هبوط إيصالات Ambev بنسبة 17.9% قبل السوق بعد فوز لولا في البرازيل
الحقائق الرئيسية
هبطت إيصالات الإيداع الأمريكية لشركة Ambev بنسبة 17.9% في تداولات ما قبل افتتاح السوق يوم 26 أكتوبر، إلى 2.71 دولار، بحسب بيانات Investing.com. وجاء التحرك بعد إعادة انتخاب الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا، في وقت تراجعت فيه أصول برازيلية أخرى وسط توقعات ببيع واسع. وأفادت رويترز بأن صندوق iShares MSCI Brazil المتداول في الولايات المتحدة انخفض 26% قبل الافتتاح، فيما هبطت العقود الآجلة للريال بأكثر من 10%. وتعكس هذه التحركات إعادة تسعير المستثمرين لمخاطر الأصول البرازيلية عقب نتيجة الانتخابات. ولا تثبت البيانات المتاحة مقدار حركة إيصالات Ambev في جلسة 23 أكتوبر، التي سبقت جولة الإعادة.
وسجلت إيصالات الشركة إغلاقًا عند 3.30 دولار يوم 23 أكتوبر، وفق بيانات EL7، قبل جولة الإعادة التي جرت يوم 25 أكتوبر. ولا يتضمن سجل الأسعار المقدم نطاق التداول خلال جلسة الجمعة، لذلك لا يمكن تأكيد النطاق الوارد في المسودة السابقة. كما أن إغلاق 23 أكتوبر لا يصف استجابة السهم لفوز لولا، إذ سبق النتيجة الانتخابية. وأظهرت بيانات ما قبل الافتتاح في 26 أكتوبر سعرًا بلغ 2.71 دولار، لكن المقارنة بينه وبين الإغلاق السابق لا تعادل قياس حركة جلسة كاملة. لذلك تظل نسبة الهبوط البالغة 17.9% هي القراءة المحددة لتداولات ما قبل السوق في ذلك اليوم.
امتد الضغط إلى سوق العملة؛ إذ هبطت العقود الآجلة للريال البرازيلي بنحو 10% ليلًا، مشيرة إلى سعر يقارب 5.56 ريالات للدولار، بحسب Investing.com. وقال التقرير إن معظم إيرادات Ambev مقومة بالريال، ما يجعل تحركات العملة جزءًا من السياق الذي يراقبه المستثمرون عند تقييم الشركة. وفي قراءة أوسع للأسواق، ذكرت رويترز أن العقود الآجلة للريال تراجعت بأكثر من 10% قبل افتتاح السوق، بالتزامن مع هبوط صندوق الأسهم البرازيلية 26%. وتختلف هذه المؤشرات عن سعر سهم الشركة، لكنها توضح أن موجة البيع طالت أدوات مرتبطة بالسوق البرازيلية. ولم تورد الحقائق المتاحة تقديرًا لأثر سعر الصرف على نتائج Ambev أو أرباحها.
وكانت الأصول البرازيلية قد صعدت قبل الانتخابات، بعدما تمركز مستثمرون لصالح احتمال فوز فلافيو بولسونارو في جولة الإعادة. وذكرت رويترز أن المستثمرين رفعوا أسعار الأسهم والريال والسندات البرازيلية بعد الجولة الأولى، وسط توقعات بخفض الإنفاق وإلغاء القيود وتعزيز العلاقات مع واشنطن. وبحلول إغلاق الجمعة السابقة للانتخابات، كانت الأسهم أعلى بنحو 7% من مستواها قبل الجولة الأولى، والريال أقوى بنحو 5% أمام الدولار. وبهذا جاءت تحركات ما قبل افتتاح 26 أكتوبر بعد فترة من المكاسب في الأصول المحلية. وأصبحت نتيجة الاقتراع عاملًا جديدًا في تقييم المستثمرين للمسار السياسي والاقتصادي المقبل.
وكان لولا الرئيس القائم والمرشح لإعادة الانتخاب، فيما تصدر فلافيو بولسونارو الجولة الأولى، وفق تصحيح الوقائع الانتخابية الواردة في الأدلة. كما شكّل فوز لولا سابقة منذ نهاية الحكم العسكري في البرازيل عام 1985؛ إذ أصبح أول مرشح يفوز بالرئاسة بعد أن حل ثانيًا في الجولة الأولى، بحسب أسوشيتد برس. وذكرت رويترز أن المستثمرين كانوا قد اشتروا الأسهم والريال والسندات على أساس توقعات بفوز بولسونارو. وبعد الجولة الثانية، لم تعد تلك الرهانات السياسية قائمة على النتيجة نفسها. ويضع هذا التحول المكاسب السابقة في مواجهة موجة بيع ظهرت في التداولات السابقة لافتتاح الأسواق يوم 26 أكتوبر.
وترتبط Ambev مباشرة بالسوق البرازيلية؛ إذ تملك AB InBev حصة أغلبية فيها، وهي شركة تخمير رائدة في البلاد تنتج علامات منها Skol وBrahma، بحسب تقرير وول ستريت جورنال. وقال بنجامين تومز من RBC إن لولا «يُنظر إليه بوصفه المرشح الأقل ملاءمة للأسواق بسبب ضعف الانضباط المالي». ويضع هذا التقييم الانضباط المالي في صلب مخاوف المستثمرين التي ظهرت في تقارير السوق بعد فوز لولا. كما حذر التقرير من احتمال اضطرابات في البلاد، من دون أن يقدم قياسًا لحجم أثرها على الشركة. وتبقى هذه المخاوف مرتبطة بتصورات المستثمرين عن بيئة الأعمال والسياسات، لا بنتائج مالية جديدة أعلنتها Ambev.
وقد يحد التوازن السياسي في الكونغرس ومجلس الشيوخ من قدرة لولا على تنفيذ سياسات معادية للأعمال، وفق تقرير وول ستريت جورنال، الذي أشار إلى تحول يميني في المجلسين. ويضع ذلك قيودًا سياسية محتملة ضمن العوامل التي يتابعها المستثمرون بعد الانتخابات. وعلى مستوى الشركة، حددت Ambev إعلان نتائج الربع الثالث من 2026 في 29 أكتوبر، قبل افتتاح بورصتي B3 ونيويورك، وفق صفحة علاقات المستثمرين. ويأتي موعد النتائج بعد موجة التداولات التي أعقبت الانتخابات، ويوفر موعدًا قريبًا لصدور تحديث مالي من الشركة. ولم تتضمن المعلومات المقدمة توقعات بشأن ما ستعلنه النتائج أو أثرها المحتمل في سعر السهم.