احتياطي النفط الأمريكي عند 282.683 مليون برميل مع تبادل جديد يصل إلى 40 مليوناً
الحقائق الرئيسية
بلغ مخزون الاحتياطي البترولي الاستراتيجي الأمريكي 282.683 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 16 أكتوبر 2026، بحسب بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية. ويأتي ذلك بينما تنفذ وزارة الطاقة برنامج تبادل يتيح طرح ما يصل إلى 40 مليون برميل من الاحتياطي. وقالت الوزارة إن البرنامج جزء من تنفيذ التزام أمريكي سابق بإطلاق 172 مليون برميل، بالتنسيق مع تعهد إجمالي من الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية يبلغ 400 مليون برميل. وتستهدف التبادلات إدخال إمدادات إلى السوق لمعالجة اضطرابات قصيرة الأجل وتعزيز أمن الطاقة، وفق الوزارة. ولا تصف البيانات المفتوحة قراءة أكتوبر بأنها الأدنى تاريخياً؛ إذ تُظهر السلسلة أن المخزون كان 280.802 مليون برميل في 15 أكتوبر 1982، ثم 283.393 مليوناً بعد أسبوع.
وتُظهر بيانات إدارة معلومات الطاقة أن إجمالي النفط الخام الأمريكي، شاملاً الاحتياطي الاستراتيجي، بلغ 695.2 مليون برميل في 16 أكتوبر. وفي المقابل، وصل مخزون الخام التجاري إلى 412.517 مليون برميل، وهو مقياس منفصل لا يشمل الاحتياطي. ويضم الاحتياطي بذلك 282.683 مليون برميل وفق السلسلة الأسبوعية، فيما تعرض وزارة الطاقة رقماً إجمالياً قدره 282.2 مليون برميل في توزيع المواقع المنشور للفترة نفسها. ويقع الفرق بين الرقمين في طريقة العرض ومصدر التحديث، إذ تسجل السلسلة الأسبوعية إجمالي المخزون، بينما يقدم جدول المواقع توزيعاً منفصلاً. ويبرز الفصل بين الاحتياطي والمخزون التجاري أن الرقمين يقيسان مخزونين مختلفين ضمن إجمالي الخام الأمريكي.
ويُخزن الاحتياطي في كهوف ملحية تحت الأرض ضمن شبكة اتحادية من أربعة مواقع على ساحل خليج المكسيك في ولايتي تكساس ولويزيانا. وتبلغ سعته التخزينية المصرح بها 714 مليون برميل، وفق وزارة الطاقة. وبلغ المخزون سعته الكاملة في 27 ديسمبر 2009، بعد وصول شحنة أخيرة بدأت رحلتها يوم عيد الميلاد، بحسب الوزارة. وتتيح السعة المصرح بها مقارنة حجم المخزون الحالي بإمكانات التخزين الرسمية، من دون أن تعني أن كل السعة مشغولة. وتصف الوزارة الاحتياطي بأنه مخزون طوارئ من النفط الخام، فيما تُستخدم التبادلات الحالية لإيصال إمدادات عند حدوث اضطرابات قصيرة الأجل.
وفي 23 أكتوبر، أجازت وزارة الطاقة تبادلاً طارئاً يصل إلى 400 ألف برميل لصالح مصفاة فيليبس 66 في ليك تشارلز بولاية لويزيانا. وقالت الوزارة إن الكمية ستُسحب من موقع ويست هاكبيري للتسليم الفوري. ويستهدف الإجراء تعويض اضطراب مؤقت في إمدادات الخام إلى المصفاة ودعم استمرار إنتاج وقود النقل. وأضافت الوزارة أن النفط المستعار سيُعاد مع براميل إضافية. ويأتي هذا الإجراء ضمن استخدام التبادلات لتلبية احتياجات إمداد محددة، إلى جانب البرنامج الأوسع المعلن في سبتمبر.
وقالت وزارة الطاقة إن الشركات المشاركة في برنامج سبتمبر ستعيد 40 مليون برميل مستعارة، مضافاً إليها براميل علاوة. وأشارت إلى أن التبادلات السابقة أعادت كميات تزيد 25% على البراميل التي سُحبت. ومن المقرر تسليم الكميات الممنوحة بموجب التبادلات خلال نوفمبر وديسمبر 2026. وبهذا يرتبط السحب الحالي بترتيب لإعادة النفط إلى الاحتياطي مع زيادة، بحسب شروط البرنامج التي أعلنتها الوزارة. وتشكل مواعيد التسليم المقبلة المحطة التالية في تنفيذ التبادلات المقررة.
وتصدر إدارة معلومات الطاقة تقريرها الأسبوعي عن النفط عادة يوم الأربعاء عند الساعة 10:30 صباحاً بالتوقيت الشرقي. وحددت الإدارة 28 أكتوبر 2026 موعداً للإصدار التالي. ومن شأن التقرير أن يقدم قراءة محدثة لمخزونات النفط الأمريكية، بما فيها الاحتياطي والمخزون التجاري. أما نشرة معهد البترول الأمريكي، فتقول صفحته إنها تصدر عادة عصر الثلاثاء، ولا تعرض موعداً مؤكداً محدداً في 27 أكتوبر. وبذلك يبقى تقرير إدارة معلومات الطاقة في 28 أكتوبر الموعد التالي المدرج رسمياً في جدولها.