ليثيوم الأرجنتين تعيد شراء سندات بـ 200 مليون دولار مقابل 198 مليوناً نقداً
الحقائق الرئيسية
أعلنت ليثيوم الأرجنتين في 26 أكتوبر إعادة شراء سندات ممتازة قابلة للتحويل بقيمة اسمية إجمالية تبلغ 200 مليون دولار، تستحق في يناير 2027، في خطوة تقلص الدين المستحق على الشركة قبل موعد السداد. ونفذت الشركة العملية عبر صفقات خاصة مع عدد محدود من المشترين المؤسسيين المؤهلين. وبلغ المقابل نحو 198 مليون دولار نقداً، إضافة إلى الفائدة المستحقة، ما يعني أن القيمة الاسمية للسندات المشتراة تجاوزت المبلغ النقدي المدفوع قبل احتساب الفائدة. وبذلك لم تُنه الشركة كامل التزامها المرتبط بهذه السندات. بقي نحو 59 مليون دولار من أصل الدين قائماً بعد إتمام إعادة الشراء، وفق إعلان الشركة.
تعتزم الشركة سداد الرصيد المتبقي عند استحقاق السندات في 15 يناير 2027 أو قبله، باستخدام النقد المتاح، بحسب إعلانها. وقالت إن النقد المتاح تجاوز 100 مليون دولار بعد إعادة الشراء، وهو ما يضع الرصيد البالغ نحو 59 مليون دولار ضمن الالتزامات التي تقول الشركة إنها ستغطيها من السيولة القائمة. وتصف الشركة السداد المقبل بأنه خطة، إذ لم يُسدد الرصيد المتبقي بعد. وتأتي إعادة الشراء قبل أقل من ثلاثة أشهر من تاريخ الاستحقاق، بينما يظل الجزء المتبقي من أصل السندات قائماً حتى تنفيذ السداد. ويقيس إغلاق سهم ليثيوم الأرجنتين عند 4.24 دولار في 23 أكتوبر أداء السهم في جلسة سبقت الإعلان، من دون أن يعكس تفاعلاً لاحقاً مع الخبر.
موّلت الشركة إعادة الشراء من النقد المتاح، بما في ذلك عوائد استثمار استراتيجي بقيمة 180 مليون دولار من مجموعة غانفينغ ليثيوم. وأُغلق الاستثمار في 15 سبتمبر 2026، قبل إعلان إعادة شراء السندات بنحو ستة أسابيع. ويوفر ذلك سياقاً لمصدر السيولة التي استخدمتها الشركة في العملية، لكن الإعلان يذكر أيضاً أن التمويل جاء من النقد المتاح، ولا ينسب كامل المقابل المدفوع إلى عوائد الاستثمار وحدها. وتمثل إعادة الشراء استخداماً لتلك السيولة في تقليص التزام قريب الاستحقاق، مع بقاء مبلغ من أصل السندات يتطلب السداد في يناير. وتُظهر الصفقة بذلك مسارين متزامنين في هيكل التمويل: خفض جزء كبير من السندات القائمة والاحتفاظ برصيد نقدي يتجاوز 100 مليون دولار بعد العملية.
وتعود خلفية السيولة إلى وضع الشركة في نهاية الربع الثاني؛ ففي 30 يونيو كانت تملك 100 مليون دولار نقداً وما يعادله، وبلغ إجمالي السيولة 230 مليون دولار، شاملاً تسهيلاً غير مسحوب. وبعد نهاية الربع، تلقت الشركة توزيعات إضافية بقيمة 27 مليون دولار من مشروع كاوتشاري-أولاروز. وفي الربع الثاني، حقق المشروع أكثر من 141 مليون دولار من التدفق النقدي الحر من العمليات. وقال الرئيس التنفيذي إن توليد النقد أتاح خفض صافي الدين 114 مليون دولار مع دعم توزيعات للشركاء. وتربط هذه الأرقام بين التدفقات التشغيلية للمشروع وقدرة الشركة على إدارة الدين والسيولة، بينما تمثل إعادة شراء السندات أحدث استخدام معلن للنقد في هذا السياق.
ومن المقرر أن تعلن ليثيوم الأرجنتين نتائج الربع الثالث في 10 نوفمبر 2026، وهو الموعد التالي المحدد لنشر معلومات مالية من الشركة. وستتيح النتائج متابعة ما إذا كانت مستويات النقد والسيولة قد تغيرت منذ نهاية يونيو وبعد عملية إعادة الشراء، كما ستقدم تحديثاً عن الفترة التي تسبق استحقاق السندات. وفي هذه الأثناء، يبقى الرصيد المتبقي البالغ نحو 59 مليون دولار محور خطة السداد المعلنة. وقالت الشركة إنها تعتزم دفعه عند الاستحقاق أو قبله من النقد المتاح، فيما تجاوز النقد المتاح 100 مليون دولار عقب العملية. ويقع الإعلان عن النتائج قبل موعد استحقاق السندات بأكثر من شهرين.