إيرادات سيتي تبلغ 23.8 مليار دولار في الربع الثالث وتسجل الأفضل للفصل منذ عقد
الحقائق الرئيسية
أعلنت سيتي في 13 أكتوبر أن إيراداتها بلغت 23.8 مليار دولار في الربع الثالث من 2026، وهو أفضل مستوى لإيراداتها في فصل ثالث منذ عقد، بحسب وصف الشركة. وسجل البنك صافي دخل قدره 5.2 مليار دولار، وربحية مخففة للسهم عند 2.85 دولار. وقالت الرئيسة التنفيذية جين فريزر إن النتائج عكست «أفضل إيرادات لربع ثالث منذ عقد، ورافعة تشغيلية إيجابية، وتحسناً ملموساً في عوائدنا». ويظهر الأداء نمواً سنوياً في الإيرادات، لكنه جاء دون مستوى الربع الثاني. كما سجلت الشركة تحسناً في العائد على حقوق الملكية الملموسة بالتوازي مع مواصلة تنفيذ استراتيجيتها متعددة السنوات.
بلغت الإيرادات 23.845 مليار دولار وفق الجدول التفصيلي للنتائج، منخفضة 4% عن الربع الثاني، لكنها أعلى 8% من الربع الثالث في 2025. وارتفع صافي دخل الفوائد 14% على أساس سنوي، في حين تراجعت الإيرادات غير القائمة على الفوائد 4%. وعزت الشركة نمو الإيرادات إلى الخدمات وإدارة الثروات والأسواق والخدمات المصرفية، بينما انخفض بند «الأنشطة الأخرى». وقالت فريزر إن الإيرادات نمت في أربعة من أعمال البنك الخمسة. وأضافت أن سيتي قدّمت بعض الاستثمارات المخططة وتعويضات إنهاء الخدمة إلى هذا الربع.
سجلت إدارة الثروات نمواً في الإيرادات بلغ 15%، مع وصول الأصول الاستثمارية الجديدة الصافية إلى مستوى قياسي عند 38 مليار دولار. كما ارتفعت إيرادات أسواق رأس المال بالأسهم 77%، فيما نمت إيرادات الأعمال المصرفية 6%، بحسب الأسئلة الشائعة التي نشرتها الشركة عن النتائج. وقالت فريزر إن عوائد الأعمال تحسنت في الخدمات والخدمات المصرفية وإدارة الثروات وبطاقات المستهلك الأمريكية. وبلغ عائد الشركة على حقوق الملكية الملموسة 11.5%، بزيادة 350 نقطة أساس في الجدول السنوي المقارن. وفي مكالمة النتائج، وصفت فريزر نمو العائد بأنه بلغ 180 نقطة أساس عن العام السابق.
ترافقت زيادة الإيرادات السنوية مع ارتفاع مخصص خسائر الائتمان إلى 2.586 مليار دولار، من 2.450 مليار دولار في الربع الثالث من العام السابق. وفي المقابل، انخفضت المصروفات التشغيلية المعلنة 2% إلى 13.952 مليار دولار. وبلغت نسبة رأس المال العادي من الشريحة الأولى CET1 نحو 12.8% في 30 سبتمبر. وأعادت سيتي 4.1 مليار دولار إلى المساهمين العاديين خلال الربع عبر إعادة شراء الأسهم والتوزيعات، مع نسبة توزيع بلغت 85%. وتضع هذه الأرقام العائد ورأس المال وتخصيص الأموال للمساهمين ضمن الصورة المالية للربع إلى جانب كلفة الائتمان والمصروفات.
قالت سيتي إنها تستهدف عائداً على حقوق الملكية الملموسة يتجاوز 11% لعام 2026، وحددت هدفاً للأجل القريب بين 11% و13% في 2027 و2028. وتمتد طموحاتها للأجل المتوسط إلى نطاق 14%–15% خلال 2029–2031. وقالت فريزر إن البنك يتوقع تجاوز هدف العائد لهذا العام، رغم تقديم استثمارات لدعم هدف الأجل القريب، وصولاً إلى «عوائد مستدامة بين 14% و15%». وفي شأن Banamex، أتمت سيتي في أغسطس بيع حصة إضافية قدرها 1.4%، لترتفع الحصة المبيعة حتى ذلك الوقت إلى 49%. وتتوقع الشركة فك توحيد Banamex في 2027.
على صعيد السوق، تراجع سهم سيتي 5.6% في جلسة 13 أكتوبر، رغم أن البنك تجاوز تقديرات الأرباح، بحسب رويترز. ونقلت أسوشيتد برس أن السهم انخفض 3.6% في اليوم نفسه، بينما قالت إن أرباح الربع الثالث ارتفعت 40% عن العام السابق. وذكرت الوكالة أن إيرادات الخدمات المصرفية الاستثمارية وإدارة الثروات ارتفعت، فيما بقيت أرباح بطاقات الائتمان مستقرة. وفي سياق نتائج المصارف الكبرى، أشارت الوكالة إلى تحذيرات بشأن الأثر طويل الأجل لارتفاع أسعار الفائدة، وما قد تسببه الأسعار المرتفعة للمستهلك إذا لم يُكبح التضخم. وأغلق سهم سيتي عند 120.62 دولاراً في 23 أكتوبر، وفق بيانات EL7.