت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بأكثر من النصف مقارنة بالعام السابق. ووصفت الشركة ما حدث بأنه «اعتدال في الهوامش خلال الفترة»، وربطته بالعوامل الثلاثة التي عددتها. وأضافت أنها تعمل على مواجهة الضغوط عبر تحسين التكاليف ورفع الكفاءة التشغيلية والانضباط في التنفيذ. ويشير ذلك إلى أن معالجة الهوامش مرتبطة، وفق الإدارة، بكيفية ضبط المصروفات وتنفيذ الأعمال القائمة.

وبحسب الشركة، بلغ سجل الطلبات 7,510 ملايين روبية في 23 أكتوبر، شاملاً ضريبة السلع والخدمات. ويمنح هذا الرصيد الشركة قاعدة أعمال لتنفيذها، بينما قالت الإدارة إن أولوياتها تشمل تنفيذ الطلبات بكفاءة وتحسين الهوامش وتعزيز تحويل الأرباح إلى نقد. كما وضعت الشركة برنامج PM-KUSUM 2.0 ضمن مصادر الطلب المحتملة، متوقعة الإعلان عنه خلال الربع الجاري. وأشارت أيضاً إلى استمرار تدفق الطلبات من برنامج «ماجيل تيالا» في ولاية ماهاراشترا ومن برامج ولايات أخرى. وتربط الشركة فرص الطلب المقبلة بقدرتها على تحويل هذه التدفقات إلى تنفيذ فعلي مع معالجة ضغوط الربحية.

وعلى صعيد التوسع، قالت الشركة إن الإنتاج التجريبي بدأ في أكتوبر 2026 لوحدات شمسية بقدرة 0.5 غيغاواط ضمن خطتها للطاقة الإنتاجية. كما قالت إن منشأة الخلايا الشمسية بتقنية DCR، البالغة قدرتها 2.2 غيغاواط، مقررة للتشغيل بحلول السنة المالية 2028. وتضع هذه الخطط إدخال الطاقة الجديدة في صلب أولويات الإدارة إلى جانب تنفيذ سجل الطلبات وتحسين الهوامش وتعزيز التحويل النقدي. وقالت الشركة إن هدفها هو «إدخال طاقاتنا الجديدة إلى التشغيل وفق الجدول المحدد». ويبقى إعلان PM-KUSUM 2.0 خلال الربع الجاري، وتنفيذ الطلبات القائمة، من المحطات التي حددتها الإدارة في عرضها للمستثمرين.