العملات الرقميةمتوسط•26 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

أفيفا تستثمر 50 مليون جنيه في فئة مرمّزة لصندوق سيولة قائم

الحقائق الرئيسية

1استثمرت أفيفا 50 مليون جنيه إسترليني (66 مليون دولار) في الفئة المرمّزة الجديدة.
2تبلغ أصول صندوق السيولة الإسترليني نحو 22 مليار جنيه إسترليني.
3تجاوز الاستثمار في فئتي أفيفا المرمّزتين 86 مليون جنيه إسترليني (116 مليون دولار).
4تمثل الفئة الجديدة ثاني عملية ترميز لصندوق قائم لدى أفيفا إنفستورز.

أعلنت أفيفا إنفستورز وريبل في 26 أكتوبر إطلاق فئة أسهم مرمّزة لصندوق أفيفا للسيولة بالجنيه الإسترليني على شبكة XRP Ledger، في ثاني عملية ترميز لصندوق قائم لدى الشركة. واستثمرت أفيفا 50 مليون جنيه إسترليني، بما يعادل 66 مليون دولار، في الفئة الجديدة عند إطلاقها. ويبلغ حجم أصول الصندوق القائم نحو 22 مليار جنيه إسترليني، وهو الأكبر لدى أفيفا إنفستورز. ويخص هذا الرقم أصول الصندوق التقليدي، ولا يعني أن كاملها نُقل إلى الشبكة؛ فالاستثمار المعلن في الفئة المرمّزة يبلغ 50 مليون جنيه. وتوسّع الخطوة عروض الشركة المرمّزة لتشمل فئة مقوّمة بالجنيه بعد فئة الدولار التي أطلقتها في يوليو.

وباحتساب الفئتين، تجاوز الاستثمار في عروض أفيفا المرمّزة 86 مليون جنيه إسترليني، أو 116 مليون دولار، بحسب إعلان ريبل. وكانت الشركة قد أطلقت في 29 يوليو فئة مرمّزة لصندوق السيولة بالدولار، وهي أول عملية ترميز لصندوق لديها. ويضع الإطلاق الجديد العملة الإسترلينية إلى جانب الدولار ضمن عروض الشركة القائمة على تمثيل حصص الصناديق رقمياً. والصندوق الإسترليني صندوق لأسواق المال موطنه أيرلندا ويخضع لإطار UCITS. أما الصندوق التقليدي فقد أُطلق في 2002، ما يجعل الفئة الجديدة امتداداً لمنتج قائم منذ أكثر من عقدين.

يستهدف الصندوق عوائد منخفضة المخاطر وسيولة يومية، ويستثمر في أدوات دين قصيرة الأجل عالية الجودة ومقوّمة بالجنيه الإسترليني. ولم يصف الإعلان هذه الأدوات بأنها سندات حكومية بريطانية. وتقول الشركة إن الفئة المرمّزة تحتفظ بهدف الاستثمار وملف المخاطر وخصائص السيولة والحماية التنظيمية نفسها للصندوق التقليدي. ويستخدم الصندوق نموذج «التوأم الرقمي»، الذي يمثل الحيازات على السلسلة مع إبقاء هيكل الصندوق خارجها. وبذلك تتعلق عملية الترميز بفئة الأسهم وطريقة تمثيلها رقمياً، بينما تظل أصول الصندوق ضمن هيكله وحفظه المعتادين.

الفئة الجديدة متاحة للمستثمرين المؤهلين الذين لديهم محافظ رقمية، وفقاً للإعلان. ويحتفظ أمين حفظ الصندوق، بنك نيويورك ميلون، بجميع أصوله. كما دعمت كومينو الإطلاق بصفتها أمين حفظ مؤسسياً للأصول الرقمية، فيما وفرت ليسيكو البنية الرقمية اللازمة لترميز الأصول وتداولها. وقال الرئيس التنفيذي لأفيفا إنفستورز، مارك فيرسي، إن الشركة ترى أن «الصناديق المرمّزة قد تزيد الكفاءة، وتؤدي في نهاية المطاف إلى تحسين نتائج العملاء». ويعرض الإعلان هذه الخطوة بوصفها توسيعاً لإتاحة فئة من صندوق قائم للمستثمرين المؤهلين عبر المحافظ الرقمية.

وأشار إعلان ريبل إلى أن XRP Ledger عالجت أكثر من 4 مليارات معاملة منذ 2012، وتدعم قرابة 8 ملايين محفظة نشطة، ويصونها أكثر من 130 مدققاً مستقلاً. وتأتي هذه الأرقام في سياق استخدام الشبكة لتسجيل تمثيل رقمي لحصص الصندوق، فيما تبقى أصوله لدى أمين الحفظ. وقدّر البنك المركزي الأوروبي في دراسة منشورة في أبريل 2026 سوق صناديق أسواق المال المرمّزة بنحو 7 مليارات يورو، منها نحو 725 مليون يورو لصناديق موطنها الاتحاد الأوروبي، وقال إن القيمة السوقية تضاعفت تقريباً خلال سنة. لكنه أشار إلى أن السوق ما زالت صغيرة مقارنة بالصناديق التقليدية. ووجدت الدراسة أن نحو نصف الصناديق المرمّزة ما زالت تستخدم سجلاً تقليدياً بوصفه دفتر الملكية الأساسي، وأن أياً من أكبر الصناديق التي درستها لا يعمل بالكامل على السلسلة.

وحذّر البنك المركزي الأوروبي من أن إدارة البنية التقليدية وبنية السجلات الموزعة عبر وسطاء متعددين قد تزيد المخاطر التشغيلية، وأن أثر الصناديق المرمّزة على الاستقرار المالي يتوقف على تصميمها وتطور السوق. كما قال إن وصف التداول بأنه متاح على مدار الساعة لا يلغي بالضرورة مواعيد القطع التقليدية، إذ تظل قائمة في كثير من الحالات، وقد تتطلب عمليات الاسترداد خطوات خارج السلسلة خلال ساعات العمل. وخلص صندوق النقد الدولي إلى أن التسوية الذرية قد تخفض مخاطر الطرف المقابل والاحتكاك التشغيلي، لكنها تزيد الحاجة إلى السيولة اللحظية عند إزالة تأخيرات التسوية. وحذّر من أن آليات الاسترداد أو طلب الهامش الآلية، إذا صُممت على نحو سيئ، قد تسرّع التدفقات الخارجة في أوقات الضغط. وفي بيانات السوق المتاحة، أغلق سهم AVVIY عند 19.17 دولاراً في 23 أكتوبر 2026.

افتح على الرسم