سيلفر إليفانت تصدر 6.3 ملايين سهم بعد موافقة البورصتين على صفقة روبنسون-لاشر
الحقائق الرئيسية
أصدرت سيلفر إليفانت 6,300,000 سهم عادي إلى كلين تك فاناديوم ماينينغ في 23 أكتوبر 2026، بعد موافقة بورصة تورونتو على الصفقة للشركة وموافقة بورصة تورونتو للمشاريع عليها لكلين تك، بحسب إفصاح نقلته نيوزفايل. ويمثل إصدار الأسهم خطوة تنفيذية في اتفاق الاستحواذ على مشروع روبنسون-لاشر للزنك والجرمانيوم والغاليوم في كنتاكي. لكن الإصدار لا يعني اكتمال نقل ملكية المشروع؛ إذ يظل ذلك مرتبطاً باستيفاء شروط الصفقة وخيار الشراء الأصلي. ويضيف الاتفاق تعرضاً لمشروع أمريكي يضم الزنك مع احتمال وجود الجرمانيوم والغاليوم كمنتجين جانبيين. وأغلق سهم الشركة تحت الرمز SILEF عند 0.12118 دولار في 23 أكتوبر، وفق بيانات EL7.
وتتضمن المقابل المتفق عليه 6.3 ملايين سهم بسعر اعتباري قدره 0.13 دولار كندي للسهم، وفق إفصاح سيلفر إليفانت الذي نقلته ناسداك. وكان من المتوقع أن تملك كلين تك نحو 9.9% من أسهم سيلفر إليفانت القائمة بعد الصفقة. ويجمع الهيكل بين الأسهم ودفعات نقدية مجدولة، بما يوزع المقابل على أكثر من سنة بدلاً من دفعه بالكامل عند إتمام الاتفاق. ويبلغ إجمالي المقابل النقدي 1.255 مليون دولار أمريكي، على أن تسدد الشركة 85 ألف دولار في كل من 2026 و2027 و2028. أما الدفعة الأخيرة فتبلغ مليون دولار، وتستحق بحلول 1 سبتمبر 2029.
إلى جانب المقابل، يتضمن الاتفاق التزاماً بإنفاق مليوني دولار على أعمال الاستكشاف في الموقع، بحسب تفاصيل الصفقة الواردة في المسودة الأولى. ويضع هذا الالتزام عملاً ميدانياً ضمن شروط الاستحواذ، في حين تظل ملكية الأصل مرتبطة باستيفاء الشروط وخيار الشراء. ويقع المشروع في كنتاكي، حيث أوردت سيلفر إليفانت نتائج حفر تاريخية في يوليو تضمنت تركيزات عالية من الجرمانيوم والزنك، كما يعكس عنوان الخبر المرتبط. وتوفر هذه النتائج سياقاً جيولوجياً للاستحواذ، لكنها لا تحل محل التقييم الفني الجاري. ولا يقدم الإفصاح الوارد هنا تقديراً حديثاً لموارد المشروع أو تقييماً اقتصادياً له.
ويأتي الاهتمام بالجرمانيوم والمعادن غير الحديدية في سياق توسع صناعي معلن في ولاية تينيسي المجاورة. فقد أعلنت إدارة التنمية الاقتصادية والمجتمعية في تينيسي في ديسمبر 2025 أن كوريا زنك ستستثمر أكثر من 6.6 مليارات دولار في منشآت إنتاج جديدة في كلاركسفيل وغوردونسفيل. وقالت الولاية إن المشروع سيضيف 420 وظيفة في مقاطعة مونتغمري و320 وظيفة في مقاطعة سميث خلال خمس سنوات. ويستهدف المصهر المخطط بدء التشغيل التجاري المرحلي في 2029، وفق كوريا زنك. كما قالت الشركة إن 11 من أصل 13 منتجاً معدنياً غير حديدي ستنتجها المنشأة مصنف معادن حرجة لدى الحكومة الأمريكية.
وأعلنت وزارة التجارة الأمريكية تمويلاً مباشراً بقيمة 210 ملايين دولار من برنامج «تشيبس» لدعم منشأة كوريا زنك في تينيسي. وقال المعهد الوطني للمعايير والتكنولوجيا، التابع للوزارة، إن المنشأة ستنتج 540 ألف طن سنوياً من المعادن والمواد المحددة. ويشكل هذا الإعلان خلفية صناعية أوسع لصفقة روبنسون-لاشر، التي تشمل الزنك والجرمانيوم والغاليوم، من دون أن يحدد إفصاح الاستحواذ صلة تجارية مباشرة بين المشروع والمنشأة المخطط لها. وتبقى الخطوة التالية الخاصة بالصفقة مرتبطة باستكمال شروط الاتفاق وخيار الشراء، فيما يمتد جدول الدفعات النقدية حتى 2029. ومن المقرر أن تكون الدفعة الأخيرة البالغة مليون دولار مستحقة بحلول 1 سبتمبر من ذلك العام.