اقتصاد كليمتوسط•26 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

مؤشر S&P 500 يصعد 0.9% مع ترقب نتائج ثلث شركاته واجتماعات الفائدة

الحقائق الرئيسية

1ارتفع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.9% يوم 26 أكتوبر، وبات على بُعد 1.6% من قمته القياسية.
2نحو شركة واحدة من كل ثلاث شركات في S&P 500 مقررة لإعلان نتائجها خلال الأسبوع.
3سعّرت الأسواق احتمالاً نسبته 80% لرفع الفائدة الأميركية في ديسمبر.
4توقعت أسوشيتد برس تضخماً وفق مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي عند 3.7% في سبتمبر، مقابل 3.4% في أغسطس وهدف 2%.
5ارتفعت عقود برنت 6.2% في الأسبوع السابق إلى أعلى إغلاق أسبوعي منذ منتصف 2022.

ارتفع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.9% يوم الاثنين 26 أكتوبر، مستعيداً خسائره المسجلة في الأسبوع السابق، واقترب إلى مسافة 1.6% من أعلى مستوى قياسي سجله في وقت سابق من الشهر. وجاء الصعود مع بداية أسبوع مزدحم بنتائج الشركات واجتماعات البنوك المركزية وبيانات أميركية للتضخم والنمو. وقالت وكالة أسوشيتد برس إن نحو شركة واحدة من كل ثلاث شركات في المؤشر مقررة لإعلان نتائجها الفصلية خلال الأسبوع. وتتركز الأنظار على شركات التكنولوجيا الكبرى، إذ قد تكشف نتائجها ما إذا كان الإنفاق على الذكاء الاصطناعي يتحول إلى أرباح وإنتاجية. وقالت الوكالة إن المستثمرين يترقبون أيضاً ما إذا كانت الشركات ستقدم نمواً قوياً في الأرباح.

امتد التحسن إلى أسواق أخرى، إذ ارتفع مؤشر «إم إس سي آي» العالمي قليلاً يوم الاثنين، بعدما تراجع قرابة 1% خلال الأسبوع السابق، وصعد مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي 0.4%. ويواجه هذا الأداء اختباراً مع اجتماعات خمسة بنوك مركزية كبرى مقررة خلال الأسبوع، وفق تقرير رويترز، إلى جانب بيانات قد تؤثر في توقعات الفائدة والتضخم والنمو. ويبدأ الاحتياطي الفيدرالي اجتماعه يومي 27 و28 أكتوبر، على أن يعقد مؤتمره الصحفي في اليوم الثاني. ويجتمع البنك المركزي الأوروبي يومي 28 و29 أكتوبر، ويعقد مؤتمره الصحفي بعد اجتماع اليوم الثاني. أما اجتماع بنك اليابان للسياسة النقدية فمقرر يومي 29 و30 أكتوبر.

في الولايات المتحدة، كان المستثمرون يتوقعون أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة دون تغيير في اجتماع أكتوبر، بعد رفعه في اجتماع سبتمبر، بحسب وكالة أسوشيتد برس. لكن تسعير الأسواق أشار إلى احتمال نسبته 80% لرفع الفائدة في ديسمبر، وفق رويترز. ويضع ذلك قرار هذا الأسبوع في سياق توقعات متباينة بين تثبيت قريب وتشديد محتمل لاحقاً. ويراقب المستثمرون قراءة التضخم وفق مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي، المقياس المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي. وقدرت أسوشيتد برس أن يسجل المؤشر 3.7% في سبتمبر، صعوداً من 3.4% في أغسطس، مقابل هدف تضخم يبلغ 2%. وتوقعت رويترز أن يبلغ التضخم الأساسي 3.1% في سبتمبر، مع استمرار ضغوط الأسعار عند مستويات مرتفعة.

تتجه الأنظار أيضاً إلى أرقام الناتج المحلي الإجمالي للربع الثالث، المقرر نشر تقديره الأولي يوم 29 أكتوبر عند الساعة 8:30 صباحاً، بالتزامن مع بيانات الدخل والإنفاق الشخصي لشهر سبتمبر، وفق مكتب التحليل الاقتصادي الأميركي. وتوقعت أسوشيتد برس نمو الاقتصاد 1.7% من يوليو إلى سبتمبر، مقارنة بنمو 2.2% في الربع الثاني. وقدّر تقرير رويترز النمو السنوي في الربع الثالث عند 3.2%. وكان الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي قد نما بمعدل سنوي بلغ 2.2% في الربع الثاني، بعد 2.5% في الربع الأول، وفق المكتب. وتضع هذه التقديرات بيانات النشاط الاقتصادي إلى جانب التضخم في صلب متابعة الأسواق لمسار السياسة النقدية.

وتشكل نتائج التكنولوجيا محوراً آخر للأسبوع، إذ تعلن Alphabet وMicrosoft نتائجهما الفصلية يوم الأربعاء، تليهما Amazon يوم الخميس، بحسب أسوشيتد برس. ويبحث المستثمرون عن مؤشرات على قدرة الإنفاق المرتبط بالذكاء الاصطناعي على دعم الأرباح، في وقت تواجه فيه الشركات ضغوطاً لإظهار نمو قوي في نتائجها. وقالت الوكالة إن النتائج قد تقدم دلائل إضافية على ما إذا كان هذا الإنفاق يحقق الأرباح والإنتاجية التي وعد بها مؤيدوه. ويزيد إعلان نتائج نحو ثلث شركات S&P 500 خلال أيام قليلة من كثافة المعلومات المتاحة للسوق. وستتضح صورة الأداء مع توالي الإفصاحات على امتداد الأسبوع.

ظل النفط محوراً موازياً لتحركات الأسواق، مع تراجع الأسعار يوم الاثنين عن مستوياتها المرتفعة. وانخفض سعر النفط نحو 1.8% إلى 114.6 دولاراً للبرميل بعد تقارير عن وجود وسطاء قطريين في طهران، وفق رويترز. وجاء التراجع بعد أن قفزت عقود برنت 6.2% خلال الأسبوع السابق إلى أعلى إغلاق أسبوعي منذ منتصف 2022. وربط تقرير رويترز صعود الأسبوع السابق بتزايد المخاوف بشأن الإمدادات. وأبقت هذه التحركات مسار النفط مرتبطاً بتطورات التوترات الإقليمية والجهود الدبلوماسية، فيما تراقب الأسواق أثرها إلى جانب قرارات الفائدة والبيانات الاقتصادية.