الأسهممتوسط•26 أكتوبر 2026•
4 دقيقة قراءة

سهم أليما يهبط 11% بعد إخفاق نتائج الربع الثالث في تلبية التوقعات

الحقائق الرئيسية

1هبط سهم أليما 11% يوم 26 أكتوبر بعد نتائج الربع الثالث دون توقعات المحللين.
2توقع إجماع FactSet، بناءً على 6 تقديرات، أرباحاً تشغيلية معدلة عند 244 مليون كرونة وإيرادات بنحو 4,372 مليون كرونة.
3تراجع السهم 12.3% إلى 98.85 كرونة خلال الجلسة، من افتتاح عند 113 كرونة إلى أدنى مستوى عند 96.10 كرونة.
4ألغيت طلبية تقارب 250 مليون كرونة كانت مقررة للإنتاج في الربع الرابع من 2026.

هبط سهم أليما 11% يوم الاثنين 26 أكتوبر، بعد إعلان نتائج الربع الثالث التي أخفقت في تلبية توقعات المحللين، بحسب Investing.com. وجاءت حركة السهم عقب صدور النتائج، في إشارة إلى استجابة السوق للفجوة بين الأداء الفعلي والتقديرات السابقة. وقبل الإعلان، توقع إجماع FactSet، استناداً إلى 6 تقديرات، أرباحاً تشغيلية معدلة قدرها 244 مليون كرونة سويدية وإيرادات بنحو 4,372 مليون كرونة. وقالت Investing.com إن النتائج جاءت دون توقعات المحللين. وكان الرئيس التنفيذي غوران بيوركمان والمدير المالي يوهان إريكسون مقرراً أن يعرضا النتائج في مؤتمر عبر الإنترنت ومكالمة للمستثمرين والمحللين والإعلام المالي عند الساعة 1:00 ظهراً بتوقيت وسط أوروبا في اليوم نفسه.

وفي تداولات الجلسة، تراجع السهم 12.3% إلى 98.85 كرونة سويدية، بعدما افتتح عند 113 كرونة ولامس 96.10 كرونة، وفق تقرير آخر لـInvesting.com. ويختلف هذا التراجع المسجل خلال الجلسة عن هبوط 11% الذي أورده تقرير Investing.com الآخر، ويعكسان قياسين لحركة السهم في يوم إعلان النتائج. وذكر التقرير أن الإخفاق في الإيرادات كان محورياً في رد الفعل، فيما أظهرت تقديرات FactSet أن المحللين كانوا يتوقعون أيضاً مستوى محدداً للأرباح التشغيلية المعدلة. وبذلك لم يقتصر ما واجهه المستثمرون على مقارنة المبيعات بالتقديرات، بل شمل الأرباح التشغيلية كذلك. وكان السهم قد هبط نحو 10% في يناير بعد أن أخفقت نتائج الربع الرابع من 2025 في الإيرادات وسط ضغوط العملة، بحسب Investing.com.

وعزت أليما جانباً من الضغط على الأرباح إلى انخفاض أحجام نشاط أنابيب النفط والغاز، المعروف اختصاراً بـOCTG، وهو ما رفع أثر عدم استغلال الطاقة الإنتاجية بالكامل. وقالت الشركة إن إنتاج نشاط الطاقة النووية جاء أيضاً دون المخطط له خلال الربع. ويعني ذلك أن تراجع الأرباح التشغيلية ارتبط بعوامل تشغيلية في نشاطين، إلى جانب ضعف الإيرادات. وفي بيانها المنشور على Cision، قالت الإدارة إن الأرباح تأثرت سلباً «بانخفاض الأحجام في نشاط OCTG، ما أدى إلى زيادة آثار انخفاض استغلال الطاقة». وأضافت أن «معدل الإنتاج في نشاط الطاقة النووية كان أقل من المخطط خلال الربع».

وقالت الشركة إن ضعف الإيرادات العضوية عكس استمرار وهن نشاط OCTG، فضلاً عن تباطؤ السوق الصينية التي كانت قوية سابقاً في قطاعي الكيماويات والبتروكيماويات. وفي المقابل، واصل قطاعا التدفئة الصناعية والطب تطورهما الإيجابي، وفق بيان أليما. ويبرز هذا التباين اختلاف مسارات الطلب بين أنشطة المجموعة خلال الربع: ضغوط في النفط والغاز وفي السوق الكيميائية الصينية، مقابل أداء إيجابي في التدفئة الصناعية والمنتجات الطبية. وأشارت الإدارة تحديداً إلى «تباطؤ السوق الصينية التي كانت قوية سابقاً» عند تفسير أداء قطاع الكيماويات والبتروكيماويات. كما قالت إن نشاط OCTG ظل ضعيفاً، وهو ما أثر في الإيرادات العضوية وفي استغلال الطاقة الإنتاجية.

وفي جانب أكثر إيجابية، قالت أليما إن قسم كانثال حقق ربعاً آخر من النمو المربح، مدعوماً بطلب جيد على حلول التسخين الكهربائي المستخدمة في تطبيقات الإلكترونيات وأشباه الموصلات. وأضافت أن منتجات طبية، منها منتجات مستخدمة في علاج السكري، دعمت الطلب كذلك. وتضع هذه المؤشرات أداء كانثال في مقابل الضغوط التي واجهتها أنشطة أخرى، من دون أن تلغي أثرها على النتائج الإجمالية. ووصفت الشركة أداء القسم بأنه «ربع قوي آخر من النمو المربح»، وربطته بالطلب على حلول التسخين الكهربائي والمنتجات الطبية. وكانت قطاعات التدفئة الصناعية والطب قد واصلت التطور الإيجابي خلال الربع، بحسب الشركة.

وسجلت الطلبات خلال الربع أثراً سلبياً إضافياً بعد إلغاء طلبية تقارب قيمتها 250 مليون كرونة سويدية، كانت مقررة للإنتاج في الربع الرابع من 2026. وقالت أليما إن الإلغاء أُدرج ضمن الطلبات الجديدة السلبية في الربع الثالث. ويأتي ذلك في وقت أشارت فيه الشركة إلى استمرار ضعف نشاط OCTG، بينما واجه القطاع الكيميائي والبتروكيماوي تباطؤاً في الصين. وعلى الجانب الآخر من صورة الطلب، قالت الإدارة إنها تلقت بعد نهاية الربع عدة طلبيات في قطاع الطاقة النووية تشمل فئات متعددة من المنتجات. وأوضحت أن هذه الطلبيات عززت ثقتها بفرص النمو طويلة الأجل في السوق النووية.

وأشارت أليما إلى أن الطلبيات النووية التي تلقتها بعد نهاية الربع شملت فئات عدة من المنتجات، لكنها لم تورد في الوقائع المتاحة قيمة تلك الطلبات أو توقيت إنتاجها. وقالت الشركة إن هذه التطورات عززت ثقتها بفرص النمو طويلة الأجل في السوق، في وقت كانت فيه آثار ضعف OCTG وتباطؤ السوق الصينية والإلغاء الكبير للطلبية حاضرة في نتائج الربع. وكان العرض المقرر للنتائج ومكالمة المستثمرين والإعلام المالي عند الساعة 1:00 ظهراً بتوقيت وسط أوروبا يوم 26 أكتوبر، مع مشاركة بيوركمان وإريكسون. وجاءت هذه المكالمة ضمن برنامج عرض التقرير المرحلي للربع الثالث. ولم ترد في الوقائع تفاصيل إضافية عن توجيهات الإدارة للربع التالي.