الأسهممتوسط•26 أكتوبر 2026•
4 دقيقة قراءة

GSK تسجل استجابة كاملة بنسبة 76% في تحليل استكشافي لعقار سرطان المستقيم

الحقائق الرئيسية

1حقق 110 من 144 مريضاً قابلاً للتقييم استجابة كاملة في تحليل استكشافي، بنسبة 76%.
2حقق 98 من 144 مريضاً استجابة سريرية كاملة مستدامة دون جراحة لمدة 12 شهراً على الأقل، وأكد الفحص النسيجي الاستجابة لدى 12 مريضاً إضافياً.
3من بين 154 مريضاً عولجوا، لم يحتج 110، أي 71%، إلى علاج إضافي ولم يسجلوا تقدم المرض.
4منحت FDA dostarlimab موافقة معجلة في 19 أكتوبر 2026 لسرطان المستقيم المتقدم موضعياً من المرحلتين الثانية أو الثالثة لدى البالغين ذوي MSI-H أو dMMR.
5تطلب FDA استكمال متطلبات المتابعة بحلول 31 يوليو 2030، بما يشمل متابعة البقاء لخمس سنوات.

أعلنت GSK في 24 أكتوبر نتائج مؤقتة من المرحلة الثانية لتجربة AZUR-1، أظهرت استجابة كاملة لدى 76% من المرضى القابلين للتقييم الذين تلقوا عقار Jemperli، المعروف باسم dostarlimab، منفرداً لعلاج سرطان المستقيم المتقدم موضعياً من المرحلتين الثانية أو الثالثة مع MSI-H أو dMMR. وشملت النسبة 110 مرضى من أصل 144 قابلاً للتقييم، مع هامش ثقة 95% بين 69% و83%. وقالت الشركة إن هذه النتيجة وردت في تحليل استكشافي، فيما تركزت الدراسة على بالغين لم يتلقوا علاجاً سابقاً. وكانت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية قد منحت العقار موافقة معجلة لهذه الفئة في 19 أكتوبر. وتكتسب النتائج أهمية علاجية لأنها تشير إلى إمكان تجنب العلاجات المعتادة لدى بعض المرضى، مع بقاء الموافقة محددة بخصائص الورم والمرحلة.

وتفصل نتائج التحليل الاستكشافي بين الاستجابة الكاملة ومكوّنها المستدام دون جراحة: فقد حقق 98 مريضاً من أصل 144، أي 68%، استجابة سريرية كاملة استمرت 12 شهراً على الأقل وفق تقييم الباحثين. كما أكد الفحص النسيجي بعد الجراحة استجابة كاملة لدى 12 مريضاً إضافياً. وبحسب مراجعة مركزية مستقلة، حقق 54 من أصل 116 مريضاً قابلاً للتقييم استجابة سريرية كاملة عند 12 شهراً، بمعدل 47%، فيما كان 38 مريضاً إضافياً قد حققوا استجابة كاملة لكنهم لم يبلغوا بعد موعد تقييم الاثني عشر شهراً. وفي تحليل FDA، بلغ معدل الاستجابة الموضوعية وفق المراجعة المركزية 79% بين 116 مريضاً. وقالت GSK إنه لم تُسجل عودة للمرض بين المستجيبين حتى تاريخ البيان، بعد متابعة وسيطة تجاوزت عامين؛ وقد ذكر تقرير FDA متابعة وسيطة بلغت 26.3 شهراً، من دون تقدم للمرض لدى من حققوا استجابة كاملة مستدامة أو كاملة أو شبه كاملة.

