سهم غاليسيا الأرجنتيني يهبط 7.3% مع موجة بيع إقليمية بعد فوز لولا
الحقائق الرئيسية
هبط سهم مجموعة Grupo Financiero Galicia الأرجنتينية 7.3% خلال تداولات الاثنين 26 أكتوبر، حتى الساعة 11:40 صباحاً بالتوقيت الشرقي، بحسب تقرير The Motley Fool. وجاء التراجع في وقت تحدث فيه التقرير عن موجة بيع في أسهم أمريكا اللاتينية عقب فوز لويس إيناسيو لولا دا سيلفا في الانتخابات البرازيلية. لكن التقرير عرض النتيجة تفسيراً للمناخ الإقليمي، ولم يثبت أنها تسببت مباشرة في هبوط سهم المجموعة. وتُظهر بيانات EL7 أن السهم أغلق عند 37.91 دولار في 23 أكتوبر، بعد أن أنهى جلسة 22 أكتوبر عند 36.12 دولار. وبذلك كان السهم قد ارتفع في آخر جلسة أسبوعية قبل التراجع الذي رصده التقرير يوم الاثنين.
وأظهر التقرير أن نطاق تداول السهم في 26 أكتوبر تراوح بين 33.66 و35.84 دولاراً حتى الساعة 11:56 صباحاً بالتوقيت الشرقي. وهذه لقطة لحركة التداول خلال الجلسة، بينما تمثل بيانات EL7 أسعار الإغلاق في الأيام السابقة، لذلك تختلف الفترتان ولا يصح التعامل معهما كسعر إغلاق واحد. وتكشف الإغلاقات السابقة عن مسار متقلب صعوداً خلال الأسبوع: 35.09 دولار في 19 أكتوبر، و35.46 دولار في 20 أكتوبر، ثم 36.82 دولار في 21 أكتوبر. وتراجع الإغلاق إلى 36.12 دولار في 22 أكتوبر، قبل أن يرتفع إلى 37.91 دولار في 23 أكتوبر. أما هبوط الاثنين، فقد وقع بعد تلك المكاسب الأسبوعية، وفق الأرقام المنشورة لكل فترة.
وتبرز جغرافيا أعمال الشركة سبباً يدعو إلى الحذر عند ربط حركة سهمها مباشرة بالانتخابات البرازيلية. فقد ذكر تقرير The Motley Fool أن Grupo Financiero Galicia شركة قابضة للخدمات المالية في الأرجنتين، وأن 99.9% من إيراداتها تأتي من أنشطة داخل البلاد، استناداً إلى بيانات S&P Global Market Intelligence التي نقلها التقرير. ووصف التقرير هذا التركّز بأنه يعزل الشركة إلى حد كبير عن التطورات في الدولة المجاورة. كما أشار إلى أن بعض المستثمرين كانوا يراهنون على أن تقدم فلافيو بولسونارو في الجولة الأولى يرجح فوزه في الجولة الثانية، وأن نتيجة الأحد جاءت مفاجئة لهم. وتفسر هذه القراءة احتمال تراجع الأصول الإقليمية مع تبدل التوقعات، لكنها لا تثبت صلة تشغيلية مباشرة بين نتيجة الاقتراع وأعمال المجموعة الأرجنتينية.
وعلى مستوى السوق البرازيلية، قالت رويترز إن الأسهم أغلقت الجمعة 23 أكتوبر أعلى بنحو 7% من مستواها قبل الجولة الأولى، فيما كان الريال أقوى بنحو 5% أمام الدولار مقارنة بمستواه آنذاك. ونقلت الوكالة عن لويس فيليبي فيتال، رئيس استراتيجية الاقتصاد الكلي في Warren Investimentos، توقعه إعادة تسعير حادة وبيعاً للأصول بعد افتتاح الاثنين، مع احتمال بلوغ العقود الآجلة للفائدة حدها الأعلى. وربطت رويترز تحركات السوق بتوقعات المستثمرين بشأن السياسة المالية وأسعار الفائدة بعد الانتخابات. وقالت إن تشديد الأوضاع المالية العامة قد يتيح خفض تكاليف الاقتراض، فيما يواجه لولا خلال السنوات الأربع المقبلة تحدي كبح نمو الدين مع حماية البرامج الاجتماعية والاستثمار. وتضع هذه العوامل حركة الأصول البرازيلية في سياقها الخاص، ولا تقدم بحد ذاتها دليلاً على سبب تراجع سهم Galicia.
سياسياً، أفادت Associated Press بأن فلافيو بولسونارو أعلن عزمه طلب إبطال الانتخابات بعد تمديد التصويت، من دون أن يكون المسار القانوني الذي سيسلكه واضحاً وقت نشر التقرير. ونقلت الوكالة عن أستاذ قانون أن تمديد ساعات التصويت غير معتاد، لكن إبطال النتيجة يتطلب إثبات تأثيره في قدرة الناخبين على التعبير بحرية، وأضاف أنه لا يبدو أن هذا الأثر وقع. وقال رئيس المحكمة الانتخابية العليا إن تمديد الساعات لم يؤثر في النتيجة، فيما أشارت الوكالة إلى إمكان طلب إعادة فرز إذا قُدمت أدلة على التزوير. وكان فلافيو قد تقدم على لولا بأكثر من 2.2 مليون صوت في الجولة الأولى، وفق AP، قبل أن يفوز لولا في الجولة الثانية؛ ووصفت الوكالة ذلك بأنه سابقة منذ نهاية الحكم العسكري في 1985. ومن المتوقع أن يتولى لولا منصبه في 5 يناير 2027 لولاية رئاسية رابعة غير متتالية، بينما تظل تداعيات الانتخابات على السياسة المالية البرازيلية موضع متابعة المستثمرين.