إلبيت سيستمز تعلن عقوداً جوية بنحو 200 مليون دولار في آسيا والمحيط الهادئ
الحقائق الرئيسية
أعلنت إلبيت سيستمز في 26 أكتوبر 2026 فوزها بعقود تبلغ قيمتها الإجمالية نحو 200 مليون دولار مع دولة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، لتوريد حلول للاستخبارات والمراقبة واكتساب الأهداف والاستطلاع، إلى جانب أنظمة للتدريب الجوي. وقالت الشركة إن تنفيذ العقود سيستغرق مدة تصل إلى 5 سنوات، ولم تكشف اسم الدولة المتعاقدة. وتجمع الصفقة بين حمولة استطلاع واستهداف مخصصة للمروحيات، ودعم أنظمة تدريب جوي مركبة على الطائرات وتحديثها، وشاشات عرض رأسية للطيارين. وبهذا تشمل الأعمال معدات للرصد والتوجيه والتدريب والعرض داخل قمرة القيادة. وتأتي العقود في وقت قالت فيه الشركة إن طلبياتها المتراكمة بلغت 32.0 مليار دولار في نهاية يونيو 2026.
وتتمحور حزمة الاستطلاع حول SPECTRO 12، وهي حمولة متعددة الأطياف للاستخبارات والمراقبة والاستطلاع والاستهداف، ستُدمج في مروحيات. وقالت إلبيت إن النظام يجمع الاستشعار متعدد الأطياف عالي الدقة مع تقنيات استهداف تشمل محدد ليزر ومعالجة صور مدعومة بالذكاء الاصطناعي. ووفق وصف الشركة، تتيح هذه المكونات رصد الأهداف وتحديدها وتتبعها في بيئات تشغيل معقدة وظروف جوية صعبة. ويضع ذلك الحمولة ضمن الجانب المخصص لجمع المعلومات وتوجيه الاستهداف في العقد، إلى جانب أنظمة التدريب والعرض الجوي. وفي إعلان منفصل في 1 سبتمبر 2026، قالت الشركة إنها وقعت عقوداً بنحو 270 مليون دولار مع عميل دولي لأنظمة حمولة متقدمة للاستخبارات والاستطلاع والاستهداف، من عائلة SPECTRO.
أما مكوّن التدريب فيشمل دعم أنظمة التدريب الجوي الحي المركبة على الطائرات وتحديثها. وقالت الشركة إن هذه الأنظمة تدعم التدريب جو-جو وجو-أرض، ومحاكاة القتال وتقييم استخدام الأسلحة واستخلاص الدروس بعد المهمة. ويشمل ذلك محاكاة الاشتباك في الوقت الفعلي وتسجيل نتائج استخدام الأسلحة ومراجعة المهمة، بحسب وصف إلبيت. وتضم الصفقة أيضاً شاشات عرض رأسية للطيارين، قالت الشركة إنها تتميز بدقة عرض عالية وقدرات فيديو محسنة واستهلاك منخفض للطاقة. وأضافت أن خصائص الشاشات تدعم التشغيل ليلاً ونهاراً، لتجمع العقود بين تحديث التدريب ومكونات العرض داخل الطائرات والمروحيات.
وقال الرئيس التنفيذي بزالئيل ماتشليس إن حلول الشركة الجوية تجمع تقنيات متقدمة بخبرة تشغيلية واسعة، مضيفاً أنها تهدف إلى «تعزيز فعالية المهام والوعي الظرفي والجاهزية التشغيلية». وتضع بيانات الشركة المالية الأخيرة هذه الصفقة ضمن نشاط أوسع في القطاع؛ إذ بلغت الإيرادات 2,287.1 مليون دولار في الربع الثاني من 2026، مقارنة مع 1,972.7 مليون دولار في الفترة المقابلة من 2025. كما ارتفعت إيرادات قطاع الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع والحرب الإلكترونية 22% على أساس سنوي في الربع الثاني. وعزت إلبيت هذا النمو أساساً إلى زيادة مبيعات الأنظمة الجوية والبرية وأنظمة بحرية في آسيا والمحيط الهادئ. وبلغ حجم الطلبيات المتراكمة للشركة 32.0 مليار دولار في 30 يونيو 2026، وقال ماتشليس عند إعلان النتائج إن الرصيد سجل مستوى قياسياً ووفر رؤية طويلة الأجل وعكس ثقة العملاء.
وفي إفصاحها عن رصيد الطلبيات، قالت إلبيت إن نحو 42% منه كان مقرراً تنفيذه خلال ما تبقى من 2026 و2027. وكانت الشركة قد أعلنت في يناير 2026 عقداً منفصلاً بنحو 275 مليون دولار لتوريد أنظمة حرب إلكترونية للحماية الذاتية الجوية، بينها نظام DIRCM، إلى دولة في آسيا والمحيط الهادئ، على أن ينفذ خلال 5 سنوات. ثم أعلنت في سبتمبر عقوداً بنحو 270 مليون دولار لأنظمة حمولة SPECTRO مع عميل دولي، ومدة تنفيذ تصل إلى 6 سنوات. أما العقود المعلنة في 26 أكتوبر فتصل مدة تنفيذها إلى 5 سنوات، وتشمل أنظمة الاستطلاع والتدريب والعرض الجوي. وأغلق سهم إلبيت، المدرج تحت الرمز ESLT، عند 735.34 دولار في 23 أكتوبر، مقارنة بإغلاق 743.22 دولار في الجلسة السابقة، بحسب بيانات EL7.