ريجينيرون تتوقع 270 مليون دولار من توريد إضافي لعلاج إيبولا حتى 2031
الحقائق الرئيسية
تتوقع ريجينيرون الحصول على نحو 270 مليون دولار بموجب اتفاق جديد مع هيئة البحث والتطوير الطبي الحيوي المتقدم الأمريكية لتوريد جرعات إضافية من علاج إينمازيب إلى الحكومة الأمريكية حتى 2031. وقالت الشركة إن الاتفاق يوسّع شراكة بدأت بشراء الهيئة العلاج في 2020. ويمدد الترتيب إمدادات علاج معتمد، فيما يظل تقييم استخدام أحد مكوّناته ضد مرض فيروس بونديبوغيو منفصلا عن صفقة التوريد. وقال الرئيس التنفيذي ليونارد شلايفر إن «الحفاظ على مخزون جاهز من إينمازيب هو بالضبط نوع الاستعداد الذي تحتاج إليه البلاد للتهديدات التي نراها بالفعل في الأفق». ولم تصف الشركة مبلغ 270 مليون دولار بأنه القيمة الإجمالية للعقد، بل قالت إنه المبلغ المتوقع أن تتلقاه بموجب الاتفاق الجديد.
إينمازيب مزيج من ثلاثة أجسام مضادة هي أتولتيفيماب ومافتيفيماب وأوديسيفيماب-إيبغن. وأعلنت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية موافقتها عليه في 14 أكتوبر 2020، ليكون أول علاج توافق عليه للعدوى التي يسببها فيروس إيبولا زائير لدى البالغين والأطفال. ويُشار إلى الفيروس ضمن نطاق الاستخدام المعتمد باسم أورثوإيبولا فيروس زائيرنس. وقالت إدارة الغذاء والدواء إن العلاجات المعتمدة لهذا الفيروس لا يمكن تطبيقها مباشرة على تفشيات فيروس إيبولا السودان أو أنواع أخرى من فيروسات إيبولا. ويحدد هذا التمييز نطاق الموافقة القائمة، ولا يمدها تلقائيا إلى سلالات أخرى.
وفي تجربة سريرية راجعتها إدارة الغذاء والدواء، بلغت الوفيات خلال 28 يوما 34% بين متلقي إينمازيب، أي 52 من أصل 154 مريضا. وفي مجموعة المقارنة، التي تلقت العلاج الضابط، بلغت النسبة 51%، أو 78 وفاة من أصل 153 مريضا. وتذكر ريجينيرون أيضا أن العلاج خفض الوفيات بنحو 55% مقارنة بعلاج ضابط فعال بين المرضى ذوي الحمل الفيروسي المنخفض. وتتعلق هذه النتيجة بالفئة المحددة التي ذكرتها الشركة، بينما تعرض بيانات إدارة الغذاء والدواء نتائج مجموعتي التجربة الإجماليتين. وقالت الشركة إن مئات المرضى تلقوا إينمازيب منذ 2019.
وتأتي الاتفاقية في وقت يشهد فيه مرض فيروس بونديبوغيو تفشيا واسعا في جمهورية الكونغو الديمقراطية. وذكرت منظمة الصحة العالمية أنه حتى 20 أكتوبر 2026 سُجلت 9,704 حالات مؤكدة و4,687 وفاة في ثماني مقاطعات، مع معدل وفيات خام بلغ 48.3%. وفي كينيا، أُبلغ عن تسع حالات بينها وفاة واحدة حتى التاريخ نفسه، كما أكدت نيجيريا حالة وافدة. وقالت المنظمة إنه لا توجد حاليا علاجات مرخصة أو لقاحات معتمدة خصيصا للوقاية من مرض بونديبوغيو وعلاجه. وأوصت فرقها الاستشارية بحصر استخدام المنتجات المرشحة لهذا المرض في التجارب السريرية، لتوليد الأدلة ودعم البحث الآمن والأخلاقي.
وبصورة منفصلة عن اتفاق توريد إينمازيب، تقيّم ريجينيرون مافتيفيماب علاجا محتملا لمرض فيروس بونديبوغيو، وتقول إن العقار التجريبي سيُضاف إلى تجربة بارتنرز لدراسة استخدامه في التفشي الحالي. وأفادت الشركة بأن مافتيفيماب أظهر فعالية ضد الفيروس في دراسات مخبرية ودراسات على رئيسيات غير بشرية. والبيانات متاحة في نسخة أولية لم تخضع بعد لمراجعة الأقران. وتنسق معهد علوم الأوبئة بجامعة أكسفورد التجربة دوليا، فيما يقود المعهد الوطني للبحوث الطبية الحيوية العمل وطنيا في جمهورية الكونغو الديمقراطية. وترعى منظمة الصحة العالمية التجربة، بدعم من المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها.
وعلى صعيد التداول، أغلق سهم ريجينيرون عند 805.02 دولار في 23 أكتوبر 2026، بحسب بيانات EL7. ولم تتضمن البيانات المستخدمة هنا أعلى سعر أو أدنى سعر خلال الجلسة. وفي إجراء منفصل عن عقد الشركة، قالت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها إن أمرا صدر في 11 أكتوبر 2026 يقيّد دخول بعض الأجانب الذين كانوا موجودين حديثا في جمهورية الكونغو الديمقراطية أو أوغندا أو جنوب السودان. وكان مقررا أن يسري الأمر 30 يوما من تاريخ صدوره. ولا تتضمن المعلومات المتاحة موعدا لاحقا لتسليم الجرعات أو موعدا محددا لنتائج تجربة بارتنرز.