مؤشر دالاس للتصنيع يرتفع إلى 13.4 في أكتوبر متجاوزاً توقعات السوق
الحقائق الرئيسية
ارتفع مؤشر النشاط التجاري العام في مسح بنك الاحتياطي الفيدرالي في دالاس للتصنيع إلى 13.4 نقطة في أكتوبر، من 9.8 نقطة في سبتمبر، متجاوزاً توقعات عند 8.8 نقطة، بحسب موقع InvestingLive. وتقيس القراءة أوضاع المصانع في تكساس، ولا تمثل بمفردها مقياساً للنشاط الصناعي في الولايات المتحدة ككل. ويأتي صعود المؤشر بعد أن سجلت مؤشرات الطلبات والتوظيف في مسح سبتمبر تحسناً عن أغسطس. ويُقرأ المؤشر ضمن مجموعة من المؤشرات الإقليمية التي ترصد اتجاهات الأعمال قبل صدور بيانات وطنية أوسع. وتتجه الأنظار هذا الأسبوع أيضاً إلى بيانات السلع المعمرة واجتماع الاحتياطي الفيدرالي.
وتُظهر تفاصيل مسح سبتمبر أن مؤشر الطلبات الجديدة ارتفع إلى 30.7 نقطة من 22.0 نقطة في أغسطس، بينما صعد مؤشر نمو الطلبات إلى 19.1 من 8.1. وانتقل مؤشر الطلبات غير المنفذة إلى 22.7 نقطة بعدما سجل -1.3 في الشهر السابق، في إشارة إلى اتساع الأعمال المتراكمة لدى الشركات التي شملها المسح. كما قفز مؤشر الإنتاج إلى 29.5 من 16.1، وارتفع استخدام الطاقة الإنتاجية إلى 23.9 من 12.8. وسجل مؤشر الشحنات 24.8 نقطة، مقابل 14.1 في أغسطس. وتعطي هذه القراءات صورة عن تحسن متزامن في جوانب من الطلب والإنتاج والتسليم قبل قراءة أكتوبر.
امتد التحسن في سبتمبر إلى سوق العمل لدى المصانع، إذ ارتفع مؤشر التوظيف إلى 15.1 نقطة من 8.0 في أغسطس. أما مؤشر ساعات العمل فبقي شبه مستقر عند 5.6 نقطة، مقارنة بـ5.9 في الشهر السابق. ويقيس المسح اتجاه التغير الذي تبلّغ عنه الشركات في التوظيف وساعات العمل، إلى جانب الإنتاج والطلبات والأسعار. ويقول بنك دالاس إن القيم الموجبة تشير عموماً إلى نمو، بينما تشير القيم السالبة عموماً إلى انكماش. وبذلك تعكس القراءة الإقليمية انتشار التحسن أو التراجع بين الشركات المشاركة، ولا تقيس حجم إنتاج الصناعة الوطنية مباشرة.
وفي جانب الأسعار، ارتفع مؤشر أسعار المواد الخام في سبتمبر إلى 52.2 نقطة من 44.1 في أغسطس، كما صعد مؤشر أسعار السلع النهائية إلى 27.6 من 22.7. ويعني اتجاه المؤشرين أن الشركات أبلغت عن ضغوط أعلى على تكاليف المدخلات والأسعار التي تحصل عليها مقابل منتجاتها خلال الشهر. وفي الوقت نفسه، ظل مؤشر توقعات الشركات إيجابياً عند 8.7 نقطة، لكنه تراجع من 19.2 في أغسطس. وارتفع مؤشر عدم اليقين بشأن التوقعات إلى 11.3 نقطة من 8.7. وتشير هذه المؤشرات إلى أن التفاؤل بقي قائماً في سبتمبر، لكن توقعات الشركات أصبحت أقل قوة وتزامن ذلك مع زيادة عدم اليقين وضغوط الأسعار.
أما التوقعات للأشهر الستة التالية فحملت إشارات متباينة؛ إذ بلغ مؤشر الإنتاج المستقبلي 40.3 نقطة، بينما تراجع مؤشر النشاط التجاري العام المستقبلي إلى 20.8 من 37.2 في أغسطس. وجمع مسح سبتمبر ردود 63 شركة من أصل 113 شركة تصنيع شملها الاستطلاع في تكساس. وجرى جمع الإجابات بين 15 و23 سبتمبر، ما يحدد الفترة التي تعكسها النتائج المنشورة لذلك الشهر. وتوفر هذه التفاصيل سياقاً لقراءة مسح أكتوبر، الذي جاء مؤشره العام أعلى من قراءة سبتمبر، لكنه يظل جزءاً من سلسلة إقليمية شهرية. ومن المقرر صدور بيانات طلبات السلع المعمرة الأمريكية في 27 أكتوبر، وفق التقويم الاقتصادي لبنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك.
ويعقد مجلس الاحتياطي الفيدرالي اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة يومي 27 و28 أكتوبر، على أن يعقد المؤتمر الصحفي في 28 أكتوبر. ويأتي الاجتماع بعد صدور مسح دالاس وبيانات السلع المعمرة المقررة في اليوم الأول منه. وكانت الأسهم الأمريكية مرتفعة في تداولات صباح 26 أكتوبر؛ إذ صعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.6%، وارتفع داو جونز 356 نقطة أو 0.7%، كما زاد ناسداك 0.6%، بحسب وكالة أسوشيتد برس. ولم تحدد بيانات السوق الواردة في المصادر مقدار ما أسهمت به قراءة دالاس في تلك التحركات. وتبقى قراءة المؤشر الإقليمي واحدة من البيانات التي تسبق اجتماع البنك المركزي، إلى جانب المؤشرات الاقتصادية الأخرى.