Nordic Mining توقف التعدين في إنجبو وسط تعثر مفاوضات سندات بفائدة 12.5%
الحقائق الرئيسية
أعلنت Nordic Mining في 26 أكتوبر 2026 أن شركتها التابعة إنجبو روتايل آند غارنت قررت تعليق عمليات التعدين في مشروع إنجبو مؤقتاً وحتى إشعار آخر، بانتظار نتيجة المفاوضات مع دائني الشركة والشركة التابعة. وقالت الشركة إن القرار جاء في ظل استمرار عدم اليقين بشأن مآل تلك المفاوضات، وإن هدفه خفض التكاليف والحفاظ على السيولة إلى حين التوصل إلى حل. وبذلك يعلّق المشروع نشاط التعدين بينما لا تزال المحادثات المالية مفتوحة، من دون تحديد موعد لاستئناف العمليات. وأفادت الشركة بأن مواقف الأطراف تباعدت أكثر منذ إعلانها السابق في 20 أكتوبر، ولم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن المسائل المقترحة لحملة السندات. وقالت في إفصاحها إن التعليق تقرر «في ضوء استمرار عدم اليقين بشأن نتيجة هذه المفاوضات، ومن أجل خفض التكاليف والحفاظ على السيولة إلى حين التوصل إلى حل».
تتركز المحادثات على تعديلات تمس تمويل الشركة التابعة والتزاماتها تجاه حملة سنداتها المضمونة القائمة، التي تحمل فائدة سنوية قدرها 12.5%. وتشمل المقترحات الحصول على إعفاءات تتيح إصدار سلسلة منفصلة من السندات قصيرة الأجل ذات أولوية أعلى، وتمديداً إضافياً للإعفاءات المتعلقة بعهدي الحد الأدنى للسيولة والحد الأدنى لنسبة حقوق الملكية إلى القيمة الدفترية. كما طلبت الشركة تأجيلاً إضافياً لدفعة الفائدة النقدية المستحقة بموجب شروط السندات القائمة. وتربط هذه البنود بين توفير تمويل جديد قريب الأجل وتخفيف بعض متطلبات السيولة ورأس المال، إلى جانب تأجيل مدفوعات نقدية. لكن إفصاح 26 أكتوبر قال إن الأطراف لم تتفق على المسائل المقترحة، وإن مواقفها أصبحت أبعد مما كانت عليه عند إعلان 20 أكتوبر.
وكانت إنجبو روتايل آند غارنت قد طلبت في 20 أكتوبر موافقة الدائنين على إصدار سندات قصيرة الأجل ذات أولوية أعلى بقيمة 3 ملايين دولار، مع خيار زيادة الإصدار بمبلغ إضافي قدره 3 ملايين دولار. واقترحت أن تحمل السندات الجديدة فائدة سنوية بنسبة 17.5%، تُدفع عيناً عند الاستحقاق. وفي ذلك الإعلان، قالت Nordic Mining إن حملة سندات يمثلون أكثر من ثلثي السندات المصوّتة أبدوا دعمهم للمقترحات. غير أن الشركة والشركة التابعة كانتا لا تزالان تناقشانها مع مزود تسهيل الإتاوة، الذي كانت موافقته مطلوبة أيضاً. ويُظهر الإفصاح اللاحق أن الإشارات السابقة إلى دعم من حملة السندات لم تتحول إلى اتفاق على المسائل المقترحة بحلول 26 أكتوبر.
وتأتي المفاوضات بعد أن عرضت الشركة في تحديثها للربع الثاني، المنشور في 18 أغسطس، صورة لسيولة محدودة واحتياجات تمويل إضافية. ففي ذلك التحديث، قالت إن هامش السيولة المتاح لديها يمتد حتى 4 سبتمبر، وإنها تعمل على تأمين تمويل إضافي بين 10 و15 مليون دولار لتمويل العمليات حتى نوفمبر 2026. وأفادت بأن المشروع أنتج خلال الربع الثاني 1,262 طناً من الروتيل و10,127 طناً من الغارنت، مع تقدم أبطأ من المخطط في زيادة الإنتاج ووجود فجوة في السيولة. كما سجلت نتيجة تشغيلية بلغت سالب 154.3 مليون كرونة نرويجية، وبلغ النقد المتاح في نهاية الربع نحو 150 مليون كرونة نرويجية. ولم تسجل الشركة إيرادات معترفاً بها خلال الربع، في وقت استمرت فيه المناقشات بشأن جودة المنتجات المشحونة.
ويضع تعليق التعدين مسار التشغيل في انتظار تسوية مالية، فيما لم تعلن الشركة في إفصاح 26 أكتوبر عن موعد لاستئناف النشاط أو عن اتفاق مع الدائنين. وتبقى المقترحات المطروحة متصلة بإصدار تمويل قصير الأجل، وتمديد الإعفاءات من بعض التعهدات المالية، وتأجيل فائدة نقدية؛ وهي بنود لم يُحسم الاتفاق عليها وفق الإفصاح. وكانت الشركة قد حددت في تحديث الربع الثاني حاجة إلى سيولة إضافية لتمويل العمليات حتى نوفمبر 2026، في حين قالت الآن إن التعليق سيظل سارياً إلى حين اتضاح نتيجة المفاوضات. ومن المقرر أن تنشر Nordic Mining تقريرها الفصلي للربع الثالث في 3 نوفمبر 2026. ويأتي التقرير في الموعد التالي المعلن بعد قرار وقف التعدين، وسط ترقب تطورات المحادثات المالية ووضع مشروع إنجبو.