الأسهممتوسطتم التحديث×2•نُشر أصلاً في 26 أكتوبر 2026•حُدِّث في 26 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

إيني تبيع وحدتها النيجيرية صاحبة حصة 5% في مشروع رينيسانس المشترك

الحقائق الرئيسية

1أتمت إيني بيع شركتها التابعة النيجيرية إلى «أبيكس غلوبال إنرجي» في 26 أكتوبر 2026.
2تعمل «إيه إي إن آر» في الاستكشاف والإنتاج عبر حصة 5% في مشروع رينيسانس المشترك.
3بلغ متوسط إنتاج إيني من الهيدروكربونات في نيجيريا 50 ألف برميل مكافئ نفطي يومياً خلال 2025.
4تبلغ حصة إيني في مشروع نيجيريا للغاز الطبيعي المسال 10.4%، وتصل الطاقة الإنتاجية لمصنع بوني إلى 22 مليون طن سنوياً.

أتمت إيني في 26 أكتوبر 2026 بيع شركتها التابعة النيجيرية «أجيب إنرجي آند ناتشورال ريسورسز نيجيريا» إلى «أبيكس غلوبال إنرجي»، في خطوة تنقل إلى مشترٍ محلي تعرضاً في أنشطة الاستكشاف والإنتاج البرية والمياه الضحلة. وقالت الشركة الإيطالية إن الوحدة المباعة، المعروفة باسم «إيه إي إن آر»، كانت تعمل في هذه الأنشطة عبر حصة مشاركة تبلغ 5% في مشروع رينيسانس المشترك. وتصف إيني الصفقة بأنها جزء من استراتيجيتها لتحسين أنشطة المنبع، من خلال إعادة موازنة محفظتها والتخارج من الأصول غير الاستراتيجية. وقالت في بيانها إن البيع يتماشى مع «إعادة موازنة محفظتها والتخلص من الأصول غير الاستراتيجية». ولم يذكر الإعلان قيمة للصفقة أو أثراً مالياً لها.

تنتقل الوحدة إلى «أبيكس»، المملوكة بالكامل لشركة «ستيرلينغ أويل إكسبلوريشن آند إنرجي برودكشن»، التي وصفتها إيني بأنها من أبرز مشغلي القطاع في نيجيريا، ولها نشاط في المناطق البرية. ويمنح انتقال «إيه إي إن آر» المشتري حصة في مشروع يضم أطرافاً عدة، من بينها الشركة الوطنية النيجيرية للبترول وشركة رينيسانس أفريقيا للطاقة وتوتال إنرجيز. ووفق تفاصيل هيكل المشروع التي أوردتها توتال إنرجيز في يناير 2026، تملك الشركة الوطنية النيجيرية للبترول 55%، ورينيسانس أفريقيا للطاقة 30%، وتوتال إنرجيز 10%، فيما تبلغ حصة «إيه إي إن آر» 5%. ويضم المشروع 18 ترخيصاً في دلتا النيجر، بحسب بيان توتال إنرجيز. وكانت توتال إنرجيز قد أعلنت في يناير اتفاقاً لبيع حصتها غير المشغّلة البالغة 10% إلى «فاريس»، على أن يظل إتمام تلك الصفقة مشروطاً بالموافقات التنظيمية.

ولا يعني بيع الوحدة انتهاء وجود إيني في نيجيريا؛ إذ قالت إنها ستواصل أنشطة الاستكشاف والتطوير في أصول المياه العميقة، مع الاحتفاظ بحصتها في مشروع نيجيريا للغاز الطبيعي المسال. وذكرت الشركة أنها تعمل في البلاد منذ 1962، فيما تبلغ حصتها في مشروع الغاز الطبيعي المسال 10.4%. وتصل الطاقة الإنتاجية لمصنع بوني إلى 22 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال سنوياً، وفق صفحة أنشطة إيني في نيجيريا. وتقدم هذه الأرقام صورة عن جوانب من محفظة الشركة التي ستبقى بعد بيع «إيه إي إن آر»، مع استمرار انكشافها على الغاز والأصول البحرية. وكان متوسط إنتاج إيني من الهيدروكربونات في نيجيريا، على أساس حصتها، 50 ألف برميل مكافئ نفطي يومياً خلال 2025، وفق بيانها الصادر في نوفمبر من ذلك العام.

وفي مسار الأصول البحرية، تذكر إيني مشروع «بونغا نورث» بوصفه مشروع ربط تحت سطح البحر، مع توقع بدء تشغيله في 2027. وتقدر الشركة موارده بنحو 300 مليون برميل مكافئ نفطي، وتتوقع أن يصل إنتاجه إلى ذروة تقارب 110 آلاف برميل مكافئ نفطي يومياً. وتضع هذه الخطط تطوير المياه العميقة ضمن الأنشطة التي ستواصلها إيني في نيجيريا بعد التخارج من الشركة العاملة في البر والمياه الضحلة. كما أعلنت إيني في 2026 أن الأعمال التحضيرية جارية لمشروع «إيتان-زابازابا»، بهدف الوصول إلى بدء الإنتاج بحلول 2030. وتُبقي هذه المشروعات، بحسب الخطط التي أعلنتها الشركة، على تركيز معلن على تطوير أصول بحرية في البلاد.

ويأتي بيع حصة «إيه إي إن آر» بينما يظل مشروع رينيسانس جزءاً من النشاط النفطي والغازي في دلتا النيجر. وقالت هيئة تنظيم قطاع النفط النيجيرية إن المشروع سلّم 2.2 مليار قدم مكعبة من الغاز في 30 مارس 2026، ونقلت عن رئيسه التنفيذي أن طموحه ارتفع إلى 3 مليارات قدم مكعبة بحلول 2030. وعلى مستوى توتال إنرجيز، قالت الشركة إن إنتاج التراخيص الـ15 التي شملها اتفاق البيع المقترح بلغ نحو 16 ألف برميل مكافئ نفطي يومياً من حصتها خلال 2025. وتوضح هذه البيانات حجم النشاط المرتبط بالمشروع والتراخيص، فيما تظل صفقة إيني محصورة في بيع شركتها التابعة ذات الحصة البالغة 5%. أما إيني، فتقول إن استمرارها في نيجيريا سيكون عبر أنشطة المياه العميقة ومشاركتها في مشروع الغاز الطبيعي المسال.

افتح على الرسم