العملات الرقميةمتوسطتم التحديث×3•نُشر أصلاً في 26 أكتوبر 2026•حُدِّث في 26 أكتوبر 2026•
4 دقيقة قراءة

بيتكوين تهبط دون 80,000 دولار وتسجل إغلاقاً عند 79,976.01 قبيل اجتماع الفيدرالي

الحقائق الرئيسية

1أغلقت بيتكوين عند 79,976.01 دولاراً في 26 أكتوبر، دون عتبة 80,000 دولار.
2في 23 أكتوبر، ارتفعت بيتكوين 0.3% إلى 81,970 دولاراً، ضمن نطاق شهري بين 80,000 و 87,000 دولار.
3بلغت التدفقات الداخلة إلى صناديق بيتكوين الفورية 442.7 مليون دولار في الأسبوع المنتهي في 22 أكتوبر.
4رفع الفيدرالي نطاق الفائدة المستهدف إلى 3.75%–4.00% في 16 سبتمبر.

سجلت بيتكوين إغلاقاً يومياً عند 79,976.01 دولاراً في 26 أكتوبر، لتغلق دون عتبة 80,000 دولار قبل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي المقرر يومي 27 و28 أكتوبر. وأشار تقرير كوين ديسك إلى أن المتداولين قلصوا المخاطر قبيل الاجتماع، فيما أظهرت بيانات EL7 إغلاق العملة عند ذلك المستوى. ويأتي الهبوط بعد أن ظلت بيتكوين ضمن نطاق تداول شهري بين 80,000 و87,000 دولار في 23 أكتوبر، حين ارتفعت 0.3% إلى 81,970 دولاراً عند 09:49 بتوقيت شرق الولايات المتحدة. ويضع التحول دون العتبة حركة السعر الأحدث في صدارة المشهد، بعدما كانت العملة قد أظهرت استقراراً نسبياً داخل نطاقها خلال الشهر السابق. ويتركز اهتمام السوق الآن على قرار الفائدة وإشارات السياسة النقدية التي قد تصدر عن الاجتماع.

قبل ثلاثة أيام من الإغلاق دون 80,000 دولار، كانت بيتكوين قد سجلت ارتفاعاً محدوداً داخل نطاقها الشهري. وفي 22 أكتوبر، استقرت عند 82,785.8 دولاراً بحلول 02:13 بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بعد صعودها خلال الليل إلى ما يقارب 85,000 دولار. وفي اليوم التالي، بلغت 81,970 دولاراً، بحسب تقرير Investing.com، الذي قال إنها بقيت ضمن نطاق 80,000 إلى 87,000 دولار المسجل خلال الشهر السابق. وربط التقرير ضعف شهية المخاطر ببيع أسهم التكنولوجيا عقب نتائج متوسطة لبعض الشركات الكبرى، وبالمخاوف من أسعار الفائدة واستدامة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي. كما أفاد بأن النفط الخام سجل أعلى مستوى له في أكثر من خمسة أشهر يوم الجمعة، وسط استمرار التوترات في الشرق الأوسط.

امتدت الضغوط في 23 أكتوبر إلى أسواق الأسهم والسندات، بالتزامن مع صعود النفط. وتراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.5% عند الإغلاق، وهبط داو جونز 1.2%، فيما انخفض ناسداك 0.2%، بحسب أسوشيتد برس. وفي سوق الطاقة، ارتفع خام برنت 3.1% إلى 116.72 دولاراً للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ يونيو 2022. وزاد عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات إلى 4.99% من 4.96% في أواخر الخميس. وقالت أسوشيتد برس إن ارتفاع النفط ضغط على الأسهم، بينما تابع المستثمرون ما إذا كانت عوائد استثمارات الذكاء الاصطناعي ستبرر تكاليف البنية التحتية الكبيرة وتوقيت تلك العوائد غير المؤكد.

في المقابل، سجلت صناديق بيتكوين الفورية تدفقات داخلة بقيمة 442.7 مليون دولار خلال الأسبوع المنتهي في 22 أكتوبر، وفق بيانات SoSoValue التي نقلها تقرير Investing.com. وكانت تلك أفضل حصيلة أسبوعية منذ أواخر سبتمبر، كما أنهت أسبوعين متتاليين من التدفقات الخارجة. لكن هذه الأرقام تخص الأسبوع المنتهي في 22 أكتوبر، ولا تصف التدفقات في الأيام اللاحقة أو حتى نهاية الأسبوع التالي. ويبرز بذلك اختلاف بين التدفقات المسجلة في تلك الفترة وحركة السعر التي انتهت بإغلاق دون 80,000 دولار في 26 أكتوبر. وجاءت التدفقات الأسبوعية بينما ظلت العملة في 23 أكتوبر داخل نطاقها الشهري، تحت ضغط تراجع أسهم التكنولوجيا وصعود النفط.

تأتي تقلبات بيتكوين في سياق تضخم أمريكي أعلى في سبتمبر، إذ ارتفع مؤشر أسعار المستهلك 0.6% خلال الشهر بعد زيادة 0.4% في أغسطس، وبلغت الزيادة السنوية 3.7% مقابل 3.4% في أغسطس، بحسب مكتب إحصاءات العمل الأمريكي. وارتفع مؤشر الطاقة 5.2% في سبتمبر، و20.4% على أساس سنوي، فيما صعد مؤشر البنزين 9.1% خلال الشهر. وأسهمت زيادة البنزين بأكثر من نصف الزيادة الشهرية الإجمالية لمؤشر الأسعار. وكان الاحتياطي الفيدرالي قد رفع في 16 سبتمبر النطاق المستهدف للفائدة إلى 3.75%–4.00%. وذكر محضر الاجتماع أن توقعات السوق تضمنت احتمالاً كبيراً لتشديد السياسة بما لا يقل عن 25 نقطة أساس قبل نهاية العام، وعزا التحول جزئياً إلى بيانات التضخم الواردة.

يتجه التركيز إلى اجتماع لجنة السوق المفتوحة يومي 27 و28 أكتوبر، وهو أول موعد نقدي تالٍ في الجدول الرسمي للفيدرالي. وقالت أسوشيتد برس إن وول ستريت كانت تتوقع تثبيت الفائدة في اجتماع الأسبوع التالي، مع ميل قوي إلى رفعها في ديسمبر. وخلص محضر سبتمبر إلى أن الأسواق وضعت احتمالاً كبيراً لتشديد السياسة قبل نهاية العام، لكنه وصف توقعات السوق ولم يعلن قراراً مستقبلياً للفيدرالي. ومن المقرر أن ينشر البنك المركزي محضر اجتماع أكتوبر في 18 نوفمبر. أما الاجتماع التالي للجنة فسيعقد يومي 8 و9 ديسمبر، ما يضع قراءة التضخم وتطورات الأسواق في صلب متابعة المستثمرين خلال الأسابيع المقبلة.

افتح على الرسم