فرابورت تسجل EBITDA أولياً عند 595 مليون يورو متجاوزة الإجماع في الربع الثالث
الحقائق الرئيسية
أعلنت فرابورت أن EBITDA الأولي للمجموعة بلغ نحو 595 مليون يورو في الربع الثالث من 2026، متجاوزاً إجماع المحللين البالغ نحو 574 مليوناً، بحسب أرقام نقلتها رويترز عبر «أونفيستا». كما سجل EBIT نحو 407 ملايين يورو خلال الفترة من يوليو إلى سبتمبر، مقابل إجماع يقل قليلاً عن 389 مليوناً. وقالت رويترز إن نتيجة EBIT تجاوزت التوقعات بنحو 5%. وعزت الشركة الانحراف الإيجابي أساساً إلى أثر بيع حصتها في شركة «ميديكال إيربورت سيرفيس» (MAS). وأضافت الصفقة نحو 24 مليون يورو إلى النتائج التشغيلية في الربع.
يشير الفرق بين النتيجتين الأوليتين وإجماع المحللين إلى أداء أعلى من التقديرات في مقياسي EBITDA وEBIT، لكن الأرقام التي أعلنتها الشركة لا تتضمن مقارنة سنوية لهذين المقياسين. كما أن أثر الصفقة البالغ نحو 24 مليون يورو يفسر جزءاً من النتيجة التشغيلية، ولا يثبت وحده أن التحسن جاء من نمو متكرر في نشاط المجموعة. ولم تتضمن الأرقام المنشورة بياناً لصافي الربح، لذلك تظل المقارنة محصورة في المقياسين التشغيليين اللذين أوردتهما الشركة. وكانت فرابورت قد امتلكت نصف حصص MAS قبل التخارج. وتقدم الشركة خدمات في طب العمل والسلامة المهنية وإدارة الصحة المؤسسية، وفقاً لما أوردته رويترز عبر «أونفيستا».
أبقت فرابورت على توقعاتها المالية للسنة المالية 2026 من دون تغيير، مع استبعاد أثر البيع لمرة واحدة، بحسب ما نقلته رويترز عن إعلان الشركة. وكانت الشركة قد قالت بعد نتائج النصف الأول إنها تتوقع بقاء أعداد المسافرين في مطار فرانكفورت قرب مستوى العام السابق، عند نحو 63.2 مليون مسافر في 2026. وعزت ذلك التوقع إلى الإضرابات والتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتراجع سعة شركات الطيران. وعلى مستوى المجموعة، توقعت فرابورت أن يكون EBITDA السنوي أعلى من العام السابق، وبمستوى يصل إلى نحو 1.5 مليار يورو. وبلغ EBITDA المجموعة 1.44 مليار يورو في 2025، بحسب بيان نتائج النصف الأول.
تعتزم فرابورت نشر الإصدار المرحلي للربع الثالث والأشهر التسعة الأولى من 2026 في 4 نوفمبر، وفق تقويمها المالي. ومن شأن نشر الإصدار أن يقدم الأرقام المرحلية المقررة للفترة، بعد إعلان التقديرات الأولية التي تجاوزت إجماع المحللين. ويظل أثر بيع حصة MAS، البالغ نحو 24 مليون يورو، جزءاً من قراءة نتيجة الربع إلى جانب المقاييس التشغيلية المعلنة. أما التوقعات السنوية، فأبقتها الشركة كما هي باستثناء أثر الصفقة لمرة واحدة. ويشمل إطار التوقعات المنشور بعد النصف الأول حركة المسافرين في فرانكفورت وEBITDA المجموعة للسنة المالية.