دفتر Swift يستعد لمدفوعات الودائع المرمّزة بمشاركة 17 بنكاً بينها ANZ
الحقائق الرئيسية
تشارك مجموعة ANZ في تجربة Swift العالمية لمدفوعات عابرة للحدود باستخدام الودائع المصرفية المرمّزة، ضمن قائمة تضم 17 بنكاً أعلنتها Swift في 9 يوليو 2026. ويضع الإعلان مشاركة ANZ في سياق مبادرة أُعلنت قبل أشهر، لا بوصفها انضماماً جديداً في أكتوبر. وتشمل القائمة أيضاً بنك أبوظبي الأول ومشرق، إلى جانب Citi وHSBC وUBS وStandard Chartered. وتستهدف التجربة معاملات مباشرة عبر دفتر Swift الموزع، الذي صُمم لتنسيق حركة الودائع المرمّزة التي تصدرها البنوك وتبقى على دفاترها. وقالت ANZ إن الدفتر يحمل إمكانية مساعدة العملاء على نقل الأموال في الوقت الفعلي وإدارة السيولة بمرونة أكبر.
ويؤدي دفتر Swift دور طبقة تنسيق مشتركة بين البنوك، إذ يتيح نقل الودائع المرمّزة عبر الحدود، بما في ذلك خلال الليل وعطلات نهاية الأسبوع. وتظل الودائع صادرة عن البنوك وعلى دفاترها، فيما لا يحل الدفتر محل أنظمة التسوية النهائية القائمة. وقالت Swift إن البنوك ستشغّل بيئاتها الخاصة وستحتفظ بالسيطرة على المفاتيح والأصول والتمويل، مع تنفيذ التسوية عبر أنظمة التسوية الإجمالية الآنية القائمة. وبذلك تجمع البنية المقترحة بين سجل مشترك لتنسيق المدفوعات وبين استمرار دور الأنظمة المصرفية القائمة في إتمام التسوية. وقالت Swift إن تطوير الدفتر من مرحلة التصور إلى التفعيل استغرق 9 أشهر، بالتعاون مع مؤسسات مالية دولية.
وتأتي تجربة الدفتر في وقت تقول فيه Swift إن 75% من المدفوعات على شبكتها تصل إلى بنوك المستفيدين خلال 10 دقائق، وغالباً خلال ثوانٍ. ويضع هذا المؤشر سرعة المدفوعات القائمة في خلفية المسعى لتوسيع إمكانات التحويل خارج أوقات العمل المعتادة، بما يشمل الليل ونهاية الأسبوع. وترى ANZ أن الوصول إلى نقل الأموال في الوقت الفعلي قد يمنح العملاء مرونة أكبر في إدارة السيولة. وتأتي مشاركة البنك الأسترالي إلى جانب بنوك من أسواق مختلفة، بينها مؤسسات في الإمارات، ما يوسع نطاق المشاركين في الاختبار. وقالت ANZ إن الدفتر المشترك يمكن أن يعمل صلة آمنة بين البنوك، بحيث تتعامل الودائع المرمّزة الصادرة عن مؤسسات مختلفة معاً.
وانتقلت مشاركة ANZ من إطار التجربة إلى معاملة فعلية أعلنتها المجموعة في 30 سبتمبر 2026. وشملت المعاملة مدفوعات بالدولار الأميركي بين ملبورن ونيويورك، بمشاركة BHP وSwift وCiti. وقالت ANZ إن BHP استخدمت حسابها لدى البنك وقناتها المصرفية المعتادة، فيما عملت الودائع المرمّزة وتقنية دفتر السجلات الرقمية في الخلفية. ويعني ذلك أن العميل واصل استخدام حسابه وقناته القائمة خلال تنفيذ المعاملة العابرة للحدود. وقالت ANZ إن التجربة أظهرت إمكان استخدام دفتر مشترك لربط البنوك وإتاحة التوافق بين ودائعها المرمّزة.
وترسم الخطوة مساراً لتوسيع استخدام دفتر Swift في المدفوعات بين البنوك، مع بقاء إصدار الودائع والسيطرة على الأصول والتمويل لدى المؤسسات المشاركة. وقالت Swift إن الدفتر قد يهيئ المجال لابتكارات لاحقة، من بينها الأموال القابلة للبرمجة والتجارة القائمة على الوكلاء. ويأتي هذا المسار بعد إعلان يوليو عن تجهيز 17 بنكاً لتجربة المعاملات المباشرة، ثم إعلان ANZ في سبتمبر إتمام معاملة فعلية بين أستراليا ونيويورك. وتربط مشاركة ANZ بين تجربة البنية المشتركة وبين استخدام مصرفي احتفظ فيه العميل بحسابه وقناته المعتادة. ولم تحدد الحقائق المتاحة موعداً لاحقاً لإطلاق أوسع أو جدولاً زمنياً للخطوات التالية.