تلقى 154 مشاركاً العلاج في AZUR-1، وهي تجربة عالمية مفتوحة ذات ذراع واحدة، عبر 9 دورات على مدى ستة أشهر، بجرعة وريدية قدرها 500 ملغ كل ثلاثة أسابيع. ووفق بيانات FDA، لم يتلق 110 مرضى، أي 71% من إجمالي من عولجوا، أي علاج إضافي ولم يسجلوا تقدم المرض بعد dostarlimab وحده. وفي المقابل، خضع 26 مريضاً للجراحة، وتلقى 13 علاجاً جهازياً إضافياً أو إشعاعاً، وسجل مريض واحد تقدم المرض دون علاج لاحق، بينما انسحب 4 مرضى أو فُقدوا للمتابعة. وتبقى النتيجة السريرية مرتبطة بفئة محددة؛ إذ تقول GSK إن نحو 5% إلى 10% من سرطانات المستقيم تحمل نمط MSI-H أو dMMR، في حين تشير تقديرات منشورة أوردتها FDA إلى نحو 3% من حالات السرطان المتقدم موضعياً. ويُظهر اختلاف التقديرين نطاقاً محدوداً للفئة المستهدفة، مع اختلاف النسبة بحسب مصدر التقدير وتعريف المجموعة.

وتأتي النتائج ضمن نهج علاجي قد يقلل الحاجة إلى العلاج الكيميائي والإشعاعي والجراحة، وهي مكونات العلاج القياسي لسرطان المستقيم المتقدم موضعياً. وقد ترتبط هذه التدخلات بعواقب طويلة الأمد تشمل اضطرابات الأمعاء والبول والوظيفة الجنسية والعقم وسرطانات ثانوية. وقال هاشام عبد الله، نائب الرئيس الأول ورئيس الأورام العالمية في GSK، إن «تجنب العلاج الكيميائي والإشعاعي والجراحة قد يصبح ممكناً الآن لبعض المرضى». وفي بيانات سابقة استندت إليها FDA، شملت دراسة بقيادة باحثين 50 مريضاً من الفئة نفسها، وبلغت الاستجابة الكاملة المستدامة عند 12 شهراً 93% والاستجابة الموضوعية 100%. ولم يتلق المشاركون في تلك الدراسة علاجاً كيميائياً إشعاعياً أو جراحة للمستقيم ضمن علاج سرطان المستقيم؛ ومن بين 27 مريضاً تمت متابعتهم ثلاث سنوات على الأقل، سُجلت عودة موضعية واحدة عولجت باستئصال العقد اللمفاوية.

وأظهرت بيانات السلامة تفاعلات ضارة خطيرة لدى 20% من متلقي Jemperli. وكان التعب الأكثر شيوعاً بين التفاعلات المذكورة، إذ سُجل لدى 32%، تلاه الطفح الجلدي لدى 22%، ثم الإسهال لدى 18% والحكة لدى 17%. وأوقف العلاج نهائياً بسبب تفاعلات ضارة لدى 3% من المرضى. وتضع هذه الأرقام السلامة ضمن عناصر تقييم العلاج إلى جانب الاستجابة، في تجربة تلقى المشاركون فيها العقار منفرداً. ولم تقدم النتائج الواردة في البيان مقارنة عشوائية مع العلاجات القياسية، إذ كان تصميم AZUR-1 ذا ذراع واحدة. وتظل الموافقة الأمريكية معجلة، ما يربط استكمال توصيف الاستجابة ومتابعة المرض بمتطلبات ما بعد التسويق.

وتطلب FDA استكمال تجربة AZUR-1 لتوصيف مدة الاستجابة الكاملة عند 12 و24 و36 شهراً، ومعدل الحفاظ على العضو بعد ثلاث سنوات، ومعدل الانتكاس أو ظهور المرض النقيلي خلال الفترة نفسها، إلى جانب متابعة البقاء لخمس سنوات؛ والموعد المتوقع لاستكمال المتطلب هو 31 يوليو 2030. وقالت GSK إن النتائج ستُعرض في جلسة شفهية متأخرة ضمن مؤتمر الجمعية الأوروبية للأورام الطبية، الذي انعقد في مدريد من 23 إلى 27 أكتوبر 2026. كما ذكرت الشركة أن الطلب يخضع لمراجعة جهات تنظيمية أخرى ضمن Project Orbis، من دون تفاصيل إضافية عن قرارات أو مواعيدها في المعلومات المتاحة. وكان تقرير FDA قد أشار إلى أن مراجعة طلب Jemperli اكتملت قبل الموعد المستهدف بنحو أربعة أشهر. وتبقى متابعة النتائج طويلة الأجل جزءاً من مسار التحقق من دوام الاستجابة والحفاظ على العضو بعد الموافقة المعجلة.

افتح على الرسم