استثمارات معلنة بتقرير عند 3.7 تريليون وون لتوسعة ركائز سامسونج لصالح تسلا وإنفيديا
الحقائق الرئيسية
أفادت رويترز، ناقلةً عن صحيفة Maeil Business Newspaper ومصادر في القطاع، بأن سامسونج للإلكترونيات الميكانيكية ستحصل على استثمارات إجمالية بقيمة 3.7 تريليون وون، تعادل نحو 2.8 مليار دولار، لتشييد مرافق لركائز أشباه الموصلات. ويعود التقرير إلى 22 أكتوبر 2026، وقد نسب التمويل إلى تسلا وإنفيديا. ووفق التفاصيل التي أوردها التقرير عن الصحيفة، تبلغ مساهمة تسلا 1.1 تريليون وون، مقابل 2.6 تريليون وون لإنفيديا. لكن سامسونج وإنفيديا أعلنتا رسميًا شراكة واستثمارًا مشتركًا لتوسعة المرافق من دون الإفصاح عن مبلغ إنفيديا. وبذلك يبقى الإجمالي وتقسيمه بين الشركتين أرقامًا منقولة عن مصادر صناعية، لا إعلانًا مباشرًا منهما.
تتمحور الشراكة التي أعلنتها سامسونج وإنفيديا حول توسيع إنتاج ركائز التغليف المتقدم من نوع ABF في سيجونج وبوسان. وقالت الشركتان إن التعاون يستهدف دعم إمدادات الركائز المتقدمة وتخفيف اختناقات سلسلة توريد البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. وتكتسب هذه المرافق صلة مباشرة بتجهيزات الحوسبة عالية الأداء، إذ تستخدم هذه الركائز في ربط الرقائق باللوحات التي تعمل ضمن أنظمة الذكاء الاصطناعي. ولم يتضمن الإعلان الرسمي رقمًا لقيمة استثمار إنفيديا، رغم أن تقرير Maeil الذي نقلته رويترز أورد مساهمة بقيمة 2.6 تريليون وون. أما رقم 3.7 تريليون وون الإجمالي، فيجمع تلك المساهمة مع المبلغ المنسوب إلى تسلا في التقرير نفسه.
وفي ما يخص تسلا، أورد تقرير Maeil، بحسب ما نقلته رويترز عن مصادر صناعية، أنها ستخصص 1.1 تريليون وون من إجمالي الاستثمار المبلغ عنه. وذكر التقرير أن الترتيب يتضمن خط إنتاج مخصصًا في مصنع سيجونج واتفاق توريد يمتد خمس سنوات، من 2029 إلى 2033. ولم تصدر الشركتان إعلانًا مباشرًا يؤكد هذه التفاصيل في المعلومات المتاحة. ويضع الجدول المنقول فترة التوريد بعد الموعد المستهدف لبدء الإنتاج التجاري في توسعة سيجونج، والمحدد في سبتمبر 2028. ويظل تخصيص الخط وفترة العقد جزءًا من رواية التقرير الصحفي، فيما تناول الإعلان الرسمي المنشور مع إنفيديا الاستثمار المشترك والتوسع في المرافق.
وتشرح سامسونج أن ركائز FCBGA تصل أشباه الموصلات عالية الأداء، ومنها مسرعات الذكاء الاصطناعي ووحدات معالجة الرسوميات ووحدات المعالجة المركزية، باللوحة الرئيسية، كما تنقل الإشارات الكهربائية والطاقة. ويضع هذا الاستخدام إنتاج الركائز في مرحلة أساسية من وصل المعالجات بمنظومة الأجهزة التي تشغلها. وقالت الشركة إن دعم تمويل العملاء وضمان كميات متوسطة وطويلة الأجل يساعدان على خفض مخاطر الاستثمار في المنشآت وضمان معدلات تشغيلها. وتقدم هذه الآلية سياقًا لربط توسعة الطاقة الإنتاجية باحتياجات العملاء والتزاماتهم بالكميات. وفي شراكة إنفيديا، قالت سامسونج إن التعاون يستهدف إسناد إمدادات الركائز المتقدمة والمساعدة في تخفيف اختناقات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
حددت سامسونج فترة الاستثمار في توسعة سيجونج من سبتمبر 2026 حتى مايو 2028، وقالت إن الإنتاج التجاري يستهدف البدء في سبتمبر 2028. ويعني ذلك أن الإنفاق على المنشآت يمتد قرابة عامين قبل الموعد المعلن لبدء الإنتاج التجاري، بحسب الجدول الذي نشرته الشركة. وتأتي هذه التواريخ ضمن خطة التوسعة المعلنة، بينما يورد التقرير الصحفي توريد تسلا من 2029 إلى 2033. وفي تداولات 22 أكتوبر 2026، ارتفع سهم سامسونج للإلكترونيات الميكانيكية 3.08% عند الساعة 9:35 صباحًا، ووصل مكسبه خلال الجلسة إلى 5.65%، في وقت كان فيه مؤشر كوسبي منخفضًا بأكثر من 1%. ونقلت تشوسون بيز أن السهم ارتفع 36,000 وون عن الجلسة السابقة، من دون أن تتيح هذه الأرقام وحدها استنتاجًا أوسع عن رد فعل السوق.