OpenAI تستهدف جمع 30 مليار دولار وسط تراجع ناسداك 2.6% ومخاوف تمويل الذكاء الاصطناعي
الحقائق الرئيسية
تستهدف OpenAI جمع نحو 30 مليار دولار في جولة تمويل جديدة، بحسب تقرير لبلومبرغ نشر في 22 أكتوبر، فيما تراجعت أسهم التكنولوجيا الأمريكية في الجلسة نفسها وسط مخاوف بشأن تمويل توسع الذكاء الاصطناعي. وهبط مؤشر ناسداك المركب 2.6% يوم الخميس، فيما خسر مؤشر ستاندرد آند بورز 500 نحو 1.2%، مسجلاً أسوأ أداء يومي له منذ يوليو، وفق وكالة أسوشيتد برس. وتزامن التحرك مع قلق المستثمرين من ارتفاع كلفة الاقتراض اللازم لبناء مراكز البيانات وشراء رقائق إضافية. ولا تثبت هذه التحركات أن جولة OpenAI وحدها تسببت في التراجع، لكنها وضعت احتياجات تمويل شركات الذكاء الاصطناعي في صلب النقاش السوقي. وقالت بلومبرغ إن محادثات جمع التمويل لا تزال جارية وإن تفاصيلها قد تتغير.
امتد القلق إلى شركات تعتمد خططها على تمويل البنية التحتية للحوسبة السحابية، ومن بينها CoreWeave، التي اقترضت لشراء رقائق Nvidia ثم تؤجرها لعملائها عبر السحابة، بحسب أسوشيتد برس. وقالت الوكالة إن السهم تعرض لاضطراب خلال الأسابيع الأخيرة بفعل مخاوف مرتبطة بديون الشركة. ويبرز هذا النموذج حجم رأس المال المطلوب لتوسيع القدرة الحاسوبية، إذ يجمع بين الاقتراض لشراء المعدات وتحقيق الإيرادات من تأجيرها. وفي الوقت نفسه، أثارت أسعار أسهم الشركات المستفيدة من موجة الذكاء الاصطناعي تساؤلات لدى المستثمرين بشأن مدى تبرير مستوياتها المرتفعة. كما جعل ارتفاع أسعار الفائدة الاقتراض اللازم لتمويل استثمارات الذكاء الاصطناعي أكثر كلفة، وفق ما نقلته الوكالة.
لكن حركة الجمعة 23 أكتوبر لم تكن استمراراً موحداً لهبوط الجلسة السابقة؛ فقد تراجع ناسداك 0.2% بعد تخليه عن مكسب طفيف، وانخفض ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.5% وداو جونز 1.2%، وفق أسوشيتد برس. وفي المقابل، ارتفعت أسهم Micron بنسبة 2.5% وIntel بنسبة 1.7% وMicrosoft بنسبة 0.7% وAMD بنسبة 1.7% في الجلسة ذاتها. وأظهرت بيانات EL7 أن سهم Nvidia أغلق عند 210.96 دولار، فيما أغلق سهم Meta عند 642.62 دولار يوم الجمعة. ولا تتضمن البيانات المتاحة أسعار إغلاق Microsoft أو AMD. وقال ستيفن إينس، في تعليق نقلته أسوشيتد برس، إن على شركات التكنولوجيا الكبرى أن تثبت أن موجة الإنفاق «لا تزال تستحق ثقة السوق».
وتتصل النقاشات حول التمويل أيضاً باهتمام مستثمرين محتملين بالجولة؛ إذ ذكرت بلومبرغ في 5 أكتوبر أن صناديق من الإمارات، بينها MGX، ناقشت المشاركة، وأنها بحثت استثمار ما يصل إلى 10 مليارات دولار إجمالاً. ويظل هذا المبلغ جزءاً من محادثات التمويل كما وردت في التقرير، لا إعلاناً عن استثمار مكتمل. ومع بقاء المفاوضات مفتوحة، تظل الأرقام والتفاصيل قابلة للتغير بحسب بلومبرغ. وفي سياق السوق الأوسع، أشار تقرير أسوشيتد برس في 26 أكتوبر إلى ترقب المستثمرين نتائج شركات كبرى وقرارات بنوك مركزية خلال الأسبوع، مع استعداد شركات منها Alphabet وMicrosoft وAmazon لإعلان نتائجها. وقالت الوكالة إن المستثمرين كانوا يتهيأون لموجة من هذه النتائج والقرارات وسط تساؤلات عن جدوى الإنفاق الكبير على الذكاء الاصطناعي.
ومن المواعيد القريبة اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة يومي 27 و28 أكتوبر، على أن يعقد الاحتياطي الفيدرالي مؤتمره الصحفي في 28 أكتوبر، وفق تقويم مجلس الاحتياطي الفيدرالي. ويأتي الاجتماع بينما يراقب المستثمرون أثر أسعار الفائدة في تكلفة تمويل المشروعات كثيفة رأس المال، ومنها مراكز البيانات والرقائق، وفق خلفية أسوشيتد برس. ولم تورد الأدلة المتاحة نتيجة متوقعة للاجتماع أو قراراً بشأن أسعار الفائدة. كما لم تتضمن بيانات الأحداث المقبلة موعداً موثقاً لصدور بيانات طلبات السلع المعمرة، رغم ورود ذلك في المسودة الأولى. وتبقى نتائج الشركات الكبرى وقرار البنك المركزي من أبرز المحطات المحددة في تقويم الأسبوع كما وردت في التغطية المنشورة يوم 26 أكتوبر.