الأسهممتوسط•26 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

Azul تعلن تمويلاً يصل إلى 2.0 مليار ريال برازيلي لشراء وقود الرحلات المحلية

الحقائق الرئيسية

1أبرمت Azul في 24 أكتوبر 2026 تمويلاً يصل إلى 2.0 مليار ريال برازيلي.
2ارتفعت تكلفة الوقود لكل لتر 61.8% إلى 6.25 ريال في الربع الثاني من 2026، من 3.86 ريال قبل عام.
3بلغت نفقات وقود الطائرات 1,960.8 مليون ريال في الربع الثاني من 2026، بزيادة 41.2% سنوياً.
4تراجعت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك 55.4% إلى 510.1 مليون ريال في الربع الثاني من 2026.

أعلنت شركة Azul في 24 أكتوبر 2026 أنها أبرمت عملية تمويل يصل سقفها إلى 2.0 مليار ريال برازيلي، مع تغطية الاتحاد مخاطر الائتمان عبر وكالة إدارة صناديق الضمان والضمانات ABGF، باستخدام موارد صندوق ضمان الصادرات FGE. وتُخصص حصيلة التمويل حصراً لسداد ثمن وقود الطيران المشتَرى لتشغيل الرحلات المحلية المنتظمة، وفق إفصاح الشركة لدى هيئة الأوراق المالية البرازيلية. ويعني هذا الترتيب ضماناً حكومياً لمخاطر الائتمان ضمن عملية تمويل، لا تحويلاً نقدياً مباشراً إلى الشركة. وقالت Azul إن العملية تندرج ضمن خطة إعادة هيكلتها واستراتيجيتها طويلة الأجل. وأضافت أنها تعزز السيولة وتوفر مرونة مالية إضافية في ظل تقلب أسعار الوقود.

يأتي التمويل في وقت ضغطت فيه كلفة الوقود على حسابات الشركة. فقد ارتفع متوسط تكلفة وقود الطيران لكل لتر في الربع الثاني من 2026 إلى 6.25 ريال، مقارنة بـ3.86 ريال في الفترة نفسها من 2025، بزيادة سنوية بلغت 61.8%، بحسب نتائج Azul الفصلية. كما زادت نفقات وقود الطائرات 41.2% إلى 1,960.8 مليون ريال في الربع الثاني. وعزت الشركة الزيادة أساساً إلى ارتفاع سعر الوقود لكل لتر، فيما حدّ من أثرها جزئياً انخفاض السعة التشغيلية وتحسن كفاءة استهلاك الوقود لكل ASK بنسبة 2.4%. وتوضح هذه الأرقام سبب تخصيص التمويل الجديد للوقود تحديداً، وهو بند ارتفعت كلفته حتى مع خفض الشركة عملياتها.

وربطت الشركة ارتفاع تكاليف الوحدة بزيادة تكلفة الوقود وبانخفاض السعة، الذي قلّص حجم النشاط الذي تتوزع عليه التكاليف. وفي المقابل، سجلت إيرادات التشغيل مستوى قياسياً للربع الثاني عند 5.0 مليارات ريال، رغم تراجع السعة. وقالت الشركة إن رفع الأسعار ساعدها على مواجهة الزيادة الكبيرة في أسعار الوقود. غير أن الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك هبطت 55.4% إلى 510.1 مليون ريال مقارنة بالربع الثاني من 2025، ما يبرز استمرار أثر ضغوط التكلفة على النتائج.

أنهت Azul الربع الثاني من 2026 بسيولة فورية بلغت 3.7 مليارات ريال، تعادل 16.6% من إيرادات الاثني عشر شهراً السابقة، وفق نتائجها. وكانت الشركة قد قالت في إفصاح نتائج أغسطس إن الحكومة وافقت مؤخراً على تمويل طويل الأجل يصل إلى 4.6 مليارات ريال، بشروط وصفتها بأنها جاذبة، وإن ذلك يوفر مرونة مالية خلال عام الانتقال. ويضاف التمويل المعلن في أكتوبر إلى تمويل حكومي سابق حصلت عليه الشركة في يونيو عبر Banco do Brasil بقيمة 330 مليون ريال لدعم رأس المال العامل. واستحقاق أصل ذلك التمويل وفوائده دفعة واحدة في ديسمبر 2026. وتعكس هذه الترتيبات اعتماد الشركة على أدوات تمويل متعددة بالتزامن مع إعادة الهيكلة، مع تخصيص العملية الجديدة لنفقات الوقود المحلية.

وربطت Azul ارتفاع تكاليفها بسياق سوق الطاقة العالمي، إذ قالت إن التطورات المرتبطة بالصراع في مضيق هرمز أسهمت في صعود أسعار خام برنت خلال النصف الأول من 2026 وأثرت مباشرة في تكلفة الوقود. وارتفع متوسط تكلفة الوقود لكل لتر خلال النصف الأول إلى 5.03 ريال من 4.12 ريال في الفترة المقابلة من 2025، بحسب إفصاحها لدى هيئة الأوراق المالية الأميركية. ويزيد هذا السياق من أهمية قصر استخدام التمويل الجديد على الوقود، بينما تظل مرونة الشركة المالية مرتبطة بقدرتها على إدارة كلفة التشغيل والتمويل معاً. وقال المدير المالي أنطونيو كارلوس غارسيا لرويترز في 20 أكتوبر إن Azul تتوقع إنهاء 2026 بسعة أقل بنحو 5% من العام السابق. وأضاف أن الجدول الزمني لتعافي الشركة قد يتأخر عاماً أو أكثر إذا بقيت أسعار الوقود مرتفعة.