الدولار الكندي يتراجع من قمة 6 أسابيع والأنظار على قراري الفائدة
الحقائق الرئيسية
تراجع الدولار الكندي من أعلى مستوى له في 6 أسابيع، مع اقتراب قراري بنك كندا والاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المقررين هذا الأسبوع. وذكر تقرير FXStreet أن زوج الدولار الأمريكي مقابل الكندي تداول قرب 1.4023 في 26 أكتوبر، بعدما هبط إلى 1.3969 يوم الجمعة 23 أكتوبر. وأظهرت بيانات الإغلاق اليومية لدى EL7 أن الزوج أغلق عند 1.40011 في 23 أكتوبر ثم عند 1.40448 في 26 أكتوبر. وتعكس هذه المستويات قياسات مختلفة: قاع التداول والإشارة اللحظية الواردة في تقرير FXStreet، مقابل الإغلاق اليومي المسجل لدى EL7. وتأتي الحركة فيما يتجه اهتمام المتعاملين إلى تباين المسارين النقديين المحتملين في كندا والولايات المتحدة.
في كندا، توقع أغلب الاقتصاديين المشاركين في استطلاع رويترز أن يرفع البنك سعر الفائدة لليلة واحدة 25 نقطة أساس إلى 2.50% في اجتماع أكتوبر، وفق ما نقلته FXStreet. ويظل ذلك توقعاً للاستطلاع، وليس قراراً معلناً من البنك. وقالت رويترز إن الزيادة، إذا حدثت، ستكون الأولى منذ يوليو 2023، وأول تغيير في سعر السياسة النقدية خلال عام. ويواجه البنك مفاضلة بين احتواء انتقال ارتفاع تكاليف الطاقة إلى أسعار الغذاء والسكن وبين أثر رفع الفائدة على المقترضين. ونقلت رويترز أن زيادة تكاليف الاقتراض قد تثقل كاهل المستهلكين وتضغط على اقتصاد آخذ في الضعف. كما قالت إن آخر تقريرين للوظائف كانا ضعيفين، ومَحَوا مكاسب التوظيف المسجلة خلال العام حتى ذلك الحين.
في المقابل، بلغت احتمالات تثبيت الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في اجتماع أكتوبر 90.6%، بحسب أداة CME FedWatch كما نقلت FXStreet. ومن المقرر أن تعقد اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة اجتماعها على مدى يومين، في 27 و28 أكتوبر، على أن يعقد رئيس الاحتياطي الفيدرالي مؤتمراً صحفياً في 28 أكتوبر عند 2:30 بعد الظهر بتوقيت شرق الولايات المتحدة. ولم يحدد تقويم المجلس وقت إعلان القرار نفسه. وبذلك تتركز مواعيد القرارين في اليوم نفسه، مع اختلاف التوقيت المعلن لبنك كندا عن موعد المؤتمر الصحفي الأمريكي.
قدمت بيانات مسح التصنيع في تكساس صورة متباينة عن النشاط في أكتوبر. فقد ارتفع مؤشر النشاط العام للأعمال إلى 13.4 نقطة من 9.8 في سبتمبر، وفقاً للاحتياطي الفيدرالي في دالاس. لكن المؤشر لا يمثل قراءة الإنتاج الصناعي؛ إذ أفاد التقرير بأن وتيرة نمو الإنتاج تباطأت. وانخفض مؤشر الإنتاج، وهو مقياس رئيسي لأوضاع التصنيع في الولاية، 14 نقطة إلى 15.8، مع بقائه فوق متوسط السلسلة. كما هبط مؤشر الطلبات الجديدة إلى 9.3 من 30.7 في سبتمبر، في تراجع حاد عن قراءة الشهر السابق. وتظهر هذه المؤشرات في وقت يوازن فيه بنك كندا بين ضغوط تكاليف الطاقة وضعف بيانات التوظيف، بينما تتجه الأنظار إلى قرار الفائدة المرتقب.
على صعيد الأسواق، ارتفعت عوائد السندات الحكومية الكندية لأجل عامين بأكثر من 22 نقطة أساس منذ اجتماع بنك كندا السابق في سبتمبر، وفق رويترز. وفي تداولات الاثنين المبكرة، تراجع خام برنت 93 سنتاً، أو 0.8%، إلى 115.79 دولاراً للبرميل، بعدما استقر قرب أعلى مستوى له في نحو 6 أشهر. ويضع ذلك تراجع العملة في جلسة شهدت أيضاً انخفاضاً في النفط، مع بقاء قرار البنك الكندي وتوقعات الفيدرالي عاملين حاضرين في متابعة زوج الدولار الأمريكي مقابل الكندي. ويأتي ذلك بعد تغطية سابقة لـEL7 في 24 أكتوبر ربطت صعود العملة الكندية إلى أعلى مستوى في 5 أسابيع بترقب قرار الفائدة. ومن المقرر أن ينشر الاحتياطي الفيدرالي في دالاس مسح التصنيع التالي يوم الاثنين 30 نوفمبر 2026.